رسالة طيبة : حسن النجراني
كلمة
معالي مدير جامعة طيبة
الحمد لله المنفرد بالبقاء المتعالي في
سلطانه والصلاة والسلام على سيد الأنام
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله
وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
ها هي جامعة طيبة مع سانحة عطاء
جديدة، تلكم هي احتفالها بتخريج دفعة
جديدة من خريجات الجامعة؛ هي دفعة العام
الجامعي 1428/1429هـ. أجل تتخرج هذه
الدفعة من هذا الصرح العلمي الرفيع لتنضم
إلى مواكب العطاء للوطن والارتقاء به نحو
ذرى المجد والسؤدد. وإنها لفرصة مواتية لي
أن أعبر من خلالها عن عميق الشكر والتقدير
للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز
وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي
الأمير سلطان بن عبدا لعزيز – حفظهما الله
– التي ما فتئت ترعى العلم وتحتضن المعرفة
وتحيط مخرجاتهما بشديد عنايتها وموفور
دعمها .
ولزملائي وزميلاتي أعضاء هيئة التدريس
بالجامعة الذين رعوا هذه النبتة والبذرة
العلمية من طالبات الجامعة حتى نمت واستوت
على سوقها : تأهيلاً وتدريباً وتكويناً كل
معاني التقدير والامتنان لما بذلوه ولما
قدموه لبناتهن وأخواتهن الخريجات. وتهنئتي
الحارة إلى أولياء أمور وذوي هؤلاء
الفتيات الخريجات وهم يشهدون قطاف ثمار
رعوها، وحصاد سنين واكبوها وأحاطوها
بعنايتهم ورعايتهم وتشجيعهم حتى آتت أكلها
ولبناتي الخريجات أزف التهنئة بالتخرج
داعياً إياهن بتقوى الله في السر والعلن،
مؤكداً ومشدِّداً على أننا ننتظر منهن
الكثير لخدمة بلادهن ومجتمعهن. فها قد
حانت لحظة الوفاء لبلادنا التي حضنتنا
ورعتنا. ولا يخامرني شك أبداً في أنهن على
مستوى المسؤولية وأننا سنسمع وسنشهد في
قابل الأيام والسنين ما يبهج النفس ويثلج
الصدر: عطاءً وبذلاً ومواطنة عالية إن شاء
الله تعالى
حفظ الله لبلادنا دينها الذي هو عصمة
أمرها وحفظها من كل سوء ومكروه، وأدام
عليها الآلاء والنعم تترى، إنه ولي ذلك
والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله
رب العالمين .
والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته،،،
مدير جامعة طيبة
أ . د . منصور بن محمد النزهة

كلمة
سعادة
عميد القبول والتسجيل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد,
معلم البشرية الخير, وعلى آله وصحبه
أجمعين ... و بعد:
فإنه لشرف كبير لي أن أقف اليوم
مباركاً ومهنئاً لأخواتي وبناتي الطالبات
على تحصيلهن العلمي في ضروب من المعرفة في
جامعتنا الفتية .
أهنئكن أخواتي وبناتي العزيزات على
تخرجكن في هذه الجامعة في مدينة المصطفى
صلى الله عليه وسلم , هذه المدينة التي هي
من أحب البقاع إلى الخالق سبحانه , هذه
المدينة التي كانت حاضرة العلم والمعرفة ,
والتي استطاعت أن تنقل مشعل الهداية
والنور إلى بقاع الأرض في فترة قصيرة ,
وعلى يد ثلة لا تتجاوز الآلاف من أصحاب
الرسول صلى الله عليه وسلم , فتشكلت للأمة
الإسلامية حضارة ليس لها مثيل.
وإن هذا الماضي العريق ليدفعني لأن
أرجو وأتمنى أن تكونوا أبنائي سفراء خير
لأمتكم, كما كان أجدادكم, حفدة النبي صلى
الله عليه وسلم وصحبه الكرام.
ولا شك في أنكن مطالبات بحمل
الأمانة الملقاة على عاتقكن , أمانة تربية
وتعليم الجيل القادم , أعانكن الله على
حملها وأدائها , وأنتن أهل لذلك إن شاء
الله , كيف لا وأنتن من أنتن ومدينتكم هي
المدينة , الله أسأل أن يوفقكن ويسدد
خطاكن ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر
الله تعالى أولا ً , ثم أشكر لأهل الفضل
الذين يستحقون الشكر من أساتذة وأستاذات
مخلصين , كان لهم أثر في تعليمكم , ومن
كليات ووحدات تعليمية وإدارية أسهمت في
هذه العملية التعليمية التربوية , ومن
مدير ما فتئ يتابع تحصيلكم , ومن أميرة
فاضلة ما انفكت عن الحرص على حضور مناشطكن
, وها هي اليوم بينكن ترعى تخرجكن وتهنئكن
ومن دولة رشيدة بذلت الغالي والنفيس من
أجل تعليمكن .
والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عميد القبول والتسجيل
د.طلال بن عبد لله ملوش
كلمة
سعادة
عميدة الدراسات الجامعية للطالبات
الحمد لله الذي رفع الذين آمنوا والذين
أوتوا العلم درجات، والصلاة والسلام على
نبينا محمد عبده ورسوله، الذي حث ّ على
طلب العلم، وبيّن فضائله، ، وعلى آله ،
وأصحابه ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم
الدين.
قبل أكثر من ربع قرن من الزمان راود أهالي
المدينة المنورة حلم جميل هو أن تتحول
كلية التربية فرع جامعة الملك عبد العزيز
إلى جامعة وفي العام الجامعي (1424/
1425 هـ) تحقق هذا الحلم فكانت جامعة
طيبة التي بدأت مسيرتها بعدد محدود من
الكليات و البرامج الدراسية لكنها خلال
سنواتها الأربع الماضية تمكنت من التطور
الأفقي و الرأسي المستمر فتعددت كلياتها
ومعاهدها ومراكزها المتخصصة وتنوعت
برامجها وهياكلها ، واليوم تستوقف التاريخ
بكل فخار واعتزاز لتطلب منه أن يسطر في
سجلاته ذكرى احتفالها بتخريج الدفعة
الرابعة من صنّاعه وصانعاته.
بهذه المناسبة المباركة يشرفني أن أتقدم
باسمي وباسم منسوبات الجامعة بالتهنئة
وبوافر الشكر وفائض الامتنان لحكومتنا
الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين
ومؤازرة سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب
الثاني حفظهم الله لما أولوه من اهتمام
ورعاية كريمة حققت لجامعة طيبة انجازات
كثيرة, كما نذكر بالعرفان والامتنان
مايوليه صاحب السمو الملكي الأمير عبد
العزيز بن ماجد بن عبد العزيز آل سعود
أمير منطقة المدينة المنورة وحرمه صاحبة
السمو الملكي الأميرة نهى بنت سعود بن عبد
المحسن آل سعود من رعاية كريمة لجامعة
طيبة، كما نشكر صاحب المعالي وزير التعليم
العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري على
متابعته وتوجيهاته
الرشيدة.
وختاماً يطيب لنا أن نتقدم بالتهنئة
وبوافر الشكر والتقدير لمعالي مدير جامعة
طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد
النزهة، الذي حرص ولا يزال على الارتقاء
بمستوى التعليم في الجامعة، وعلى بناء
الخبرات العلمية والمهنية المتميزة لدى
طلابها وطالباتها؛ كما نهنئ أولياء
الأمور وبناتنا الخريجات ونذكرهن كما نفعل
دائماً بألا يكون هذا اليوم آخر عهدهن
بالعلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،،
عميدة
الدراسات الجامعية قسم الطالبات
د.
خديجة حسين عبد القادر هاشم