المركز الإعلامي : روان الحربي
      نظم نادي كلية المجتمع بجامعة طيبة مؤخرًا دورة بعنوان " فن الإلقاء المؤثر " قدمتها المدربة الدكتورة مريم الرحيلي، تناولت من خلالها عناصر الإلقاء وصفات المتحدث البارع وعلاج الخوف والارتباك .
      وقالت الدكتورة مريم الرحيلي في دورتها التي شهدت حضور كثيف من الطالبات ، أن كل حديث أو خطاب أو إلقاء مؤثر ونافع لا بد إن تجتمع به مجموعة أركان لتكتمل معادلة الحديث ، تشمل المتحدث " من يقوم بإلقاء الخطاب أو الحديث " و المتلقي " المستمع للمتحدث " ، و الموضوع "  المادة والرسالة التي يتناولها المحدث ليبلغها للمتلقي " ، و وسائل ومؤثرات " الأدوات التي تحيط بالمتحدث ليستعين بها لإيصال رسالته و بالمتلقي لتهيئه لإدراك ما يقال وبالموضوع ليكون مفهوما ومدركاً " ، وأشارت إن من أهم صفات المتحدث المظهر اللائق حيث من جانب النظافة ، وأن يكون متوافقاً مع أمزجة المستمعين ، متجانساً حتى لا يشتت الانتباه ، ألاّ يكون معقداً ، أن يبرز قوة شخصية المتلقي وثقته العالية بنفسه ، أن يمنحه إمكانية للتحرك بسهولة ودون تقيد ، كما تطرقت الرحيلي إلى لغة الجسد ودورها في التأثير على المتلقي في أي حديث أو خطاب يقوم به الإنسان ، مشيرة في الوقت ذاته إلى الجانب الرباني , وأن يكون المتحدث محتسبًا الأجر لله عز وجل حيث أن هناك من الأعباء التي تُلقى على عاتق الملقي لابد أن يكون أمامها صابرًا محتسبًا ذلك عند الله ، وحتى يصبح المتحدث ذو القاء مؤثر قالت الرحيلي عليه أن يتخلص من الارتباك والخجل ، و أن يكون المتحدث مؤمناً بما يقوله ، واثقاً من نفسه ومتحمساً لفكرته ، ألاّ يتأثر بالمؤثرات السلبية الخارجية على تماسكه ورباطة جأشه ، وأن يبتعد عن الحركات المنفرة التي تؤذي الذوق العام ، وكذلك التي تمثل معناً سلبياً لدى المتلقي .
 

أُنشِئ يوم
17-ربيع الأول-1435-18-يناير-2014