المركز الإعلامي
تحت رعاية معالي مدير الجامعة الاستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة انطلقت يوم أمس السبت 10/4/1433هـ, ورشة عمل عمداء ورؤساء الأقسام الأكاديميين بشطر الطالبات والتي ينظمها مركز القيادة الاكاديمية بوزارة التعليم العالي بالتعاون مع عمادة التطوير الجامعي والتي تستمر لمدة يومين وذلك بفندق المدينة مريديان.
وبدأت فعاليات الورشة بكلمة لسعادة وكيلة التطوير الجامعي الدكتورة إيناس طه رحبت خلالها بالمشاركات والحاضرات, وشكرت معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري على موافقته على تنظيم ورشة عمل لعمداء ورؤساء الأقسام بشطر الطالبات, كما وجهت شكرها لمعالي مدير الجامعة لموافقته على استضافة الجامعة للورشة ودعمه لفعالياتها, كما شكرت سعادة وكيل الجامعة للجودة والتطوير الجامعي الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد الغبان وسعادة عميد التطوير الجامعي الدكتور علي بن ناصر آل مقبل لمتابعتهما المستمرة ودعمهما للورشة وشكرت منسق مركز القيادات الاكاديمية بوزارة التعليم العالي الدكتور خالد باشماخ على اهتمامه ومتابعته لأعمال الورشة, وأشارت إلى جهود فريق العمل بمركز القيادات الأكاديمية لإقامة الورشة.
ثم بدأت فعاليات الورشة حيث قدمت المدربة الدكتورة جاكلين فوك أستاذ مشارك بجامعة فلوريدا اتلانتيك بالولايات المتحدة الامريكية والحاصلة على دكتوراه بالعلوم الانسانية والاجتماعية من جامعة بنسلفانيا ومستشارة غير متفرغة لعدد من الجهات الحكومية وغير الحكومية برنامجا تدريبيا للمتدربات القياديات تحدثت خلاله عن دور أعضاء هيئة التدريس الجامعي وعن القيادة "الأنثروبولوجيا" وتحدثت في البرنامج الذي تخلله ورش عمل ومشاركات من المتدربات, عن القيادة الناجحة ونوعية القيادة بين أعضاء هيئة التدريس على مستوى القسم أو الفرع العلمي الذي يقوم بتدريسه, حيث قسمت القيادة الى قسمين القيادة الرسمية والقيادة غير الرسمية.
وأوضحت أن القيادة الرسمية تتعلق بالأدوار التي تعطى لكل مؤسسة تعليمية وتتعلق بعملية السلطة لأن لكل نوع من أنواع الفروع العلمية يتطلب نوع متخصص من القيادة , وكيف يمكن ربط القيادتين مع بعضهما البعض والدمج بينهما والفصل بينهما في بعض الحالات من أجل تحقيق قيادة ناجحة.
كما قامت بعرض نماذج نسائية برعت في القيادة الرسمية وغير الرسمية, وذلك بتقديم مختلف الخدمات لمجتمعهن عن طريق الاحساس بالمسؤولية, وتناولت في حديثها صفات القائد والدافعية والتحفيز في العمل الأكاديمي ومختلف القطاعات وبينت أهمية التحفيز في التقدم للجميع.
وتطرقت في حديثها إلى العولمة والتكنولوجيا الحديثة في العصر الحالي وارتباطها في التعليم الاكاديمي وتأثيرها على القيادة وتحدثت عن العولمة التي تتسبب بعودة بالأشخاص الى الوراء وجعل العولمة دافعة للتقدم الى الامام , والاستفادة من كافة الطرق التي اتاحتها العولمة في تطوير القيادات, كما تحدثت عن المقاييس والمعايير في جامعاتنا بعصر العولمة وتأثيرها على ذلك , وتأثير التكنولوجيا في القيادة والتعليم ,وتنوعها وسهولة وصولها الى ايادي الجميع واستخدامها بطرق فعاله للاستفادة منها
وفي نهاية البرنامج التدريبي أكدت الدكتورة جاكلين على أهمية التدريب وأوضحت للمتدربات الهدف من اقامة هذه الورشة والتي تتمثل اهدافها بتدريب وتطوير القيادات بهيئة التدريس وذلك بتقديم ورش عمل تدريبية وعمل لقاءات مباشرة عن طريق الدورات التي تقدم لهم, وأكدت على وجود مجالات عديدة للتطوير والتي يجب الحرص على الاستفادة منها في التطوير القيادي والاكاديمي.
وستواصل الورشة أعمالها اليوم في تقديم برامج وورش عمل مرتبطة بموضوع الورشة وتقدمها عدد من المتخصصات في هذا المجال.