واصلت جامعة طيبة احتفالاتها لتخريج الطالبات حيث اقامت يومي الجمعة والسبت حفل خريجات كلية ادارة الاعمال وكلية هندسة علوم الحاسبات وكلية التربية الدفعة الثانية عشر بالإضافة لخريجات الدبلوم العالي وذلك بحضور عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة إيناس بنت محمد طه وحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة طيبة.
ورحبت وكلية كلية علوم وهندسة الحاسبات الدكتورة رقية سولى بالخريجات والحضور وقالت "هاهي كلية علوم وهندسة الحاسب الالي بشطر الطالبات بجامعة طيبة تحتفل اليوم بالخريجات اللاتي بذلت جهودها طوال أعوام مضت وتكللت بالنجاح في هذه الليلة المبهرة. وان المسيرة الجامعية يشوبها صعوبات جمة وعوائق مستمرة، لكن تلك المشقة لا تلبث أن تنزاح وتكشف الغمة، ويظهر فجر جديد لخريجة لطالما عملت واجتهدت لتنال النجاح في هذه الليلة".
واشادت بكلمتها للطالبات بضرورة التطلع على سوق العمل الذي بات يتطلع الى أياد أكثر عزيمة في تطوير الوطن والمساهمة في نهضته، وأصبح السوق مفتوحا سواء عبر القطاع العام والخاص وهو ما يستلزم الى ان تكون الخريجة قادرة على ترجمة ما تعلمته عبر سوق العمل الذي بات اليوم أكثر رحابة في اختيار المنصة المثالية للانطلاق في التطوير لخدمة هذا الوطن المعطاء.
تلاها كلمة وكيلة كلية التربية الدكتورة عائشة الاحمدي التي رحبت بكلمتها بعميدة الدراسات الجامعية وبأعضاء هيئة التدريس وامهات الخريجات وقالت "اصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبات الكلية أرفع أسمي التبريكات لبناتنا الخريجات ولكل أم واب بمناسبة جني ثمرة الاجتهاد وتذوق شهد النجاح "ودعت الطالبات بان يجعلن مخافة الله ومحبته عز وجل نصب عينهن ولا يشترين رضا الخلق بغضب الخالق وطاعة الوالدين.
وفيما القت وكيلة كلية ادارة الاعمال الدكتورة هند مخدوم كلمتها التى قدمت تهنأتها للطالبات الخريجات وقالت" ان كلية ادارة الاعمال بجامعة طيبة اليوم تفخر بإنجاز طالباتها الأكاديمي المتميز وتحتفل بمساهمتنا في تأهيل كوادر وطنية بمقاييس سوق العمل العالمي مشيرة ان الخريجات سيعدن صياغة تعريف مشاركة الفتاة السعودية المؤهلة علميا وعمليا في قطاع العمل ليصبح إضافة مشرفة لسجل الفتاة السعودية وانطلاقها عالميا.
فيما القت كلمة الخريجات الطالبة وقالت "تنوعت بنا التخصصات واختلفت بيننا التوجهات. وتشكلت فينا الرؤى والتوقعات واضلتنا سحابة طيبة واحتضنتنا فصولها الدراسية وعلمتنا معاملها التطبيقية واخرى عصبية خضناها معا في بيئة ثرية بالتربية والتعليم. شكرا لكل يد رافقت خطواتنا الاولى هنا ورعتها وأقالت وغفرت وعثرتها وامتدت نحونا مصافحة يوم التخرج شكرا جامعتنا جامعة طيبة. وشكرا لوطننا الذي لطالما اعطى كثيرا وبذل وشكرا لأمهاتنا الحاضرات منكن والغائبات أباءنا الغائبين عن حفلنا الحاضرين في قلوبنا شكرا لكم"