حرم أمير منطقة المدينة تدشن ملتقى نبراس بالجامعة
28/02/38
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
239
تاريخ النشر :
28/02/38

فيما أكد مدير الجامعة على أهمية وقاية المجتمع من المخدرات

حرم أمير منطقة المدينة تدشن ملتقى نبراس بجامعة طيبة


IMG-20161128-WA0049.jpg

 

رعت حرم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة الأميرة لولوة بنت أحمد السديري الملتقى التعريفي النسائي التاسع للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات «نبراس»، صباح اليوم الاثنين,  بالقاعة الكبرى في مبنى المؤتمرات بجامعة طيبة.

 

وقال معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني إن فعاليات اللقاء التعريفي النسائي التاسع للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" والذي تنظمه الامانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالتعاون مع جامعة طيبة يأتي تنفيذاً لاتفاقية التعاون التي أبرمتها الأمانة مع الجامعة والتي تناولت جوانب بحثية وتعليمية وبرامج توعوية.

وأشار معاليه إلى أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تولي أفراد المجتمع عناية بالغة، موضحاً أن الجامعة تتشرف بالتعاون مع كافة قطاعات الدولة الأمنية والخدمية والتعليمية والإدارية والحكومية والخاصة لدعمها، وإقامة مثل هذه الفعاليات الهامة.

وكان ملتقى "نبراس" قد انطلق أمس الإثنين وبدء بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقت مديرة ادارة البرامج النسائية باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات هناء الفريح كلمة أوضحت دور الملتقى في توحيد الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات من خلال المشروع الوطني "نبراس" ، تلا ذلك عرض مرئي وتعريفي بمبادرة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"  ثم كلمة لمديرة الاشراف النسوي بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات أمل خاشقجي, ثم عرض مرئي آخر عن جهود المملكة في مجال مكافحة المخدرات.

عقب ذلك ألقت عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة إيناس بنت محمد طه كلمة أشارت فيها إلى أن اليوم العالمي لمكافحة المخدرات يعيد للأذهان الأخطار البالغة للمخدرات مما ينتج عنها أضرارا صحية واجتماعية واقتصادية تلحق بالفرد والمجتمع في آن واحد.

وأشارت د. طه إلى أن مكافحة المخدرات تقتضي تعزيز أوجه التعاون بين الجهات المتخصصة في هذا المجال، وعلى كافة المستويات الوطنية لمحاربة وشل حركة مهربيها، والحد منها عرضاً وطلباً، مشددة على أهمية تكاتف الجمعي مع أجهزة الأمن لمواجهة المخدرات والقضاء عليها

عقب ذلك انطلقت جلسات الملتقى حيث عقدت جلستين، حيث تناولت الجلسة الاولى ورقة عمل مساعد مدير التخطيط والتطوير بإدارة تعليم بينبع منى يوسف الغامدي بعنوان (دورة المؤسسات التعليمية في حماية الفرد من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية) تحدثت من خلالها  عن الإجراءات الوقائية من المخدرات ودور المؤسسات التربوية في نشر الوعي بأخطار المخدرات، فيما قدمت الدكتورة عبير اللهيبي طب نفسي بجامعة طيبة ورقة العمل الثانية عن (مرض الإدمان وكيفية علاجه من المنظور الطبي) واستعرضت فيها أهم محاور الفلسفة العامة في مواجهة الادمان والتي تدور بين عدة محاور كالمكافحة والوقاية والعلاج ومراحل تطور الإدمان والعلاقة بين الإدمان والجريمة والعلاقات السببية بين الادمان والامراض النفسية .

وفي الجلسة الثانية ألقت مديرة التدريب والتطوير بإدارة الاشراف النسوي بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات  نوال منصور الزامل ورقة عن ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية، وتناولت فيها مناطق توزيع الجغرافي لانتشار المخدرات عالميا والاتجاهات العالمية للحد التقديري لمتعاطي المخدرات ؛والمؤثرات العقلية بأنواعها والاضرار الناجمة التعاطي.

ثم ألقت مديرة ادارة الاشراف النسوي بمديرية مكافحة المخدرات بمنطقة المخدرات بمنطقة الرياض منى الشربيني ورقة  عن الوقاية الاسرية ومفهومها والعوامل المؤثرة في تعاطي وإدمان المخدرات والعوامل المؤثرة للطفل في النمو والتطور داخل الاسرة وفيما تناولت مراحلة المراهقة واحتياجاته ودور الاسرة في حماية الابناء.

 

واختتمت الجلسة الثانية مديرة وحدة البرامج الوقائية بإدارة البرامج النسائية باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات غالية الحميد بورقة عمل خطوات الارشاد التي تتمثل في الارشاد والعلاج والامن وذكرت وعن دور المركز الوطني للاستشارات الادمان وأهميته وأهدافه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟