بمشاركة 44 ورقة علمية يقدمها نخبة من المتخصصين انطلاق فعاليات ملتقى التميّز في التعليم والتعلم لذوي الإعاقة رؤية ومنظومة
23/08/42
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
638
تاريخ النشر :
23/08/42

انطلقت اليوم فعاليات ملتقى التميز في التعليم والتعلم لذوي الإعاقة رؤية ومنظومة الذي تنظمه جامعة طيبة خلال الفترة 23-25 شعبان 1442 وذلك بمشاركة نخبة من التربويين والباحثين واصحاب الخبرة والقطاعات ذات العلاقة بذوي الإعاقة.

وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز السراني خلال كلمته التي ألقاها في الملتقى، أن الجامعة تولي ذوي الإعاقة اهتماًماً خاصاً، حيث أدخلت الجامعة ضمن آليه قبولها قبول ذوي الإعاقة، وتقع الجامع في المركز الرابع من حيث أعداد قبول ذوي الإعاقة بين الجامعات السعودية، حتى بلغ عدد المقيدين بالجامعة (323) طالب وطالبة في مرحلة الدبلوم والبكالوريوس وحتى بالدراسات العليا، وكل هذه الجهود تقع ضمن ما توليه حكومة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان،  وولي العهد الأمين –حفظهما الله- من رعاية للمواطنين بشرائحهم كافة|، وتلمس احتياجاتهم. كما شكر معاليه أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان على دعمه ورعايته للملتقى.

واشار الدكتور ابراهيم العوفي عميد كلية التربية رئيس اللجنة التنظيمية أن الملتقى يضم 44 بحثاً علمياً، وأوراق عمل، كما سيكون 76 متحدثاً في الملتقى، مضيفاً بأن الملتقى رُعي في محاوره التحديات التقنية، والتطورات الحديثة في طرق ووسائل التعلم،

وانطلقت أولى جلسات الملتقى بثلاث أوراق علمية تناولت " واقع ومستقبل الاشخاص ذوي الاعاقة في مؤسسات التعليم العالي " قدمها الدكتور هشام الحيدري رئيس هيئة رعاية الاشخاص ذوي الاعاقة "، وورقة " المعايير ومواءمتها مع متطلبات الاشخاص ذوي الاعاقة " قدمتها الدكتورة هيا العمراني المشرف العام على إدارة المعايير ومدير عام إدارة تقويم المناهج، وورقة " تجربة التعليم العالي للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود ".

فيما تناولت الجلسة الثانية ورقة علمية بعنوان " التعليم العالي لذوي الاعاقة الفكرية " قدمها الدكتور سامي الحربي هدفت لمعرفة اتجاهات المعلمين نحو دمج الطلاب ذوى الإعاقة الفكرية في مدارس التعليم العام بالمدينة المنورة و بينت أن هناك اتجاهاً إيجابياً عاماً بارتفاع مستوى اتجاهات المعلمين نحو الدمج في مدارس التعليم العام ، و ورقة " تقييم برنامج دبلوم الحاسب الآلي للطلاب الصم في كلية المجتمع في جامعة تبوك بالمقارنة مع بعض برامج تعليم الصم بعد الثانوية " قدمها الدكتور محمد إسماعيل أبو شعيرة أشارت إلى أن تقييم البرامج على الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية كانت مرتفعة، وأنه لا يوجد فرق بين برنامج دبلوم الحاسب للصم والبرامج الأخرى. وقد أشار إلى عدد من العقبات التي واجهتم من أهمها التحول المفاجئ إلى التعليم عن بعد بسبب جائحة كورونا COVID-19.

وتناولت الورقة الثالثة بالجلسة عنوان " انماط الشراكة في برامج التربية الخاصة في ضوء نموذج إبستن " اشارتا من خلالها أن التحول غير المتوقع من الفصول التقليدية إلى الفصول الدراسية عبر الإنترنت قد جلب مخاوف جديدة. تتمثل إحدى تحديات التعليم الإلكتروني في أن بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ليسوا على دراية بالتقنية إلى حد الاعتماد كليًا على أساليب التعلم عبر الإنترنت. وعلى الرغم من الجهود المبذولة، لم يتمكن بعض المشاركين من التعرف على نجاحهم المتزايد في بيئة التدريس الحالية بسبب نقص المعرفة بالحاسوب والانطباع بوجود عبء عمل أكبر ، و ورقة بعنوان " فعالية استخدام استراتيجية تعليم الكتابة التفاعلية لتحسين مهارات التعبير الكتابي لدى الطالبات ضعيفات السمع في التعليم العالي " قدمتها الدكتورة هبه بنت ناصر البخيت ، و ورقة اخرى بعنوان استخدام منهجية ماسجوتوفا عن بعد لحالات اضطراب طيف التوحد " قدمها فارس الجهني و عرّف من خلالها منهجية التكامل الحسي العصبي ماسجوتوفا والبرامج المطبقة ثم تحدث عن علاقتها باضطراب طيف التوحد ونشر نتائج دراسة حالة لطفل توحدي وقام بنقل التجربة الأمريكية في التعليم الإلكتروني .

وتضمنت الجلسة الثالثة في اليوم الاول للملتقى خمسة اوراق علمية تناولت " التحديات التي تواجه معلمي التربية الفكرية في الفصول الافتراضية عند تطبيق التعليم الطارئ عن بعد " جائحة كورونا نموذجاً " قدمتها الدكتورة معجبة بنت سالم القحطاني ، و " فعالية برنامج تدريبي قائم على الانفوجرافيك في اكساب مهارات الوقاية من فيروس كورونا لذوي الاعاقة الفكرية " قدمها الدكتور احمد سعيد صالح ، و " فاعلية استخدام الوسائط المتعددة في اكساب التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية مهارات التعرف على الكلمات " عرضتها الدكتورة ندى السجان ، و ورقة " تجربة مركز هنايف لتعليم ذوي الإعاقة خلال جائحة كورونا " تم عرضها من هنايف السحيمي ، وكذلك ورقة بعنوان " كتاب تدريب الكتروني تفاعلي لمادة لغتي لبرامج التربية الفكرية " قدمتها عائشة بندر الحربي .

واختتمت جلسات الملتقى ليومه الأول بأوراق عمل ناقش من خلالها المتحدثون " فاعلية التعلم النقّال في تحقيق جودة العملية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة ودرجة الرضا نحوه " للدكتورة رفيده الانصاري و " كفايات التعليم الالكتروني لمعلمات الصم وضعاف السمع " للدكتورة عهود الخالدي و " متطلبات التعليم الالكتروني وإمكانية الوصول لذوي الاعاقة السمعية في مارس الدمج من وجهة نظر الطالبات المتدربات " قدمتها هيا مروح السردية ، و " تجربة طالبات التدريب العملي في مسار اضطرابات اللغة والتواصل في جامعة طيبة لجلسات التخاطب عن بعد " القتها ايناس سالم الحربي ، فيما اختتمت الجلسة بورقة علمية بعنوان " التعليم عن بعد للطلاب والطالبات ذوي الإعاقة ( الحقوق والواجبات ) قدمتها نهال ابراهيم الحريقي .

صورة 1  .jpegصورة  2.jpegصورة  3.jpegصورة  4.jpeg


هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟