المركز الإعلامي
رعى وكيل الجامعة للتطوير والجودة الاستاذ الدكتور ياسر بن عبدالرزاق بليله يوم أمس ملتقى طلاب وطالبات الجامعة الذي نظمته عمادة شئون الطلاب للمشاركين في محور الابتكار وريادة الأعمال ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الخامس لطلاب وطالبات التعليم العالي والذي سيقام في مدينة الرياض جمادي الثاني القادم وأستعرض وكيل الجامعة للتطوير والجودة خلال جولته في معرض مشاركات الطلبة في الملتقى 90 عملاً مشاركاً ضمت ابتكارات في كافة المجالات مشيداً بالإقبال المتميز من طلبة الجامعة للمشاركة في هذا المحور وجودة وتميز الافكار المقدمة مشيراً الى ذلك من ثمار الدعم والتحفيز الذي قدمه معالي مدير الجامعة الدكتور عدنان بن عبدالله المزروع لطلبة الجامعة بتوجيه عمادة شئون الطلاب بدعم من يحتاج ابتكاره الى دعم مادي لتنفيذه من صندوق الطالب كما سيتم تقديم مكافأة مادية للأفكار المتميزة تصل لنحو 40 الف ريال وتقديم المساندة والتدريب من قبل الهيئة التعليمية والادارية .
من جهته أوضح عميد شئون الطلاب بالجامعة الدكتور صالح الحربي أن العمادة استقبلت 235 طلباً للمشاركة تم فرزها وترشيح 90 ابتكاراً شاركوا في الملتقى امس حيث تم تحكيم الاعمال المقدمة ومدى مطابقته للشروط وتم ترشيح 34 مشروعاً ستشارك بإذن الله المؤتمر العلمي الخامس لطلاب وطالبات التعليم العالي والذي سيقام في مدينة الرياض .
وأكد الدكتور الحربي أن الابتكار والاختراع والابداع والاكتشاف هي من المفاهيم التي يسهل ادراكها و يصعب الاتفاق على تعريفها ولعل المفهوم الأشمل من المفاهيم الأربعة هو مفهوم الإبداع و الذي يعرّف لغة بـ "عدم النظير" و يعرّف اصطلاحا كمفهوم واسع محوره "الفكرة"، فالعملية الابداعية هي اطلاق العنان لامكانات العقل للوصول الى أفكار جديدة، فالابداع اذا هو نشاط ذاتي لا يسهل قياسه، أما الابتكار فيمكن قياسه باعتباره تجسيداً للفكرة الجديدة إلى منتج ذي قيمة في أحد مجالات التقنية أو الخدمات أو الأعمال، ويتفق الاختراع والابتكار في شرط الأصالة في حين أن الاختراع يعنى بإنتاج أشياء جديدة تظهر لأول مرة ، أمّا الابتكار فإلى جانب تقديم حلول مبتكرة لبعض المشكلات القائمة فهو يشمل كذلك التطوير النوعي المستحدث في قد يكون منتج موجود أصلاً ويحظى الابتكار من بين المفاهيم الأربعة بالأهمية الأكبر لدوره المباشر في تحريك عجلة الاقتصاد باعتبار أن المنتج الابتكاري يفترض أن تكون له قيمة مضافة في المجالات المختلفة في قطاعات الصناعة او التقنية او الخدمات أو الأعمال، وتكمن أهميته كذلك في كون الابتكار نقطة انطلاق بديهية لروّاد الاعمال للاستثمار في المنتج الابتكاري وفرصة استثمارية للمؤسسات القائمة في الاستفادة من استخدامه او تسويقه ومن هذا المنطلق تبنت وزارة التعليم العالي التركيز على محور الابتكار و ريادة الأعمال لنشر ثقافة في غاية الأهمية بين طلاب وطالبات التعليم العالي وهي العمل على أن تكون الابتكارات ذات اسهامات مدركة في تنمية الاقتصاد الوطني