ندوة علمية عقدتها جامعة طيبة بالتعاون مع مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
12/05/43
عدد التعليقات :
0
عدد الزيارات :
772
تاريخ النشر :
12/05/43

باحثون يوصون بتنمية سياحة الحرات والجبال بالمدينة المنورة والاستخدام الأمثل لمواردها البيئية


أوصى باحثون مشاركون في ندوة حرات المدينة المنورة وجبالها  " دراسة جيولوجية تاريخية و جغرافية " التي عقدتها جامعة طيبة اليوم بالتعاون مع مركز دراسات وبحوث المدينة المنورة ،  بتجنب البناء و التوسع العمراني بالقرب من الصدوع النشطة زلزاليًا، و البحث في إيجاد طرق لتغذية الغطاء النباتي بالمياه الجوفية لنستفيد منها و تفيد الأجيال القادمة في مقاومة الجفاف و الاحتباس الحراري .


وبدأت الندوة بكلمة معالي رئيس جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني اكد من خلالها انه انطلاقاً من توجه جامعة طيبة الاستراتيجي في البحث العلمي والدراسات العليا لخدمة قضايا المجتمع وبناء شراكة حقيقية مع المجتمع وتماشياً مع اهداف التنمية المستدامة في ضمان حفظ  وترميم النظم الايكولوجية وتماشياً مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ في حماية وتهيئة المناطق الطبيعية وضمان الاستدامه البيئية ، عقدت الجامعة الندوة لتسلط الضوء على أهمية المعالم الطبيعية التي تتميز بها منطقة المدينة المنورة .


وأشار مدير مركز البحوث والدراسات بالمدينة المنورة الدكتور فهد الوهبي أن المدينة تحتفظ بخصائصها الطبيعية من جبال وحرّات وأودية، وتحتضن الكثير من الآثار التاريخية، والشواهد الحضارية وقد مرَّ  بالمدينة أحداث رصدها المؤرخون لا تزال آثارها الجيولوجيةُ باقيةً حتى اليوم.


من جانبه قال رئيس اللجنة الإشرافية الدكتور جمال المرعشي أن الجبال والحرات في المدينة المنورة مركز اهتمام وأولويات الدولة حفظها الله  ضمن رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ للحفاظ عليها واستغلالها بشكل يضمن لها الإستدامة مع تحقيق الفائدة منها، وإبراز اهميتها وعلى ذلك تسجل جزء من شمال حرة رهط كحديقة جيولوجية في اليونسكو مؤخراً.


وكانت الندوة تضمنت عدة أوراق عمل شارك بها ثلاثون متحدثاً خرجوا منها بحزمة من التوصيات من أبرزها ، تعاون جميع الجهات المعنية و الشركاء في تنمية سياحة الحرات و تطوير مقاصدها بما يضمن استدامتها و تحسين العائد الاجتماعي و الاقتصادي على المجتمعات المحلية و الحفاظ على تراثهم و الحرص على تقاليدهم ، دعم و صون التراث الطبيعي و الثقافي بالمحميات الطبيعية كمناطق ذات طبيعة خاصة تمثل حجر الزاوية للسياحة البيئية، وكذلك إجراء الدراسات الهامة و اللازمة للحد من الخطورة الزلزالية، و عمل دراسات مكثفة لتقييم المخزون الحراري الأرضي أسفل شمال حرة رهط مدى إمكانية توليد الكهرباء من ذلك المخزون، بالإضافة الى ضرورة تنسيق الجهات الحكومية ذات العلاقة مع هيئة المساحة الجيولوجية فيما يخص عدم إزالة الفوهات البركانية حول المدينة للحفاظ على المظاهر الجيولوجية المميزة كمعالم تاريخية يجب الاهتمام و الحفاظ عليها كما أنها ثروة علمية كبيرة تستخدم في الدراسات البركانية لتحديد التاريخ البركاني للمملكة و تقييم مخاطره مستقبلًا و ثروة سياحية كبيرة تتفق مع رؤية المملكة 2030 من حيث استثمار هذه المناطق كمناطق سياحية، كما دعا المشاركون إلى عقد المؤتمرات التي تناقش دور البيئة الطبيعية في الأمن البيئي و الكشف عن أصوله التاريخية باعتبار دراسة هذا الجانب من الدراسات البينية التي تعد بوتقة تجمع العلوم المختلفة في قالب تاريخي جغرافي .


صورة 1.jpegصورة 2.jpegصورة 3.jpegصورة 4.jpegصورة 5.jpegصورة 6.jpeg

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟