​​كلمة العميد

أحمدُ الله ربَّ العالمين ، حمداً يليق بجلالهِ وكمالهِ ،وأُصلِّي وأُسلِّمُ على مَنْ شَقَّ ظلام الجهالة بنور القرآن وبيانه ، وعلى آله وأصحابه ، وسلم تسليمًا.

وبعـــدُ :

بالأصالة عن نفسي وبالنِّيابة عن جميع منتسبي كلية العلوم والآداب من أعضاء هيئة التدريس وإداريين في الشطرين، يطيب لي أن أرحب بكم أجمل ترحيب على موقع كليتنا الفتية، والتي تأسست استجابة للأمر السامي الملكي من خادم الحرمين الشريفين؛ تلبية لاحتياجات المجتمع المدني في المنطقة وخارجها.

إن طموحاتنا وأهدافنا في العمادة كبيرة وعديدة، وكلها تَصبُ في  العمل على مواكبةِ طُموحات وأهداف « رُؤية 2030»، والتَّي وضَعت ضِمن أهدافها الإستراتيجية  سَد الفَجْوةِ بين مُخْرجاتِ التَّعليم العَالي ومُتطلبات سُوق العملِ، وتَطوير التَّعليم العَام، وتَوجيه الطُّلاب نحو الخِيارات الوظِيفية والمِهنية المُناسبة، وإتاحة الفُرصَة لإعادة تأهيلهم، والمُرونة في التَّنقل بين مُختلفِ المساراتِ التعليميةِ.

ولا رَيب أنَّ الهَدف الأَسْمى الَّذي نسعى إليه جميعًا هو تَوفير المُناخ العِلميِّ المُناسب للطُّلاب؛ وذلك من خلال الاعتماد على أسسٍ ومناهج جامعيَّةٍ متطوِّرةٍ تتوائم ومتطلَّبات العصر الحديثِ. وبالطبع فإنَّ ذلك لن يتأتَّى إلَّا من خلال توفير كادرٍ أكاديميٍّ مؤهَّلٍ، يأتي في مقدمتهِ: معالي مدير الجامعة، وإخوانه وكلاء الجامعة الذين ما بخلوا على هذه الكلية في إمْدادها بكافة الإمكانات التي تُعينها في تحقيق أهداف « رُؤية 2030» ، وكذا أعضاء هيئة التدريس الذين انتخبتهم الجامعةُ بعنايةٍ فائقةٍ.

إنَّ الرؤية التي تقوم عليها العِمادة: هي تَسخيرُ الجهود ووضع جميع الإمكانيات لتطوير العَملية التَّعليمية، وتحسينُ الأداء ، والوصول إلى الطَّالبِ وسماعُ مقترحاته وما يتعلق بشؤونه، وشؤون العملية التعليمية، وكذلك الاهتمام بالطالبات ومُستواهنَّ التعليمي والمهاري ؛ لمواكبة طموحات« رُؤية 2030»، والتي هَدفت  إلى رَفع نِسبة مُشاركةِ المرأة في سُوق العمل.

طُموحنا في الكليةِ لا حُدود له في مَجالِ التَّطويرِ والتَّوسُع في مَرافقِ الكُليةِ وِفْقًا للأهدافِ والاحتياجاتِ حيث تَضم عَشْرة أقسامٍ : القُرآن الكريم والدِّراسات الإسلامية – اللُغة العربية – الفِيزياء -  الكِيمياء – عِلم الأَحياء – الرِّياضِيات- عِلم الحَاسب والمَعلومات – اللُغات والتَّرجمة -  العُلوم الاجتماعية – والإعْداد التَّربوي- و بها الآن مَعامل لتخصصاتِ العُلوم المُختلفة، ومَعامل حَاسب آلي مُنشأة ، وتَحت الإنشاء.

إنَّنا في هذه الكليَّة ليُسعدنا ويشرِّفنا أن نَكون جُزءًا أساسيًّا من جامعةٍ عازمةٍ على أن تكون "منارة علمٍ ورشادٍ"، وبدورنا فإنَّنا نطمح إلى مساندة هَدف الجَامعة المتميِّز؛ بأن نكون - طلابًا وأساتذةً – شعاع علمٍ متوهِّجًا يضيءُ سماء هذا الوطن المِعطاء.

 وخِتاما نَسألُ اللهَ - جَلَّ وعزَّ- أن يحفظ  ولى أمرنا خادم الحرمين الشريفين المَلك سلمانَ بن عبد العزيز وولى عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان سدد الله خُطاه، وأن يحفظ وطننا المُفدى من كل مكروه وسوء، وأن يوفقنا جميعًا لتِحقيق ما نَصْبُوا إليه من أهْدافٍ وغاياتٍ إنه ولى ذلك والقادر عليه.

 

عَميدُ الكُليةِ:

دُكْتُور: ضيفُ اللهِ الرِّفَاعِي​​