نبذة عن إدارة المراجعة الداخلية

أدى التطور العلمي، والنمو المتزايد في مجالات النشاط الاقتصادي، إلى كبر حجم المشروعات، وتشعب أعمالها ووظائفها، وصعوبة إدارتها، وتعدد مشاكلها، وقد ساير ذلك تطور في مفهوم و أهداف و أساليب المراجعة الداخلية، للتأكد من فاعلية الرقابة الداخلية، وكلما كبر حجم المشروع ازدادت ​الحاجة إلى توافر نظام مراجعة داخلية فعال، و التي يجب أن يمارس عمله على كل أوجه نشاطات المشروع، إذ أن وجود هذه المراجعة أصبح أمراً ضرورياً وحتمياً لكل عملية من عمليات  المشروع، كالعمليات النقدية مثلاً، التي تحتاج دائماً للمراجعة، بغرض اكتشاف أية أخطاء أو تلاعب بها​.​

المرجعية النظامية للإدارة:

يعود الأساس النظامي لإنشاء وحدات المراجعة الداخلية في الأجهزة الحكومية والمؤسسات العامة من قرار مجلس الوزراء رقم (235) وتاريخ (20/8/1425هـ) والذي نص في فقرته الثانية على "تأسيس وحدات للرقابة الداخلية في كل جهة مشمولة برقابة ديوان المراقبة العامة، يرتبط رئيسها بالمسئول الأول في الجهاز " كما تعتبر اللائحة الموحدة لوحدات المراجعة الداخلية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (129) في 6/4/1428هـ الإطار المرجعي الرئيسي للمهام والمسؤوليات الرقابية لوحدات المراجعة الداخلية.

وبناء على ما سبق فقد صدر قرار معالي مدير جامعة طيبة رقم (222/ق) في (22/06/1428 هــ) القاضي بإنشاء إدارة تسمى بإدارة (المراجعة الداخلية) ترتبط بمعالي مدير الجامعة مباشرةً.

 

الأهداف

  • حماية الأموال والممتلكات العامة، والحد من وقوع الغش والأخطاء واكتشافها فور وقوعها.
  • ضمان دقة البيانات المالية والسجلات المحاسبية واكتمالها.
  • ضمان فاعلية العمليات الإدارية والمالية وكفايتها بما يؤدي إلى الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
  • تحقيق التقيد بالأنظمة والتعليمات والسياسات والخطط الملزمة للجهة لتحقيق أهدافها بكفاية وبطريقة منتظمة.
  • سلامة أنظمة الرقابة الداخلية وفاعليتها.

المهام

  • المشاركة في تطوير الأهداف الرئيسية للمراجعة الداخلية وتطوير وتنفيذ الخطط والبرامج التي تساهم في تحقيق هذه الأهداف.
  • تطوير خطط المراجعة الداخلية وتحديد أهداف أداء الموظفين التابعين في ضوء ذلك وبما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للجهة.
  • وضع البرنامج الزمني لتقديم التقارير ومناقشتها مع الإدارات الأخرى، والإدارة العليا.
  • التنسيق مع الإدارات الأخرى بالجهة الحكومية لتنفيذ أعمال المراجعة ومناقشة التقارير.
  • توزيع مهام العمل بين فرق ومجموعات العمل المختلفة بالإدارة.
  • تقييم الإجراءات التي تتخذها الإدارات محل المراجعة لتفادي نقاط الضعف وأوجه القصور المشار إليها بتقرير المراجعة الداخلية.
  • التنسيق بين نتائج تنفيذ مهام المراجعة المختلفة ووضع التعديلات النهائية على تقرير المراجعة الداخلية المزمع رفعه إلى الرئيس، واعتماده.
  • تقييم أداء العاملين بالإدارة من مديرين أو مراجعين أو مراجعين مساعدين.
  • بناء علاقات عمل فعالة مع المراجعين الخارجيين وضمان تقديم الدعم اللازم لهم لتيسير عمليات المراجعة الخارجية وتقديم كافة التقارير والمعلومات التي قد يطلبونها ومراجعة نتائج المراجعة الخارجية ورفعها وعرضها على الإدارة العليا في الجهة.