المركز الإعلامي
عبر معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته للشباب والفتيات من أبناء منطقة المدينة المنورة واهتمامه الكبير بهم وقال النزهة عقب اللقاء الذي جمع سمو أمير المنطقة بالشباب واحتضنته جامعة طيبة الأحد الماضي أن الأفكار والرؤى التي طرحها سمو أمير المنطقة ستسهم بشكل كبير في تنمية وتطوير الشباب وصقل مواهبهم وأفكارهم وإظهار إبداعاتهم كما سيقضون أوقات فراغهم في برامج تعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والفائدة وأضاف معاليه أن نسبة الشباب في المنطقة تفوق 20% وفقاً لإحصائيات وزارة التخطيط ويبلع تعداد هذه الشريحة المهمة في المجتمع مايقرب من 260 ألف شاب تحت عمر الأربع وعشرين عاماً تحتضن جامعة طيبة منهم أكثر من 60 ألف طالب وطالبه يمثلون مانسبته 90% من الشباب والفتيات في سن الدراسة الجامعية في المدينة المنورة.
وأوضح معالي الدكتور النزهة أن مدينة الشباب التي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز ستكون حاضنة لجميع احتياجات الشباب وستوفر فرص عمل تطوعي وتدريبي وجميع ما هو مفيد وأضاف أن الجامعة بالتعاون مع مؤسسة المدينة لتنمية المجتمع بتوجيهات من سمو أمير المنطقة ستطلق قريبا موقعاً الكترونيا لتلقي أفكار الشباب والفتيات لطرح رؤاهم وأفكارهم حول ما يرغبون توفيره في مدينتهم كما سيتم عقد ورش عمل متعددة مع الشباب وأخرى مع الفتيات للخروج بتصور كامل عن رغبتهم تمهيداً لتنفيذها وفق توجيهات صاحب المبادرة سمو أمير المنطقة ودعا معاليه الشباب والفتيات إلى المساهمة في ما يرونه من أفكار وما يرغبون بتحقيقه سواء من خلال التفاعل مع الموقع الالكتروني الذي سيتم إيجاده أو من خلال ورش العمل التي سيتم عقدها وكما قال سمو أمير المنطقة للشباب والفتيات خلال اللقاء "نريد آراءكم وما ذا تريدون ليدرس ويعتمد ويشغل من قبل الشباب، والأفكار يجب أن تكون شبابية والتشغيل يجب أن يكون شبابيا وبجهودكم وبركاتكم يمكن الوصول إلى ما تريدون".
واستطرد معالي الدكتور النزهة أن رؤية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة للشباب جاءت شامله بطرحه إنشاء كرسي للعمل التطوعي والذي يعتمد بشكل أساسي على الشباب وذلك بهدف الاستفادة القصوى من طاقاتهم واستثمارها الاستثمار الأمثل وفق أسس علمية وعمليه سيتم الوصول إليه من خلال البحوث والدارسات التي سيقوم بها الكرسي الذي ستحتضنه جامعة طيبة وسيتم استقطاب نخبة من العلماء و الباحثين المتميزين لتنفيذ دراسات الكرسي التي ستعنى بتوفير مرجعية علمية للعمل التطوعي على مستوى المملكة.