واصلت ورشة العمل التدريبية الوطنية لتطبيق اتفاقية سايتس ومكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية، والتي تنظمها جامعة طيبة على مدى خمسة أيام بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية والصندوق الدولي للرفق بالحيوان أعمال يومها الثاني بعقد ثمان جلسات بدأت بحديث مدير البرامج للمكتب الإقليمي للصندوق الدولي للرفق بالحيوان د. أكرم درويش عن شهادات سايتس والتدريب على صحتها أوضح خلالها أن لدخول الحيوانات للدول لا بد من شهادات وتصاريح، وهذه الشهادات ليس لها شكل محدد، لكن المضمون لا بد أن يكون موحداً، واستعرض درويش أشكال وأنواع التصاريح، وكيف يُتَحَقَّق منها، وذلك من خلال اللغات: الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية وأضاف يحق لأي دولة وضع إحدى هذه اللغات، بالإضافة إلى لغتها المحلية أيضا لابد أن تكون الشهادة أصلية، وليست مصورة أو منسوخة، وأي تغير في الشهادة يعتبر تزوير ما لما تقوم الجهة الرسمية التي أحدثت التغيير بالتوقيع عليها.
وفي الجلسة الثانية لليوم الثاني تحدث ممثل إدارة الثديات البرية في المركز الوطني للحياة الفطرية علي الأحمري عن القطط الكبيرة والعائلة الكلبية في المملكة حيث أكد أن المفترسات ضرورية في استدامة النظم البيئية والحفاظ عليها، وعلى أنها تؤدي دوراً هاماً في المحافظة على التوازن البيئي وإعداد الفرائس، واستعرض حقائق وخصائص المفترسات في النظام البيئي من ضمنها النمر العربي والوشق والذئب العربي وابن آوى وثعلب بلانفورد والثعلب الرملي والثعلب الأحمر وكيفية محافظة المملكة عليها.
من جهته أوضح مدير البرامج للمكتب الإقليمي للصندوق الدولي للرفق بالحيوان د. أكرم درويش في جلسة عن الرئيسيات تعريفاً متكاملاً عنها وشرحاً لفصائلها وأماكن تواجدها حول العالم وهي حيوانات ثديية صغيرة أو متوسطة الحجم لديها مخ متطور عن غيرها من الحيوانات وبعضها نباتية التغذية وأخرى لاحم ولها خمس أصابع وفي نهاية كل أصبع يوجد ظفر مسطح، وتضم نحو 233 نوعاً ومصنفة إلى 13 فصيلة، وتوجَد في كل من أفريقيا وأمريكا الجنوبية والوسطى.
 
 
وفي الجلسة الخامسة والسادسة للورشة التدريبية في يومها الثاني قدم مدير برامج الصندوق الدولي للرفق بالحيوان د. نابغ غزال تعريفاً بأنواع الفيلة ووحيد القرن في اتفاقية السايتس موضحاً دورة حياتها وإعداد توزيعها والتهديدات التي تصاحبها كما قدم د. أكرم درويش عرضاً عن كيفية تمييز العاج والتجارة به حول العالم.
وفي الجلسة السابعة استعرض مدير إدارة التراخيص والأنظمة في المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أنواع نبات العود والأخشاب في سايتس حيث أكد أنه لا يسمح بالاتجار بالعود إلا للشركات المسجلة بالسلطة الإدارية فقط، وأن تكون شحنات العود الواردة مصحوبة بإذن سايتس استيراد وآخر تصدير من البلد المصدر موضحاً أنه يسمح بالاستيراد الشخصي بكمية لا تتعدى كيلو واحد من رقائق العود.
واختتمت ورش عمل اليوم الثاني بعرضاً عن ظبي التبت، والذي يتميز بأنعم وادفى صوف حيث تصنع منه شلات الشاهتوش حيث أصبح هذا الحيوان مهدداً بالانقراض؛ بسبب كثافة صيده لغرض الاتجار بأصوافه حيث تم إدراجه بالملحق الأول لاتفاقية سايتس، وقدم الدكتور درويش شرحاً عن الطرق الحديثة لفحص صوف الشاهتوش وطريقة فحص بصمة الشعر.

أُنشِئ يوم
26-جمادى الآخرة-1445 - 08-يناير-2024