اعضاء هيئة تدريس ومتخصصون بجامعة طيبه النظام الدراسي الجديد يسهم في تكامل الأدوار لأطراف العملية التعليمية وتحقيق رؤية 203
18/10/42
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
216
تاريخ النشر :
18/10/42

أكد أعضاء هيئة تدريس ومتخصصون بجامعة طيبه أن التقويم الدراسي الصادر من وزارة التعليم سيكون له بالغ الاثر في تحقيق الاهداف التنموية ، و يعود بالنفع على جميع أطراف وجوانب العملية التعليمية  ، كما أنه يحقق متطلبات التطورالذي تشهده المملكة للحاق بركب الدول المتقدمة.

 

حيث قال عميد شؤون الطلاب بجامعة طيبة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالغني الحربي أن التعليم يحتل مكانة عظمى وأهمية قصوى، حيث أن الدولة توليه اهتمام منقطع النظير وخاصة ان التعليم يساهم بشكل مباشر في بناء الانسان والذي له بالغ الاثر في تحقيق الاهداف التنموية ، وأشار الدكتور الحربي أن عمليات التطوير والتي أعلنت عنها الوزارة تأتي لتحقق تطلعات القيادة الرشيدة في الاهتمام برأس مال الوطن " ابنائه" والعاملين في التعليم لزيادة الانتاجية ورفع مهارات الطلبة و تأهليهم ليكونوا منارات علم ، وأضاف أن قطاع التعليم يخطو خطوات في تطويره و تحسين العمل فيه ليرتفع مستوى مخرجات التعليم بشكل محقق للاهداف الاساسية والمرتكزات النظامية لرؤية المملكة ٢٠٣٠  .

 

وأشارت عميدة كلية علوم الأسرة المكلفة الدكتوره إيمان بنت عبدالرحمن عسيري أن المملكة بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية الوطن 2030 ، ولما كان التعليم رافداً هاماً من روافد النهضة وخير الاستثمار يكون في رأس المال البشري فإن التقويم الدراسي الصادر من وزارة التعليم يهدف إلى الاستثمار الأمثل في مجال التعليم و إعداد المواطن إعداداً مؤسسياً منذ نعومة أظافره ليكون له دوراً فاعلاً في تحقيق النمو والازدهار والمساهمة في التنمية المستدامة لوطنه، ويضع مسئولية على مؤسسات التعليم لمواكبة رؤى الوطن وتأهيل الكوادر الإدارية و التعليمية لتكون مؤهلاتها متوافقة مع الخطط التنموية.

 

وذكرت وكيلة كلية الآداب بشطر الطالبات الدكتوره خلود الأحمدي إن إطلاق وزارة التعليم للتقويم الدراسي الجديد استجابة لمتطلبات التطور الذي تشهده البلاد للحاق بركب الدول المتقدمة ، وأن كل من كان ذا صلة بالعملية التعليمية يدرك أنّ التباعد الزمني الذي كان يفصل مابين عام دراسي وآخر كان يمثل عقبة كؤود تحول بين الطالب وتتابع تحصيله العلمي ، فجاء قرار وزارة التعليم بأن يكون العام الدراسي ذا فصول دراسية ثلاثة فأبعد ما كان حائلا  وأقصى ما كان مانعا ، مشيرة أن هذا القرار الوزاري موفق في طريقته وثمرته ، والمؤمل بعد تنفيذه بإذن الله تحصيل علمي سامق يتجاوز ما سبق بمراحل ، خاصة أنه صاحب ذلك تغيير وتطوير في كثير من المواد الدراسية ، وقد كانت المراجعات دائما وأبدا سلما للوصول إلى الكمالات .

 

من جانبها قالت أستاذ مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية المشارك بجامعة طيبة الدكتوره ثريا بنت عبدالجليل العبسي " منذ أن كنت أدرس في مرحلة الدراسات العليا في المملكة المتحدة وكان يتبادر في ذهني لماذا لانحذو حذو الدراسة البريطانية والتي تتسم بتنظيم العملية التعليمية والاستفادة القصوى من قدرات المعلم والمتعلم " ، وأشارت ان قرار وزير التعليم لم يأتي من فراغ بل جاء بناءاً على دراسات وورش عمل ومقارنات مرجعية مع عدة دول ، ان هذا القرار الصائب وما يتضمنه من اتاحة الدراسة على مدار ثلاثة فصول دراسية، وكل فصل مدته (13) أسبوعًا على أن تكون أيام الدراسة الفعلية 183 يومًا مع إجازات أسبوعية تتخلل العام الدراسي. سوف يعود بالنفع على جميع أطراف وجوانب العملية التعليمية كلا من المعلم، الطالب، والمحتوى، وطرق التدريس، والمخرجات تعليمية، وزيادة تفاعل الأدوار بين الأسرة والمدرسة ، وركزّت الدكتوره ثريا العبسي على المعلم بإعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية  ، واضافت أن نظام الفصول الثلاثة يسهم في تكامل الأدوار لأطراف العملية التعليمية ، وتوحيد الرؤى ، وأن هذا القرار من شأنه يمكن المعلم من المادّة التعليميّة التي يُدرِّسها حيث معظمهم يتذمرون من قلة وقت الدرس التعليمي ويلهثون من عبئ الانتهاء من المنهج الدراسي، ويجعلهم يخططون لأهمّ مصادر المعلومات المُرتبطة بدروسهم ، ومن جانب آخر يأتي هذا القرار ليؤثر على المعلم نفسيًا فيجعله مستعد لأداء مهمته برحابة صدر في ظل تمتعهم بإجازة متقطعة تجدد طاقاتهم وتجعلهم يتمتعون بشخصيّة متزنة، تساعدهم على خلق جو مريح مع الطلبة تدفعه الى تفهّم ميولهم، وطبائعهم، واستعداداتهم، وخلفيّاتهم ، وبالتالي تحقيق الأهداف المنشودة من الدرس . وذكرت أن المترقب لهذا القرار وتداعياته يجد أن زيادة ساعات الدراسة سوف تساعد المعلم على مراعاة الفروق الفرديّة بين الطلبة، وتتيح للمعلم توجيه أنشطه صفية تشجع على التفاعل الصفي والتفكير الناقد. ليس هذا وحسب فهو ينمي ليس فقط الجانب المعرفي، بل الوجداني، والنفسي، والحركي فالأهداف السلوكية لاتتحقق خلال وقت الدرس او المحاضرة فيتطلب لتحقيقها خبرات تعليمية طويلة المدى و يُقصد بها التغيُّر المُحدَث على سلوك المُتعلِّم، والذي يمكن قياسه بعد مروره بالخبرة التعليميّة. وأضافت الدكتورة ثريا ان المتتبع للتحديات والمخاطر التي واجهت قطاع التعليم في ظل أزمة كورونا كوفيد-١٩ ، يجد أن هناك فاقد تعليمي كبير او مايسمى بالهدر التربوي وهو الجهد والوقت والمال المنفق دون الوصول الى النتائج المرجوة، وهو ماكشفت عنه نتائج اختبارات الفاقد التعليمي المحلية، ونتائج المملكة في الاختبارات الدولية التي ظهرت بأقل من المنخفض، مما يؤكد أن هذا القرار الصائب  بزيادة عدد الساعات الدراسية التي يتلقاها الطالب، سوف يحد من هذه المشكلة ومواجهتها وعلاجها قدر الإمكان. كما أن تطبيق الخطة الدراسية المطورة للمناهج سوف تسهم في صقل مهارات الطلبة وتحفيزهم على الانجاز والتحصيل بعد نهاية كل فصل دراسي وتشجعهم على الاستمرارية لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة ، مشيرة بذات الوقت أن هذا القرار سوف يؤدي الى تكامل الأدوار بين جميع أطراف العملية التعليمية  وتوحيد الرؤى في الاستثمار الأمثل للتعليم واستجابة لمتطلبات التنمية ومتغيرات العصر وتحدياته المستقبلية لتسهم في تحسين جودة التعليم ومخرجاته وتطوير عملياته.

النظام الدراسي الجديد_page-0001(1).jpg

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟