المقرارات

Share |

 
اسس وبرامج التربية البدنية
 
 
المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه   وبعد،،

علق في الأذهان منذ زمن بعيد أن التربية الرياضية هي عبارة عن لعب ومرح أو مسابقة معينة بين فريقين، مما جعل الكثير من الناس يعتقدون أن التربية الرياضية هي أسلوب للترفيه أو الترويح فقط وجهلوا الدور الحقيقي الذي تمارسه التربية الرياضية في حياة الأفراد وفى تطوير المجتمعات.

إن للتربية الرياضية أسس علمية وبرامج مختلفة تطمح إلى تحقيق أقصى إمكانيات الأفراد (ذكور، إناث، أطفال، أو ذوي احتياجات خاصة) في اكتساب المعارف والمهارات والسلوكيات الكفيلة بأن تولد أسلوب حياة صحي، وتمكن الإفراد أن يرتقوا بفضل برامجها المختلفة وتخصصاتها العلمية المتنوعة إلى أعلى مستويات الكفاءة من الناحية البدنية والنفسية والعقلية، مما يكون له الأثر الكبير في تحسّين المهارات الرياضية واكتساب المعارف الضرورية للرقي بالصحة البدنية والشجاعة والثقة بالذات والمهارات القيادية المختلفة للأفراد.

لذا وجب علينا بمشيئة الله وعونه أن نبين في هذا الإصدار بعض تعاريف التربية الرياضية والأسس العلمية التي تقوم عليها ونتطرق بصورة مختصرة إلى أهمية التربية الرياضية وأهدافها و برنامج التربية الرياضية للمرحلة الابتدائية ونسال الله العلي القدير أن يوفقنا ويعيننا على ما فيه الخير والصلاح.  

تعريف التربية الرياضية :

 

هي مجموعة الأنشطة البدنية المختارة التي يمارسها الأفراد وفقا لحالات كل واحد منهم، وتلك الأنشطة اختيرت ونظمت على أساس الجنس والسن وعلى أساس المتحصلات العائدة من ورائها. (ويليامز)

 

هي جزء متكامل من التربية العامة وميدان تجريبي هدفه تكوين المواطن الصالح اللائق من الناحية البدنية والانفعالية والاجتماعية، وذلك عن طريق ممارسة ألوان من النشاط البدني اختيرت من اجل تحقيق هذه الأغراض

                                                                      (تشارلز بوتشر)

هي مجموعة من العلوم النظرية والأنشطة الرياضية العملية الشاملة والمتنوعة والمتوافقة مع جميع أفراد المجتمع , تساهم في رفع كفاءة الفرد من الناحية البد نية والنفسية والعقلية. (عبدالله باسلامه)

                                    

تعريف الاتحاد الدولي للتربية الرياضية للشخص الرياضي:

 

هو الشخص المؤهل جسدياً لأداء أنشطة رياضية متنوعة من خلال مشاركته فيها بشكل منتظم ومن خلال معر فتة بمضمونها وأهميتها في تحسين أنماطه الصحية.


 

الأسس العلمية للتربية الرياضية

 

إن الأسس العلمية التي تقوم عليها التربية الرياضية هي مجموعة التخصصات العلمية المختلفة للتربية الرياضية وسنقوم فيما يلي بإعطاء نبذة مختصرة عنها ، وذلك بمعرفة دور كل متخصص في هذه الـتـخصصات العـلمية للتـربية الرياضـية:

1.        علم التمرينات الرياضية: Exercise Since

المتخصص في علم التمرينات الرياضية لديه معرفة واسعة بأهمية وفوائد التمرينات الرياضية ويستطيع اختيار التمرينات الرياضية المناسبة للفرد او للمتسابق لأداء مهارة رياضية معينة والإشراف على عمليات الإحماء والتمارين الخاصة بها وكذلك تهيئة وتجهيز العضلات لأداء مهارات معينة في جميع الألعاب المختلفة.

  2-   العلاج الطبيعي(إعادة التأهيل): Rehabilitation

يبدأ دور المتخصص في هذا المجال بعد شفاء الجزء المصاب مثل(الكسور المختلفة، الرضوض ، خلع المفاصل الخ..) ويتم ذلك بإعادة تأهيل الجزء المصاب للفرد أو المتسابق لأعادته للحالة الطبيعية التي كان عليها قبل الإصابة ويكون العلاج باستخدام مجموعة تمرينات مختلفة للجزء المصاب واستخدام بعض الأجهزة الخاصة الموضعية دون تدخل جراحي.  

3-      الصحة الرياضية Health in Physical Education.  

وتنقسم إلى ثلاث أقسام:                                                                                         

   

                ا.إصابات الملاعب: يستطيع المتخصص في الصحة الرياضية أن يعطي برامج توعية أو محاضرات أو دورات  للمدربين والمتسابقين عن الإصابات الشائعة التي قد تحصل عند ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة وطرق الوقاية منها أو كيفية عمل الإسعافات الأولية عند حدوثها. فالمتخصص في هذا المجال يستطيع تقييم حالة الشخص المصاب ويوصي إما بعمل إسعافات أوليه له أو إحالته لطبيب مختص.  

 

                ب.تشوهات القوام: المتخصص في الصحة الرياضية يستطيع أيضا  اكتشاف وملاحظة تشوهات القوام التي قد تحدث نتيجة مجهود بدني خاطئ مثل الجلوس الخاطئ مع انحناء العمود الفقري لساعات طويلة أو أداء تمرين بشكل خاطئ لفترة طويلة أو نتيجة للعامل الوراثي مثال (تقوس الساقين، سقوط قوس القدم،

 

 

 

اصطكاك الركبتين..الخ) فيستطيع المتخصص عمل دورات او محاضرات توعية وفى حالة اكتشاف تشوه ما، يقوم المتخصص بإحالة المصاب للطبيب المختص .

     

      ج.التغذية:

نستطيع من خلال هذا التخصص أن نتعرف على أهمية الغذاء الصحي الجيد الذي يفيد الجسم ويساعد على بنائه وحيويته بجانب ممارسة الأنشطة الرياضية. فالمتخصص في هذا المجال يستطيع إعداد برامج غذائية تتناسب مع حاجة الجسم لأداء الأنشطة الرياضية المختلفة ، ويتم ذلك عن طريق اختيار الأطعمة حسب كمية السعرات الحرارية الموجودة فيها و حاجة الجسم لها لأداء مجهود رياضي معين.  

4. طرق تدريس التربية الرياضية: Pedagogy

المتخصص في هذا المجال لديه المعرفة بأحدث وأفضل طرق التدريس واستخدام تقنيات التعليم في تدريس التربية الرياضية . فهذا التخصص يخدم ويستهدف معلم التربية الرياضية أو المتدرب ليكون معلما للتربية الرياضية. فيقوم المتخصص بتدريب المعلم(معلم التربية الرياضية) بكيفية إيصال المعلومة للطالب واستخدام أفضل الأساليب العلمية لانجاز ذلك.

 

5 . علم التحليل الميكانيكي (علم الحركة) :

يبحث هذا التخصص في كيفية أداء جسم الإنسان للمهارة الرياضية(الحركة الرياضية) بشكل واتجاه صحيح وسهل. فيكون دور المتخصصون فى هذا المجال هو الاعتماد على علم التحليل الميكانيكي لأداء المهارة الرياضية بشكل صحيح ، وبأسرع وقت واقل جهد ومثال ذلك في طريقة السباحة (ضربات الذراعين والقدمين وطريقة التنفس في الماء) ففي الوقت الراهن أصبحت تلك المهارات تؤدى بأقل جهد وأسرع وقت.   

أنواع علم التحليل الميكانيكي هي :

*   علم الحركة السلوكي (Motor Behavior)

*   النمو الحركي (Motor Development )

*   التعلم الحركي (Motor Learning )

 

6. التربية الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة       

يخدم هذا المجال الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يحرصون على ممارسة الأنشطة الرياضية. فيستطيع المتخصص بهذا المجال وضع برامج رياضية تتناسب مع إعاقة الإفراد وتحديد الأنشطة الرياضية الملائمة لهم   بحيث تركز على  الأجزاء(الأعضاء) السليمة لديهم ويتم استغلالها في ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.

 

 

7. التنظيم والإدارة في التربية الرياضية :

ينقسم هذا التخصص إلى قسمين:

 

 

أ‌.       التنظيم Organization

وهو تنظيم البطولات والمهرجانات(المحافل الرياضية) والدورات الرياضية سواء المحلية منها أو الدولية حيث يتطلب من المتخصص في هذا المجال تنظيم وإعداد قبل البطولة وأثناء قيام البطولة وبعد الانتهاء من البطولة أو من المحفل الرياضي( التنظيم يكون شامل لكل ما له علاقة بالبطولات أو المحافل الرياضية).

ب‌.   الإدارة الرياضية Sport Administration

وتركز على إعداد القائد الناجح وكيفية اتخاذ القرارات الصائبة والسلوك القيادي الصحيح ، حيث يستطيع المتخصص هنا أن يتعرف على أنواع وأساليب الإدارة الناجحة مثال( الإدارة المركزية أو اللامركزية).

 

 

 

 

 8 . علم النفس الرياضي :

الخوف والتردد أو عدم الثقة بالنفس من اكبر المشاكل التي يمكن أن يتعرض لها الرياضيون وبالذات أثناء المواجهات أو أمام جمهور غفير، لذلك يأتي هنا دور المتخصص في هذا المجال في  إيجاد الموازنة النفسية للرياضي حتى يصل به إلى السلوك المثالي  معتمدا على أفضل الأساليب والنظريات العلمية الحديثة لمعالجة المشاكل السابق ذكرها..

9 . التدريب الرياضي: Sport Coaching

عرف التدريب الرياضي في الماضي على انه يمكن أن يمارس بالخبرة الرياضية ، لذلك شهدت الساحات الرياضية العديد من المدربين الرياضيين الذين كانوا في الأساس ممن يمارس اللعبة وبعد قضاء وقت معين يتجه اللاعب إلى تدريب نفس اللعبة الرياضية التي كان يمارسها في السابق. أما في وقتنا الحاضر فقد أوجدت أقسام التربية الرياضية تخصص التدريب الرياضي وأصبح المتخصص في هذا المجال يعتمد على الخبرات السابقة في التدريب إضافة إلى الأسس والنظريات العلمية الخاصة بهذا المجال مما جعل عملية التدريب الرياضي أكثر تأثيرا وجدوى.   

10 .الترويح في التربية الرياضية :ٌRecreation in Physical Educationُ

بعيدا عن جو المنافسات الشاقة والعنف الرياضي سعيا لتحقيق أعلى المراكز، يستطيع المتخصص في هذا المجال إيجاد العديد من البرامج والأنشطة الترويحية الرياضية لغرض الترويح عن النفس والتي عادة ما تكون في المعسكرات أو الرحلات.

      أهمية الأنشطة الرياضية:  

           أ‌-   تساهم التربية الرياضية من خلال أنشطتها في تحسين القوة العضلية والتحمل وزيادة المرونة والثقة في النفس ومكافحة المرض والتضحية من اجل الإنجاز.

          ب‌-   النشاط الرياضي المعتدل (سيرجون 1995) يقول أن الأنشطة الرياضية المعتدلة تقلل من الإصابة بأمراض السكر ، القلب، والتهاب القولون وضغط الدم.

          ت‌-   اتحاد القلب الأمريكي:(أوص في عام 1995) بان الأطفال من سن خمس سنوات واكبر يجب أن يشاركوا بما لا يقل عن ثلاثون دقيقة يومياً في أنشطة رياضية ذات قوة وكثافة معتدلة .

 

 أهداف التربية الرياضيه:

1)هدف معرفي وهو تنمية وتطوير المعرفة لدى الفرد بما تتضمنه التربية الرياضية وأهميتها

2)تحسين وتقويم ورفع المستوى الصحي للفرد وذلك بالمحافظة على النمو السليم للفرد بممارسة الحياة الصحية السليمة (الاهتمام بجميع النواحي الصحية كسلامة القلب والجهاز التنفسي والهضمي ....الخ)

3)المشاركة – المشاركة في الأنشطة الرياضية لجميع فئات المجتمع (ذكر ، أنثى ، طفل، ذوي الاحتياجات الخاصة) ، الحصول على اكبر مشاركة ممكنة، وتبنى هذا الهدف الاتحاد الدولي للتربية الرياضية

4)تنمية و تقوية الجهاز العضلي وزيادة التحمل والمرونة

5)إيجاد الترويح المناسب من خلال برامج وأنشطة رياضية متنوعة ومفيدة للأفراد بغرض الترويح وشغل أوقات الفراغ لا للمنافسة

6)تقويم السلوك الرياضي للفرد مثل الثقة في النفس ،الثبات وعدم التردد (الوصول للسلوك المثالي للفرد).

7)تنمية المهارات الحركية للفرد المتمثلة في إيجاد طرق سهلة وسليمة لأداء الأنشطة الرياضية والمعتمد على علم التحليل الميكانيكي 

8)رفع مستوى اللياقة بغرض التأهيل الجسدي وذلك بممارسة الأنشطة الرياضية الملائمة والمتنوعة 

9) تنمية قدر ة الفرد على التفكير المنطقي المنظم.

10)الاستفادة من كل ما هو جديد من العلوم النظرية والعملية والأبحاث العلمية للرقي بالتربية الرياضية وتطويرها في سبيل خدمة افراد المجتمع.

أهداف التربية الرياضية من منطلق الشريعة الإسلامية:

 

1.         توجيه الأنشطة الرياضية للتلاميذ توجيهاً تربوياً خاضعاً للمنهج الإسلامي.

 

 

2.     أن نبتعد بأطفالنا وشبابنا عن التقليد الزائف للغرب في سلوكنا أثناء ممارسة التربية الرياضية.

 

3.     عدم اتخاذ النجومية أو الفوز هدفاً بحد ذاتها.

 

4. ترسيخ التعاليم الإسلامية في نفوس الأفراد(اللاعبين) من خلال الأنشطة الرياضية،(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ).

 

 

الضوابط الشرعية الأساسية لممارسة التربية الرياضية:

 

 

1)   يجب الحرص على تربية أبنائنا التلاميذ وغيرهم من اللاعبين على ممارسة الأنشطة الرياضية ابتغاء مرضات الله واجتناب ما نهى عنة .

 

2)    يجب أن لا تطغى أوقات الرياضة على أوقات الصلاة .

 

3)    البعد عن الفخر والتفاخر الغرور الذي قد يحدث عند الفوز او التفوق في احد المجالات الرياضية.

 

4)     البعد عن التعصب الباطل لان التعصب لا يكون إلا لله وحدة.

 

5)     مراعاة الألبسة الساترة التي تغطي العورة خلال ممارسة الأنشطة الرياضية وعدم التعري.عدو اختلاط الرجال بالنساء أثناء إقامة الأنشطة الرياضية

 

مخاطر الكسل وقلة الحركة البدنيه

  

  

مخاطر الكسل وقله الحركة على العظام والمفاصل

 

* العظام:

1.تقل نسبة ورود الدم إلى العظام (ضعف الدورة الدموية)

2.تقل نسبة الكالسيوم في العظام

3.يترسب الكلس وبعض المعادن على العظام مما يسبب بعض الآلام

4.تنخفض كثافة العظام

5.يقل الوزن النسبي للعظام

6.يقل محيط العظام

والنتيجة النهائية تصبح العظام هشة وضعيفة وقد تتعرض للكسر من اقل مجهود بدني

* المفاصل:

1.تضعف الأربطة حول المفاصل مما يعرضها للإصابة بالكسر او الملخ.

2.تقل كفاءة السائل ألزلالي بين العظام وداخل المفاصل مما يسبب

o تيبس المفاصل وصعوبة الحركة

تفقد المفاصل المرونة وتصبح معاقة الحركة

مخاطر الكسل وقله الحركة على العضلات

 

نتيجة لعدم استعمال العضلة أو مجموعة من العضلات بانتظام ونتيجة لقلة المجهود الواقع على العضلات يحدث التالي:

        أ‌-        تنخفض كثافة الشعيرات الدموية التي تغذي العضلات

      ب‌-      يقل حجم العضلات ويقصر محيطها

      ت‌-      ينخفض مستوى القوة والجلَد فيها

      ث‌-      تضعف العضلات أو مجموعة العضلات وقد تضمر

والنتيجة النهائية الشعور بالوهن والتعب العضلي بسرعة ولأقل مجهود بدني

مخاطر الكسل وقلة الحركة على عضلة القلب

وظيفة القلب هي ضخ الدم عبر الشرايين إلى أعضاء الجسم المختلفة وما يحدث نتيجة قلة النشاط(الكسل) هو التالي:

1)       يقل حجم حجرات القلب (الأذينين و البطينين)

2)    تستوعب الحجرات كميات قليلة من الدم.

3)    تنبض عضلة القلب بصورة سريعة لإيفاء حاجة أعضاء الجسم من الدم (سرعة النبض لا تتيح للقلب اخذ قسط من الراحة )

وعلى العكس فان عضلة القلب تقوى وتكبر نتيجة للحركة البد نية كالمشي والهرولة والجري وغيرها  

جدول مقارنة يبين حساب مجهود القلب لدى الشخص الرياضي وغير الرياضي

 

الرياضي

غير الرياضي

 

 

دقيقة

ساعة

يوم

 

دقيقة

ساعة

يوم

عند الراحة

40- 50

نبضة في        الدقيقة

3000     نبضة في        الساعة

72000     نبضة في        اليوم

عند الراحة

70-90      نبضة في        الدقيقة

48000   نبضة في        الساعة

115200   نبضة في        اليوم

1-عبء على القلب قدره 40.000 نبضة يومياً لغير الرياضي
2-تزيد  النسبة المؤية لنبضات القلب بالنسبة للمدخنين من 10-15 %
3-العمر الافتراضي للقلب يقصر عند الشخص الغير الرياضي
 

جوانب مهمة لعضلة القلب يجب مراعاتها مع الأنشطة الرياضية:

أ‌-الاهتمام بالنظام الغذائي:

 1-تجنب زيادة الوزن غير العادية منذ الطفولة.

 2- التخفيف من الدهون الحيوانية والتي تتوفر بشكل كبير في المأكولات السريعة(البر وست، الهامبورجر....وغيرها)

ب‌- الاهتمام وبصورة أساسية بإتباع نظام رياضي:

 1- المشي من ساعة لساعتين يومياً

 2-عمل بعض التمارين اليومية والمواظبة عليها

ت‌-الامتناع تماماً عن التدخين

ث‌- تجنب التوتر والقلق وكل ما يؤدي إلى ذلك ومما يساعد على تجنب القلق ذكر الله ، الإيمان، التوكل قال تعالى "الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله آلا بذكر الله تطمئن القلوب".

مخاطر الكسل وقلة الحركة على الرئتين

1)       انخفاض حجم الهواء الذي تستوعبه الرئتين.

2)    تقل مقدرة الحويصلات الهوائية على تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون

3)    انسداد الشعب الهوائية.

4)     تتأثر العضلات الخاصة بعملية التنفس (الشهيق، الزفير) وتقل مطاطيتها

5)     يشعر الشخص بالنهجان (سرعة التنفس) لأقل مجهود.

6)    إذا زاد المجهود فان الشخص يلهث نتيجة لعدم مقدرة الرئتان على تغطية حاجة العضلات من الأكسجين.(لماذا؟)"لان الشخص يشعر بالتعب إذا تراكم حمض أللبنيك على العضلة،ووصول الأكسجين بشكل كافي للعضلة يقلل من تراكم حمض أللبنيك على العضلة فلا يشعر الشخص بالتعب العضلي

*   وبما أن الأكسجين مهم للعضلات وهو ينتقل وينتشر عن طريق عمل الرئتان والحويصلات الهوائية فان تأثر الرئتين وقلة كفاءتهما تأثر أيضا على الجسم بما في ذلك عضلة القلب.

حذَّرت منظمة الصحة العالمية من أن الأمراض المزمنة وغير المعدية أصبحت أبرز الأوبئة الرئيسية في معظم أنحاء العالم؛ بسبب التوجهات العصرية الحديثة والنقلة السريعة في أنماط الحياة التي تتميز بالخمول، والكسل، وتناول الأغذية الدسمة، والتدخين، سواء في العالم المتقدم أو النامي.

وقالت في تقريرها الذي أصدرته بمناسبة يوم الصحة العالمي لعام 2002 في السابع من شهر نيسان/إبريل الذي يحمل شعار "التحرك نحو الصحة" أو "في الحركة صحة وبركة": إن الفقر، والعنف، والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية السريعة، والجهل والأمية، ونقص الخدمات الصحية، ونقص السياسات التوجيهية الواضحة؛ جميعها عوامل تساهم في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، والقلبية، والوعائية، والسكري، إضافة إلى الإيدز والملاريا.

وقد وجه يوم الصحة العالمي لذلك العام بدعوة جميع الناس إلى الرياضة، والقيام عن مقاعدهم، والتقليل من ساعات الجلوس أمام شاشات التلفاز والحاسوب، والمشي بدلاً من ركوب السيارات والحافلات.

وتعتقد المنظمة العالمية أن الوقت حان لإثارة جدل عالمي يتركز نحو الوقاية ومكافحة الأمراض بنفس ما يتركز على العلاج، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي للأمراض المزمنة وخاصة السكري وأمراض القلب والبدانة يرجع إلى قلة الرياضة والحركة، حيث تظهر أكثر من مليوني حالة وفاة سنويًّا بسبب الكسل وانعدام النشاط البدني.

 

الرياضة.. تقيك من الأمراض

ويرى الأطباء أن بالإمكان الوقاية من ثلث أنواع الأمراض السرطانية بالرياضة، وتناول الغذاء الصحي، والمحافظة على الوزن المثالي، منوهين إلى أن الغذاء غير الصحي، والتدخين، والكسل تمثل السبب الأساسي وراء 80% من الوفيات المبكرة الناتجة عن أمراض القلب التاجية.وأظهرت الدراسات في كل من الصين، وفنلندا، والولايات المتحدة، أن التغيرات المعتدلة في أساليب وأنماط الحياة المتبعة كانت كافية لمنع ظهور أكثر من 60% من حالات الإصابة بالسكري.

ومع ارتفاع معدلات الإصابة في العالم تشدد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًّا، ودورها في إبعاد شبح الأمراض الفتاكة كالسكري، وإصابات القلب، وغيرها من المشكلات المصاحبة لزيادة الوزن، والتي تحتل المراتب العشر الأولى في قائمة الأمراض القاتلة.

 

 

ومع ذلك، يرى بعض الباحثين أن نصف ساعة من الحركة قد لا تكفي لاحتواء الآثار السلبية للغذاء الدسم عالي السعرات، وأنماط الحياة الجلوسية الكسولة المتبعة في العالم المتقدم، التي يحتاج فيها الفرد إلى ساعة أو ساعتين من الحركة اليومية؛ لتفادي الزيادة الخطرة في الوزن.

وتشجع منظمة الصحة العالمية على ممارسة الرياضة كالمشي، وركوب الدراجات، والقيام بالأعمال المنزلية، وغيرها من النشاطات الحركية لمدة نصف ساعة يوميًّا على الأقل، مع الإقلاع عن التدخين، والالتزام بالتغذية الجيدة؛ وذلك لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والبدانة بنسبة 50%.

 

الكسل والخمول.. مصيدة المرض

وقدرت اللجنة الدولية للبدانة عدد الأشخاص المصابين بالبدانة أو إفراط الوزن بحوالي مليار شخص؛ أكثر من 700 مليون منهم من أصحاب الوزن المفرط الذين يتراوح عامل الجسم الكتلي لديهم -وهو العامل الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول- بين 25 : 30، في حين يتجاوز الثلاثين 300 مليون شخص يُعتبرون من البدناء.

وصنفت منظمة الصحة العالمية الكسل والخمول كثاني أهم الأسباب المرضية في الدول المتقدمة بعد التبغ، وقدرت أن أكثر من 30% من الأوروبيين يعانون من الكسل والخمول، ولا يمارسون أي نوع من الرياضة، وقالت: إن حوالي 60 : 85% من سكان العالم وثلثي الأطفال يتبعون أنماط الحياة الجلوسية غير الصحية، التي تساهم إلى جانب التبغ والغذاء الدسم في الزيادة السريعة لمعدلات الإصابات القلبية والسكري.

وقد أهابت منظمة الصحة العالمية بضرورة أن تشجع الحكومات مواطنيها على المشي وركوب الدراجات، وخاصة فيما يتعلق بسياسة المواصلات، ومنع التدخين في الأماكن العامة، وبناء منتزهات وحدائق وساحات كبيرة، فضلاً عن تشجيع البرامج الرياضية في المدارس والجامعات وأماكن العمل.

وقالت الدكتورة "جرو هارلم بروندتلاند"، المديرة العامة للمنظمة: إن الالتزام بأنماط الحياة الصحية التي تضم الرياضة والوجبات المغذية، يبدأ في مراحل الطفولة؛ لذلك ينبغي على الآباء والمعلمين وأولياء الأمور في كل مكان، تشجيع الأطفال على تبني العادات الصحية السليمة.

 

الحركة وتوصيات منظمة الصحة العالمية

حذَّرت منظمة الصحة العالمية من أن الأمراض المزمنة وغير المعدية أصبحت أبرز الأوبئة الرئيسية في معظم أنحاء العالم؛ بسبب التوجهات العصرية الحديثة والنقلة السريعة في أنماط الحياة التي تتميز بالخمول، والكسل، وتناول الأغذية الدسمة، والتدخين، سواء في العالم المتقدم أو النامي.

وقالت في تقريرها الذي أصدرته بمناسبة يوم الصحة العالمي لعام 2002 في السابع من شهر نيسان/إبريل الذي يحمل شعار "التحرك نحو الصحة" أو "في الحركة صحة وبركة": إن الفقر، والعنف، والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية السريعة، والجهل والأمية، ونقص الخدمات الصحية، ونقص السياسات التوجيهية الواضحة؛ جميعها عوامل تساهم في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، والقلبية، والوعائية، والسكري، إضافة إلى الإيدز والملاريا.

وقد وجه يوم الصحة العالمي لذلك العام بدعوة جميع الناس إلى الرياضة، والقيام عن مقاعدهم، والتقليل من ساعات الجلوس أمام شاشات التلفاز والحاسوب، والمشي بدلاً من ركوب السيارات والحافلات.

وتعتقد المنظمة العالمية أن الوقت حان لإثارة جدل عالمي يتركز نحو الوقاية ومكافحة الأمراض بنفس ما يتركز على العلاج، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي للأمراض المزمنة وخاصة السكري وأمراض القلب والبدانة يرجع إلى قلة الرياضة والحركة، حيث تظهر أكثر من مليوني حالة وفاة سنويًّا بسبب الكسل وانعدام النشاط البدني.

 

الرياضة.. تقيك من الأمراض

ويرى الأطباء أن بالإمكان الوقاية من ثلث أنواع الأمراض السرطانية بالرياضة، وتناول الغذاء الصحي، والمحافظة على الوزن المثالي، منوهين إلى أن الغذاء غير الصحي، والتدخين، والكسل تمثل السبب الأساسي وراء 80% من الوفيات المبكرة الناتجة عن أمراض القلب التاجية.وأظهرت الدراسات في كل من الصين، وفنلندا، والولايات المتحدة، أن التغيرات المعتدلة في أساليب وأنماط الحياة المتبعة كانت كافية لمنع ظهور أكثر من 60% من حالات الإصابة بالسكري.

ومع ارتفاع معدلات الإصابة في العالم تشدد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًّا، ودورها في إبعاد شبح الأمراض الفتاكة كالسكري، وإصابات القلب، وغيرها من المشكلات المصاحبة لزيادة الوزن، والتي تحتل المراتب العشر الأولى في قائمة الأمراض القاتلة.

 

 

ومع ذلك، يرى بعض الباحثين أن نصف ساعة من الحركة قد لا تكفي لاحتواء الآثار السلبية للغذاء الدسم عالي السعرات، وأنماط الحياة الجلوسية الكسولة المتبعة في العالم المتقدم، التي يحتاج فيها الفرد إلى ساعة أو ساعتين من الحركة اليومية؛ لتفادي الزيادة الخطرة في الوزن.

وتشجع منظمة الصحة العالمية على ممارسة الرياضة كالمشي، وركوب الدراجات، والقيام بالأعمال المنزلية، وغيرها من النشاطات الحركية لمدة نصف ساعة يوميًّا على الأقل، مع الإقلاع عن التدخين، والالتزام بالتغذية الجيدة؛ وذلك لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والبدانة بنسبة 50%.

 

الكسل والخمول.. مصيدة المرض

وقدرت اللجنة الدولية للبدانة عدد الأشخاص المصابين بالبدانة أو إفراط الوزن بحوالي مليار شخص؛ أكثر من 700 مليون منهم من أصحاب الوزن المفرط الذين يتراوح عامل الجسم الكتلي لديهم -وهو العامل الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول- بين 25 : 30، في حين يتجاوز الثلاثين 300 مليون شخص يُعتبرون من البدناء.

وصنفت منظمة الصحة العالمية الكسل والخمول كثاني أهم الأسباب المرضية في الدول المتقدمة بعد التبغ، وقدرت أن أكثر من 30% من الأوروبيين يعانون من الكسل والخمول، ولا يمارسون أي نوع من الرياضة، وقالت: إن حوالي 60 : 85% من سكان العالم وثلثي الأطفال يتبعون أنماط الحياة الجلوسية غير الصحية، التي تساهم إلى جانب التبغ والغذاء الدسم في الزيادة السريعة لمعدلات الإصابات القلبية والسكري.

وقد أهابت منظمة الصحة العالمية بضرورة أن تشجع الحكومات مواطنيها على المشي وركوب الدراجات، وخاصة فيما يتعلق بسياسة المواصلات، ومنع التدخين في الأماكن العامة، وبناء منتزهات وحدائق وساحات كبيرة، فضلاً عن تشجيع البرامج الرياضية في المدارس والجامعات وأماكن العمل.

وقالت الدكتورة "جرو هارلم بروندتلاند"، المديرة العامة للمنظمة: إن الالتزام بأنماط الحياة الصحية التي تضم الرياضة والوجبات المغذية، يبدأ في مراحل الطفولة؛ لذلك ينبغي على الآباء والمعلمين وأولياء الأمور في كل مكان، تشجيع الأطفال على تبني العادات الصحية السليمة.

 

 

 

الاحد 16 جمادى الثانية 1431