أخبار الجامعة

اليوم الثاني لفعاليات يوم المهنة

 

رسالة طيبة : حسن النجراني

 انطلقت  فعاليات اليوم الثاني ليوم المهنة بجامعة طيبة الثلاثاء الموافق 16/4/1429 هـ بندوتين ومحاضرة   تم فيها استضافة عدد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال  والمتميزين في الشركات الكبرى وحفلت الندوتين بتميز في الطرح والنقاش  

وكان عنوان الندوة الأولى :

[جهود قطاع الأعمال في تدريب وتوظيف ودعم خريجي الجامعات  ]

وقد تحدث في هذه الندوة كل من :

1-   عبد العزيز بن اسماعيل بن عبد العزيز ( نائب رئيس شركة التصنيع الوطنية للشؤون الإدارية )

2-   ا. محمد الحزيم ( رئيس قسم توظيف السعوديين بسابك )

3-   جاسم الهارون ( رئيس شعبة الخريجين بشركة سابك )

 وألقى الدكتور عبد العزيز بن إسماعيل عبد العزيز  [ نائب رئيس شركة التصنيع للشؤون الإدارية ] ورقة نوه فيها بجهود قطاع الأعمال في تدريب وتوظيف ودعم خريجي الجامعات وأوضح بأن نسبة السعوديين في القطاع  الخاص حسب إحصائية وزارة التخطيط بأن نسبتهم تبلغ  ( 12% ) من إجمالي موظفيها الكلي  ، وتحدث عن خمسة عشر معوقا تحول دون توظيف الشباب السعودي ذكرها مسبقا في منتدى الرياض الاقتصادي وذكر منها  انخفاض الراتب  ، وعدم الالتزام والاستمرارية ، وعدم الإلمام بالمهارات الأساسية ، كما أن أحد الأسباب الرئيسية هي تفضيل الشباب المكوث مع عائلاتهم وعدم تكيفهم  مع أجواء العمل الجديدة ، وأوضح في ورقته بأن تقوم الجامعة بإيجاد مواد دراسية  يؤخذ رأي القطاع الخاص فيها ، كما تقوم الجامعات بعمل دورات تدريبية لطلابها أثناء الدراسة ليتكيفوا مع الأعمال في القطاعات الخاصة ، وكذلك سد الفجوة ما بين التعليم العالي والعمل 

 

ومن الجدير بالذكر أن شركة التصنيع الوطنية هي ثاني أكبر شركة في العالم في  صنع [ الصبغة البيضاء ]

وثاني أكبر شركة في المملكة في انتاج البتروكيماويات بعد شركة سابك ..، وتقوم الشركة بتدريب الشباب السعودي تحت برنامج ( TTG  ) بأخذهم الكورس على الكمبيوتر ثم يقوم كادر تدريبي على مستوى عالٍ بتأهيلهم ليكونوا  أكثر تميزاً وانتاجية في العمل

ثم تحدث الدكتور محمد الحزيم  ( رئيس قسم توظيف السعوديين بسابك ) ورقة ذكر فيها أن سابك هي الشركة الكبرى على مستوى الشرق الأوسط في انتاج البتروكيماويات ومن العشر الشركات الرائدة على مستوى العالم وتعمل على توظيف السعوديين وتأهيليهم وأشار إلى اننا جميعا في سفينة واحدة ويجب أن نتعاون ونتكاتف من أجل توظيف الشباب السعودي ، وتطرق لاحتياجات الشركة والوظائف الشاغرة في الهندسة في جميع أقسامها والحاسب ونظم المعلومات والعلوم الإدارية والمالية والإحصاء

وكانت الشركة في السابق  تقوم بابتعاث موظفيها للخارج ولكن تم الاكتفاء وابتعاثهم داخلياً ، وهناك برنامج تدريبي   وعادة يتوظف خريجي هذا البرنامح وهو على مستوى عال حيث يهدف إلى التعرف على نوعية العمل والمنشأة ومساعدة الموظفين .

ثم ألقى الأستاذ جاسم الهارون ( رئيس شعبة الخريجين بشركة سابك ) إلى  أنهم يعملون في الشركة على إعداد الكوادر وأنهم قد قاموا بتخريج الدفعة الثالثة لبرنامج الابتعاث الخاص بالشركة  وتم استقطاب طلاب على مستوى عال  وعمل دورات تطويرية لهم ، ثم العمل على إعداد برنامج تدريبي على رأس العمل  ، يهدف من خلالها إلى صقل مهارات التدريب وإعداد الموظف للمتطلبات الوظيفية .

 وتطرق لنقطة مهمة وهي أن الشاب عليه أن يلتزم بسياسات الشركات في القطاع الخاص  لانها ترسم ملامحه لدى رؤساه وتبني  مستقبله .

  وقد أبان الهارون إلى ان شركة سابك يكلفها الطالب المتدرب من ابتعاث وتدريب إلى ما يقارب المليون ريال  وتهدف تلك الدورات إلى اكساب المتدرب خبرة عملية تحت إشراف خبراء ، وتعزيز قدرات المتدربين على ممارسة المهام ، واكتساب الخبرة والمساعدة على  تحقيق  رسالة المنشأة ، وتقوية الشخصية الذاتية وتوافر الشروط المطلوبة للعمل ، والتركيز جدا على اللغة الانجليزية باعتبارها ضرورة  لدخول جو العمل .

وفي الندوة الثانية والتي هي بعنوان ( ماذا تريد الجامعات  من قطاع الأعمال وماذا يريد قطاع الأعمال من الجامعات وخريجيها )

 وقد تحدث في هذه الندوة كل من :

1-   د. محمد بن عبد العزيز الصالح ( أمين مجلس التعليم العالي )

2-   د. سامي بن محسن باروم  ( العضو المنتدب لشركة صافولا )

3-   د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة ( عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل ومستشارة غير متفرغة بمجلس الشورى )

4-   د. عقيلي بن ضيف الله خواجي ( مدير عام الهيئة الملكية بينبع )

 وقد تحدث د. محمد الصالح في ورقته حول :

-         إزالة الفجوة فيما بين القطاع الخاص والجامعات .

-         التطلع كمنسوبين لوزارة التعليم العالي إلى القطاع الخاص

-         اللاعب الرئيسي في التنمية وصنعها هو القطاع الخاص

-         أن التعليم العالي يريد من القطاع الخاص أن يكون شريكا رئيسيا في التنمية لا داعما فقط .

-         على القطاع الخاص دعم المشاريع البحثية  والأكاديمية

-         على القطاع الخاص أن يحدد للجامعات حول ماهي الكفايات المطلوبة للخريجين .

-         على القطاع الخاص وضع خطط للأقسام العلمية بالجامعات

-         على القطاع الخاص  أن يقوم بتوسيع استثماراته بالتواصل مع مؤسسات التعليم العالي

-         الدولة تسهم في دعم رجال الاعمال من يريد إنشاء كلية بمبلغ ( خمسين مليون ريال )  و ( 15 ) مليون للإنشاءات

-         تبني الطلاب ودعمهم في الجامعات واستقطابهم .

-         التواصل بين الجامعات والقطاع الخاص لتقديم استشارات بحثية للقطاع الخاص .

 ثم تحدث د. سامي باروم ( العضو المننتدب شركة صافولا )  حول :

-         بداية الشركة  واساليبها وتدريب موظفيها والالتزام بمسئوليتها تجاه المجتمع وتحدث حول ما تريدة الشركات من الجامعات باعتبار الشركات [ عميل وزبون ] يود أن تلبى له شروطه

-         صياغة أسس الشركة على العزم والاتقان والمؤازرة والتواضع .

-         أخلاقيات صافولا : الامانة والمجاهدة والبر والتقوى

-         استراتيجية التطوير الوظيفي لدى السعوديين في قطاعات صافولا ةضعت حسب خطط ومسارات توظيفية تلبي احتياجات الشركة

-         اعداد برنامج لتطوير السعوديين

-         ايجاد بيئة عمل متميزة

 ثم أشار إلى كيفية تحقيق الهدف  :

 1 – دور الطالب :

- وضع هدف مستقبلي واضح المعالم والعمل على التميز في تخصصه

- اختيار التخصص الملائم لامكانيات الطالب وملائمة ميوله

- الجدية في التعلم

- المشاركة في الانشطة الطلابية الغير صفية .

- الاستفادة من معطيات التكنولوجيا

- تطوير المهارات الأساسية كاللغة الانجليزية ، وآداب الحوار ، والتعامل مع الآخرين

 2- دور الجامعة :

 -         تفاعل أعضاء هيئة التدريس مع متطلبات سوق العمل وكذلك الجامعات

-         استطلاع القطاع الخاص عن الامكانات الفنية والمهارية التي يجب توافرها في المخرجات

-         عمل تقييم مستمر لأداء الطالب

-         تهيئة الطالب للعمل الجماعي

-         تعليم الطالب مهارات اكتساب العلوم الغير أكاديمية .

-         إنشاء مقررات تعتمد على مشاركات تطبيقية ووضع حلول كاملة

 3 – دور القطاع الخاص :

  -  التعاون والتفاعل مع الجامعات

- تبني دعم مشاريع بعض الطلاب

- مشاركة الجامعات والكليات والهيئات الاستشارية مع القطاع الخاص

- مشاركة بعض المديرين من القطاع الخاص للجامعات بعمل محاضرات وندوات دورية

  ثم ألقت د. أميمة  بنت أحمد الجلاهمة ورقتها وتحدثت عن :

-         العلاقة التكاملية بين الشركات والجامعات

-         ضرورة تعاون القطاع الخاص مع الجامعات وهو أمر وطني يجب الإيمان به

-         ضرورة تمويل كراسي بحثية ( حيث حصلت جامعة الملك سعود خلال أشهر قليلة على 65 كرسي بمبلغ مجموعه 300 مليون ريال )

-         لماذا لا يكون هناك تمويل من الشركات لبعض الكراسي البحثية ويمكنها احتكار ما تخرجه من نتائج

-         ضرورة وجود الأمن الوظيفي  وإيقاف امتهان بعض المديرين في القطاعات الخاصة للموظفين

-         عدم التفريق بين أجور الاناث وأجور الرجال .

-         مراعاة المرأة وتهيئة الأجواء لها للعمل في القطاع الخاص   مع مراعاة الشريعة السمحة

 ثم ألقى ورقة  مدير عام الهيئة الملكية بينبع د. عقيلي بن ضيف الله  خواجي

 وتحدث عن نشأة الهيئة الملكية وصناعاتها وما تقدمه في مجال الاستثمار وقد قامت الهيئة بتطوير الخطط السكنية والخدمات والمرافق والتعليم والخدمات البلدية والتشجير والطرق لا

-         يجب أن يكون الخريج على مستوى عالٍ من التأهيل الشامل .

-         على الجامعة أن تعرف دور الصناعة

-         دور الصناعة ليس رئيسيا

-         مراعاة مكونات سوق العمل

-         الهيئة تقوم بتوظيف الكثير من التخصصات ومعظم الوظائف الرئيسية نسبة السعودة فيها من 80%-90%

-         مشاركة الصناعة في تقديم مناهج دراسية

-         التواصل الفعّال بين الجامعة ومكوناتها مع القطاع الخاص يؤدي إلى التآلف والتقارب

 على الجامعات تسويق نفسها والتجاوب مع القطاع الخاص

جامعة طيبة - مركز تقنية المعلومات © 2007