الاِحتِفالُ بِاليَومِ الوَطنيِّ لِلمَملَكةِ العربيَّةِ السُّعوديَّة (88)
18/02/40
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
212
تاريخ النشر :
18/02/40

الاِحتِفالُ بِاليَومِ الوَطنيِّ لِلمَملَكةِ العربيَّةِ السُّعوديَّة (88) الثَّامِن وَالثَّمَانِينَ
بِرعايةِ المشرفِ علَى فَرع جامِعةِ طَيبةَ بِالعُلا سعادة الدكتور يوسف عبدالله العنزي احتُفلَ اليوم الثلاثاء 15/ 01/ 1440هـ على مسرح كليَّةِ العلومِ والآداب، بحضور سعادة نائب محافظ محافظة العلا، وسعادة عميد كلية العلوم والآداب، وسعادة عميد كلية المجتمع وسعادةِ وكيل عمادة شؤون الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس وجمع غفير من المواطنين والأبناء الطلاب بِاليَومِ الوَطنِيِّ فِي ذِكرَاهُ الثَّامِنةِ وَالثَّمَانِينَ.

وَابتَدَأَ الحَفلُ بِالسَّلامِ الملكيِّ، تَلَاه آَيَاتٌ بيِّنَاتٌ مِن الذِّكرِ الحَكيمِ، ثُمَّ كلِمةٌ للمشرفِ علَى فرعِ الجامعةِ نابَ عنه الدكتور ريَّان محمَّد الأنصاريّ، تحدَّثَ فِيها عن عَظَمةِ هذِهِ الذِّكرَى وأَثرِها فِي النُّفوس،وأَشَادَ أَيضاً بِجُهُودِ المَملَكةِ فِي دَعمِ القَضَايَا العَربِيَّةِ وَالإِسلامِيَّةِ، وَبِالإنجَازَاتِ الَّتِي تحقَّقتْ خلالَ الفَترةِ المَاضيةِ وَفِي ظلِّ خادِمِ الحرميْنِ المللك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وَوَلِي عَهدِهِ الأَمِينِ اللَّذينِ يَحرِصَانِ علَى خِدمَةِ الحَرَمَينِ وَتَطوِيرِهِمَا، وَمَا يَبذُلانِهِ مِن جهُودٍ جبَّارةٍ علَى المُستَوَيَاتِ كافَّةً الاقتِصَادِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ وَالاجتِمَاعِيَّةِ وَالخَدَمِيَّةِ لِصَالِحِ أَبنَاءِ الوَطَنِ، وَخَتمَ كَلِمَتَهُ مُتَضرِّعاً إلَى اللهِ أَنْ يَحفَظَ مَملَكَتَنَا الغَالِيَةَ، وَمَلِيكِهَا وَولِيِّ عَهدِهِ.   
وَكانَ للشِّعرِ دَورُهُ فَأَلَقَى الأستاذ الشاعر محمد رشيد القاضي قَصِيدَةً شِعرِيَّةً مَجَّدَ فِيهَا تِلكَ الذِّكرى الطيِّيةِ فِي النُّفُوسِ، وَالمؤَثِّرةِ فِي القُلُوبِ، مُترحِّماً علَى المؤسِّسِ الأَوَّلِ المللك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيَّبَ اللهُ ثَراهُ، وَمُشِيداً بِعَهدِ خَادِم الحَرمَينِ الشَّريِفيْنِ وَمُعَدِّداً الإِنجَازَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ علَى يَدِيهِ، وَمُشيداً أيضاً بِوليِّ عهدِهِ البَطلِ الشُّجاعِ، وَمُبيِّناً عَظيمِ النِّعَم الَّتِي تَرفُلُ بِها المملكةُ.
وَأَلقَى الدكتور حمد النيل قَصِيدةً شِعريَّةً للشاعر الدكتور سعدالدين إبراهيم المصطفى وَكِلاهُما من قِسم اللُّغةِ العربيَّةِ، أَشادَ فِيها بِعظَمةِ السُّعوديَّةِ وَقُوَّتِها، وَتَقدُّمِها فِي شَتَى الميادِينِ اقتِصَادِيَّاً وَسِيَاسِيَّاً وَعسكَرِيَّاً  مُنوِّهاً إِلَى رؤيةِ 2030م الَّتِي تَجعَلُ السُّعودِيَّةَ فِي مَصَافِّ الدُّوَلِ الاقتِصادِية فِي العَالمِ.
وَدعا اللهَ أَنْ يحفظ السعودية حُكُومةً وَشَعباً،  وَأَنْ يُدِيمَ علَيهَا النِّعمَ وَالأَمانَ.  كما ألقى الطالب أحمد صالح الرشيدي قَصِيدةً شِعرِيَّةً حمَاسِيَّةً حَيَّا فِيهَا خَادَمَ الحَرمَينِ وَوَليَ عَهدِهِ وَأَثنَى علَى حُبِّ السُّعُودِيَّةِ وَالبَذلِ فِي سَبيلِهَا وَالتَّضحِيةِ مِن أَجلِهَا.
وَخُتِمَ اللِّقَاءُ بِمُسَابِقَاتٍ علِمِيَّةٍ وَأَسئِلةٍ عن هذِهِ الذِّكرَى الطَّيِّبةِ المُبَارَكَةِ، وَبَعدَها أَخَذَ الجَمِيعُ صُورةً تَذكارِيَّةً.​

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟