عقدت إمارة منطقة المدينة المنورة لقاء توعويا في الأمن الإلكتروني لمدراء تقنية المعلومات وذلك لمواجهة خطر الاختراقات التي تواجهها بعض الجهات الحكومية من قبل مخربين، مساء في مبنى المؤتمرات بجامعة طيبة.
وخلال اللقاء تم عرض معلومات حول أهمية الأمن الإلكتروني من خلال زيادة مستوى الأمن الإلكتروني، والتعرف على الدوافع والتهديدات الإلكترونية، ومعرفة الأساليب الخاطئة في تطبيق الأمن الإلكتروني، والتعرف على بعض التوجهات الجديدة في الأمن الإلكتروني.
واستعرض اللقاء أهمية تطوير العنصر البشري باعتباره الحلقة الأضعف في منظومة الأمن الإلكتروني وكيفية تطويره وربطه بالسياسات والإجراءات، وأن دراسة لشركة آي بي إن ذكرت أن 95% من الاختراقات الحاصلة في العام 2014 كان سببها العنصر البشري بشكل رئيسي، مما يؤكد على أن سلوك العنصر البشري واحد من اهم القضايا الملحة التي تتسبب باختراق البيانات.
ونوه اللقاء لعدد من الأرقام المتعلقة بالأمن الإلكتروني حيث بلغ عدد المستخدمين للإنترنت حول العالم في العام 2015م أكثر من 3 مليار، كما يوجد في المملكة أكثر من 40 مليون وحدة إنترنت، بالإضافة إلى نسب مختلفة لاختراق بعض الجهات الحكومية في المملكة، وأبرز الاختراقات العالمية التي تعرضت لها بيانات شركات وأفراد في دول مثل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية.
وفيما يخص الجهات الحكومية في المملكة التي تنتهي بـ.COM.SA فقد تعرضت خلال العام 2015 لأكثر من 680 محاولة اختراق في وقت تبلغ فيه عدد الجهات الحكومية في السعودية أقل من 200 جهة، ونبه اللقاء إلى أبرز الجهات التي تحاول الاختراق مثل داعش والجيش السوري الإلكتروني والقاعدة وغيرها من المجموعات، وأن دوافع الهجمات الإلكترونية جغرافية ومالية ودينية وسياسية، فيما تؤدي الاختراقات إلى خسائر مالية وتفكيك أسر وابتزاز وفضائح وانعدام الثقة.