برعاية وزير التعليم ملتقى التحول الواعد لكليات المجتمع بالجامعات السعودية ينطلق من المدينة المنورة
19/06/41
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
82
تاريخ النشر :
19/06/41

عمداء كليات المجتمع في الجامعات السعودية يعزمون على التغيير لمواكبة سوق العمل

برعاية وزير التعليم ملتقى التحول الواعد لكليات المجتمع بالجامعات السعودية ينطلق من المدينة المنورة

 

انطلقت اليوم فعاليات اللقاء السابع لعمداء وعميدات كليات المجتمع في الجامعات السعودية؛ وذلك برعاية من وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، بقاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة طيبة

بدأت فعاليات اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، من ثم فيلم تعريفي بكليات المجتمع وتوجهات وزارة التعليم في تطويرها ، عقب ذلك بدأ معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني، بكلمة عبر من خلالها عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على دعمه الدائم لقطاع التعليم، كما شكر وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، من ثم رحب بعمداء وعميدات كليات المجتمع في الجامعات السعودية في لقائهم السابع.

وأضاف معاليه أن هذا اللقاء يختلف عن جميع اللقاءات وذلك في ظل الحراك السريع في وزارة التعليم في كافة المجالات التعليمية، ومنها كليات المجتمع؛ لكي تأخذ الجامعات السعودية مكانتها الطبيعية على المستوى المحلي، والإقليمي، و الدولي

وطالب معاليه العمداء ببذل المزيد من الجهود لإجراء التغيير في مسارات كليات المجتمع التي يحتاج إليها الوطن، ومعرفة التوجهات الجديدة في البرامج التعليمة، وأن ينطلق التغيير من مرتكزات رؤية 2030، متمنياً التوفيق للمشاركين لتحقيق الأهداف المرجوة من اللقاء والوصول للنتائج والتوصيات التي من شأنها أن تنهض بعمل كليات المجتمع بالمملكة وتسهم في تفعيل دورها الأكاديمي والعلمي.

ثم القى عميد كلية المجتمع بجامعة طيبة الدكتور عمر الجابري كلمته ، قائلا: "إن محاور الملتقى تأتي لتحاكي ما تتطلبه رؤية المملكة 2030 وضمن إطار كليات المجتمع والشراكة المجتمعية، وأن الجلسات ستنطلق بمواضيع هادفه وبناءه، وعلى درجة من الأهمية

وتحدث في أولى الجلسات الدكتور عبدالمحسن المحسن مستشار وكالة الوزارة للتعليم الجامعي عن تطوير كليات المجتمع وتحويلها لكليات تطبيقية، وعن رؤية الوزارة الاستراتيجية لكليات المجتمع، وعرض الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم المتمثلة في أهداف الوزارة، ومرتكزات الإطار الاستراتيجي التي تنطلق منها الخطة الاستراتيجية، ومواءمة الكليات مع سوق العمل، ونجاح الطلبة، والتطوير التنظيمي لكليات المجتمع

فيما استعرض الدكتور فهد التويجري الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميز في ورقته التي كانت بعنوان "تطور كليات التدريب التقني والمهني- الكليات التقنية العالمية كنموذج"، وذكر آلية ضبط الجودة، والمسارات المرنة، ومميزات النموذج، كما تحدث الدكتور عبدالله دحلان رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة في ورقته عن آفاق شراكة كليات المجتمع مع مؤسسات القطاع الخاص، وذكر تجربته في الاستثمار في التعليم، مطالبا بضرورة تطوير مناهج كليات المجتمع

وفي الجلسة الثانية تحدث الدكتور سنوي شراحيلي عميد كلية المجتمع بجامعة جازان في ورقته عن تجربة جامعة جازان في تحويل كليتي المجتمع في المنطقة، مؤكدا على أهمية وجود مدينة جازان للصناعات الأساسية ، التي جعلت كلية المجتمع في جازان تتواكب مع هذه المدينة في توفير التخصصات المناسبة؛  كي تواكب متطلبات سوق العمل

واستعرضت الدكتورة عبير السراني عميدة الجودة بجامعة طيبة في الجلسة الأخيرة التحول الواعد لكليات المجتمع في ظل رؤية المملكة 2030 كمقترح مقدم من جامعة طيبة ، حيث تحدثت عن أطر تصميم البرامج ومرتكزاتها الأساسية المبنية على مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠  و المحددات النظامية لاستراتيجية القطاعات وبرنامج التوطين واستراتيجية التعليم  والممكنات وفق برامج الرؤية والمرصد الوطني والشركات المهنية ، ومحدداتها النظامية،

كما تطرقت السراني إلى ضرورة رفع مؤشر التنافسية بين الكليات واستحداث وتطوير برامج أكاديمية توائم متطلبات سوق العمل وفق برامج الرؤية والتي من أهمها قطاع التعدين لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية حيث اتخذت جامعة طيبة كلية المجتمع بمحافظة المهد كنموذج من خلال بناء برامج أكاديمية "محوكمة ومرنة وجاذبة" لها واختيار برنامج التعدين ليستهدف أبناء المنطقة ويعزز النشاط الاقتصادي فيها
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟