اللقاء التعريفي بكلية العلوم والآداب بالعلا
18/02/40
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
400
تاريخ النشر :
18/02/40

اللِّقاءُ التَّعريفيُّ لِلعَامِ الجامِعيِّ 1439-1440هـ
عَقَدَتْ كلِيَّةُ العُلُومِ والآَدابِ بالعُلا اللِّقاءَ التَّعرِيفيَّ السَّنَويَّ الساعة العاشرة من صباحِ الثلاثاء  08/01/ 1440هـ برئاسةِ عميدِ الكليَّةِ سعادة الدكتور ضيف الله بن عيد الرفاعي وبحضور سعادة عميد كلية المجتمع الدكتور أحمد بن عبدالله السحيمي وَوَكيلِ الكليَّة سعادة الدكتور أحمد حصيد العنزي وَحضورِ أعضاء هيئة التدريس والطلاب المستجدين كافَّة، وبدأ اللقاء يآياتٍ بيِّناتٍ من القرآن الكريم.
ثم تحدَّث سعادة عميد الكليَّة فرحَّبَ بَأبنائِهِ الطَّلاب أطيبَ ترحيبٍ، وتَمنَّى لهم حياةً جامعيّةً مكلَّلةً بالتَّفوقِ والنَّجاح، وحثَّهُم على الحضُورِ والانضباطِ، وَالتَّحلِّي بِروحِ المسؤوليةِ، وَمتابعةِ محاضراتِهِم، والالتزامِ بأوقاتِ الدَّوامِ، كما أشار أنَّهُم بناةُ الوطنِ في المستقبل ورجاله، والمدافعون عنه، وعلَيهم وَاجِباتٌ كَثيرةٌ مِنها الدِّراسةُ وَالنَّشاطُ والعَملُ، وَقَالَ لَهُم: إنَّ الوطنَ لا يرتفِعُ إِلا بِسواعِدِ أبنائِهِ المجدين، وَفِي الخِتام دَعا لهُم بالتَّوفِيقِ والسَّدادِ والتفوُّقِ.
     
ثُم  تَحدَّثَ سَعادةُ عميدِ كليَّة المجتمع فَهَنَّأَ الطُّلَّابَ المُستَجِدِينَ بِالقَبُولِ في هذا الصرحِ العلميِّ الزَّاهر، وبارك لهم، ونقل لهم تحيَّاتِ معالي مدير الجامعة، وتابعَ حديثَه عن همومِهِم ومشاكلِهِم فِي الدِّراسةِ، فَدعاهُم إلى الالتزام بالخُطَّة الدراسيَّة، وأنْ يُتابِعوا معَ زملائهم فِي الجَداوِلِ والمقررات، وألَّا يكونُوا من المتعثرين، وكلَّمهُم عن طَريقةِ الحَذفِ والإضافة، والمكافأة، والاعتذارِ والنَّقلِ، وكثيرٍ من قضايا النِّظامِ الجامعِيِّ وَوضَّحَهَا لَهُم، وتمنَّى لهم التَّوفيقَ في حياتهم العلميَّةِ والعَمليَّةِ. 
وَحيَّا الأستاذ الدكتور عبدالجبار بلال الخالدي رئيس وحدة الإرشاد الأكاديمي أَبنَاءَهُ الطُّلابَ المُستجِدينَ، وَحثَّهُم على أَهميةِ التَّخطيطِ لحَياةٍ جامعيَّةٍ تحقِّقُ أهدافَهُم، وَحضَّهُم علَى الالتزامِ بِمَواعِيدِ المُحاضَراتِ، وَدعَاهُم لاختِيارِ الزُّملاءِ وَالأَصدقَاءِ المتوافقِينَ مَعَ طُمُوحاتِهِم، وذكَّرهم بأَنَّ الصاحبَ سَاحبٌ ونهاهُم عن صُحبةِ السُّوء، وَدَعاهُم إلى حُبِّ الوَطنِ وَالعَملِ مِن أَجلِ نَهضتِهِ، وَنَاشَدَهُم علَى إِدراكِ قِيمةِ الوَقتِ، وَنَهاهُم عنِ التَّسويفِ، وَأَوصَاهُم أَنْ يَكونُوا قَريبينَ مِن أَسَاتِذتِهِم وَمُرشدِيهِم الأَكادِيميِّينَ لأنَّهُم لَهُم كالآباءِ، وَدَعاهُم إلَى المُحافظةِ علَى السُّلوكِيَّاتِ وَالآدَابِ العَامَّةِ اقتداءً بِالمُصطفَى -صلَّى الله علَيهِ وسلَّمَ-كما دعَاهُم إِلَى حُضُورِ المؤتَمَراتِ العِلميَّةِ، وَلِتَعَلُّم اللُّغةِ الإِنكليزيَّةِ الَّتِي تُفيدُهُم فِي دَعوةِ غَيرِ المُسلِمِينَ وَلِأنَّها لُغَةُ العَصرِ، وَحَثَّهُم علَى كِتَابةِ بَحثٍ فِي نِهايةِ كُلِّ عَامٍ تَنميةِ لمِهَاراتِهِم، وَفِي الخِتَامِ دَعَا اللهَ أَنْ يَأخُذَ بِأَيدِيهِم إلَى كُلِّ خيرٍ.​
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟