الجامعةتوقع عقداً لنقل طالباتها بأكثر من 37 مليون ريال
08/03/38
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
243
تاريخ النشر :
08/03/38

فيما ستنقل 80 حافلة الطالبات داخل منطقة المدينة وفي المحافظات

جامعة طيبة توقع عقداً لنقل طالباتها بأكثر من 37 مليون ريال

IMG-20161205-WA0030.jpg

 

قال معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز بن قبلان السراني إن الجامعة وقعت عقدا مع إحدى الشركات الوطنية الرائدة في مجال النقل لخدمة طالبات الجامعة لتمكينهن من مواصلة دراستهن، وأن العقد بلغت قيمته 37.616.400 مليون ريال، ولمدة خمس سنوات.

ووقع معاليه العقد مع نائب الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" أحمد بن عايد الجهني،  وبحضور عدد من المسؤولين بالجامعة والشركة، وعقب التوقيع أوضح معاليه أن الجامعة حرصت عند توقيع العقد على تقديم خدمات نوعية للطالبات من خلال التعاقد مع شركة توفر حافلات حديثة الصنع ومجهزة بأفضل التجهيزات التقنية والأمنية, لسلامة وأمن الطالبات, وقد تم التعاقد مع الشركة السعودية للنقل الجماعي ( سابتكو ) لتخصيص أكثر من ( 80 ) حافلة لنقل الطالبات في منطقة المدينة المنورة والمحافظات التابعة لها.

وبين معاليه أن الجامعة وعبر إدارة الحركة تتعامل في تشغيل الحافلات عبر أنظمة حديثة, وأضافت برنامجا هو عبارة عن تطبيق إلكتروني يربط بين الطالبة والحافلة لمعرفة وقت وصولها, وجدولها الزمني وخط السير بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، موضحاً أن الحافلات ستنقل الطالبات داخل المدينة والمحافظات التابعة لها ، كما تنقل الطالبات لأكثر من (170) كيلو, حيث تتحرك يوميا أكثر من 32 حافلة بين الفروع, إضافة إلى تشغيل وحدة النقل الداخلي بين مبنى الجامعة الرئيسي ومنازل الطالبات. 

    وذكر معاليه أن الحافلات التي تم توفيرها جديدة, ومزودة بدورات مياه, وشاشات تقنية حديثة, ويمكن استعراض البرامج والدروس على هذه الشاشات, كما تتوفر بالباصات أنظمة المعلومات الجغرافية (GPS)  لمتابعة خط سير الحافلة , وتعقبها في حال تعطلها لا سمح الله.

    من جهته شكر نائب الرئيس التنفيذي لسابتكو أحمد الجهني، معالي مدير الجامعة عقب توقيع العقد واختيار "سابتكو" للمشاركة في نقل طالبات الجامعة، موضحاً أنّ لدى الشركة الإمكانات التنظيمية والتشغيلية في تقديم خدمات النقل، وتستخدم تقنيات حديثة في أنظمة المتابعة والتحكم المركزية بما يضمن  بيئة آمنة ومريحة لنقل الطالبات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟