​​​​​​​​​​​​​كلمة عميد الكلية

 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين , سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد

لقد مرت كلية العلوم- ينبع بالعديد من المراحل ، فقد تم تأسيس الكلية بمسمى الكلية المتوسطة لإعداد المعلمات عام 1416/ 1417 هـ ثم تطورت إلى كلية التربية للبنات عام 1422/ 1423 هـ، وفي عام 1429/ 1430 هـ الموافق 2009/ 2010 م تم تطوير كليات التربية على مستوى المملكة وتحويلها إلى كليات للعلوم والآداب. وقد صدر الأمر السامي رقم 10209 / م ب بتاريخ 30/12/1429هـ بالموافقة على إعادة هيكلة كليات المعلمين وكليات البنات التابعة لجامعة طيبـة، حيث أطلق على الكليـــة مسمى "كلية العلوم والآداب بينبع"

وتم إعادة هيكلة الأقسام الأكاديمية بخطط دراسية مطورة اعتباراً من الفصل الأول للعام الجامعي 1430/1431هـ حتى وصلت إلى الوضع الحالي ، حيث تم إعادة هيكلة الكلية مرة أخرى وتغيير مسماها بالموافقة المبلغة رقم 48 / ت بتاريخ 8/6 / 1433 هـ بناء على خطاب معالي وزير التعليم العالي رقم 1200 / أ بتاريخ 7/6/1433هـ المتضمن موافقة مجلس التعليم العالي بقراره رقم ( 12 / 69 / 1433 ) القاضي بتغيير اسم كلية العلوم والآداب إلى كلية العلوم بينبع ، وتم إعادة هيكلة الأقسام الأكاديمية لتشمل : قسم الرياضيات والإحصاء قسم الكيمياء - قسم الفيزياء - قسم الأحياء - ومركز بحوث كلية العلوم.

والكلية في عهدها الجديد تسعى إلى التميز وأن تكون مركزاً رائداً للأجيال العلمية والنشر العلمي وتطبيق المعرفة في مجال العلوم الطبيعية بحيث تقوم بدورها في خدمة المحيط المحلي خاصة في ما تحتويه مدينة ينبع من تنوع بيئي ( صناعي وحيوي...) وذلك من خلال ما تتضمنه الكلية من مجتمع معرفي نشط متنوع المعارف من أعضاء هيئة تدريس متخصصين وخبراء باحثين ، واستقطاب العديد من الكوادر الوطنية المميزة الذين سوف يسهمون بإذن الله في دعم مسيرة جامعة طيبة نحو التطوير المستمر.

وتشهد الكلية نمواً مطرداً في المجالات الأكاديمية والعلمية ، وتطويراً ومراجعة مستمرة للخطط الدراسية ، وتُقدم من خلال أقسامها المختلفة برامج متميزة ذات جودة عالية لإعداد كفاءات قادرة على العطاء والإبداع في مجالات التخصص وتلبي احتياجات سوق العمل ، مما يساهم في رقي جامعتهم ووطنهم بطرق إيجابية وفاعلة ، كما تسعى الكلية في بناء شراكات مُجتمعية مُتميزة محلياً وعالمياً ، وتسعى الكلية أيضا إلى تطبيق الجودة الشاملة وتحقيق الاعتماد الأكاديمي.