​​​​

​​لماذا.jpg

​​ 
أستاذنا . . . أستاذتنا . . .  المرحلة الجامعية . . . أحد أهم عناصر تقدم المجتمعات ورُقيها . . . بما تُنتجه من قوى بشرية . . . تلك القوى المؤهلة تأهيلا مواجها للتحديات، وحالا للمشكلات، وساعيا إلى التطوير والتحسين في كل المجالات. وبالتأكيد لن يكون هناك مُنتَج مُتميّز بدون صانع مُتميّز . . . أستاذ جامعي مُتميّز . . . 

الأستاذ الجامعي . . . أنت، وأنا . . . هو، وهي . . . أهم عوامل نجاح منظومة التعليم الجامعي بما يؤديه من أدوار إدارية، وبحثية، وخدمة مجتمعية، وعلى رأسها الدور الأساسي التدريس الجامعي.

 لماذا . . . لماذا نحن . . . ولماذا أنت هنــــا؟ 

جميعنا هنا . . . في مجتمع ساحات تبادل الخبرات . . . لأكون وتكون من الأساتذة الجامعيين المتميزين . . . بما يسهمون به من إعداد متميز للطلاب والخريجين . . .

جميعنا هنا . . . لتحقيق المعادلة والحُلم قريب المنال . . . أستاذ جامعي مُميَز = جامعة مُميزة = مجتمع مُميز . . .حُلمنا . . . 

جامعة طيبة أكثر جامعات العالم تميزا . . . مجتمع المدينة المنورة أكثر مجتمعات العالم تميزا

لماذا . . . لماذا نحن . . . ولماذا أنت هنــــا؟ 

جميعنا هنا . . . لأننا نمتلك القدرة  وبداخل كل منا دافع دائم لكي يكون الأفضل . . . قد لا نعرف الطريق . . . قد تواجهنا الصعوبات . . . قد نستسلم للتحديات . . . ولكن يظل ذلك الدافع بداخلنا، ينتظر لحظة خروجه التي قد حانت وستكون في غضون خطوات. . .

وقبل كل شيء . . . لماذا . . . لماذا نحن . . . ولماذا أنت هنــــا؟ 

جميعنا هنا . . . إعدادا لرؤية الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لعملنا . . .

قال تعالى 

​وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  
الآية 105 سورة التوبة
وقال تعالى
وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 
الآية 94 سورة التوبة​
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
 إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ِ
رواه مسلم​
إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ
​ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، والذي نفسي بيده لا يدخل عبد الجنة إلا بعمل يتقنه 
​فكيف كان عملك كأستاذ جامعي ساهمت بالتأثير السلبي أو الجميل . . . في جيل بعد جيل . . . 

 

كيف أعددت نفسك؟​

سعيا للإحسان . . .  وتحقيق الإتقان . . . ربما يكون السؤال الأول الذي ينبغي أن يتبادر إلى ذهنك في بدايات عملك هو . . .  كيف أعددت نفسي قبل دخولي لأول موقف تعليمي؟ . . . وإن كنت من ذوي الخبرات . . .  هل بلغت بالفعل مستوى الإتقان الذي يرضي الله . . . عندما يراه؟

هذه فرصة لاسترجاع بعض الخبرات وتبادلها مع الآخرين فلتساهم فيها . . .
 

​​

هل تدرك أهمية دورك؟​

ربما تكون الإجابة الأكثر مناسبة لذلك السؤال هي نفسها الإجابة عن سؤال . . .  ما هي قيمتك الحقيقية كأستاذ جامعي؟

قد يساعدك النشاط التالي في الوصول إلى جزء من الإجابة . . . تذكر مرحلة دراستك الجامعية، كنت تمتلك كأي طالب قدرة نقدية مستمرة وعالية الجودة. كنت تحب بعض المحاضرات وتُقبِلعليها، وكنت تكره أخرى . . . كم أُعجِبت بأسلوب هذا الأستاذ، ونفرت من ذاك . , . فرصتنا الآن أن نسمع منك . . . استرجع أبرز تلك الذكريات وشاركنا بالحديث عنها وعن قدر تأثيرها فيك في حينها كطالب والآن . . . كأستاذ جامعي . . . ​​

 
​​
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل التعليم الجامعي يختلف؟​

التعليم الجامعي يختلف لأنه يستهدف . . . 

 ـ التعمق والتخصص . . .  مقابل السطحية والعموميات والأساسيات.

 ـ التركيز على الجانب التطبيقي واستثمار المعرفة بتطبيقها في إنتاج كل ما هو جديد ومفيد . . .  مقابل الاكتفاء بالحفظ والاستيعاب.

 ـ الاهتمام بالعلاقات والتكامل بين مجال التخصص وبقية المجالات . . .  مقابل الدراسة المستقلة لكل مقرر من المقررات.

 ـ الاعتماد على البحث العلمي كمصدر من مصادر التعلم، وتطبيق المعلومات وإنتاجها . . .  مقابل الاكتفاء بتوصيلها واستهلاكها.

 ـ ​التمركز حول الطالب وتفعيل التعلم الذاتي . . .  ​مقابل التلقين والمحاضرات.


​​​