2026/02/18 - 08:45 ص
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
100% من المستخدمين قالو نعم من 3 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك اختيار خيارات متعددة)
وقّعت جامعة طيبة اليوم عقد «كرسي السيد علي شربيني لتقنيات الابتكار لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة»، بوصفه أول كرسي علمي بحثي من نوعه قائم على براءة اختراع تهدف إلى نقل التقنية من نطاق البحث العلمي إلى التطبيق العملي والخدمة الاجتماعية، عبر تطوير حلول تقنية متقدمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية.
ويرتكز الكرسي على جهاز لمسي للاتصال اللاسلكي صُمم لتحويل المحتوى الصوتي إلى أنماط اهتزازية محسوسة، بما يمكّن المستخدمين من إدراك الأصوات عبر حاسة اللمس. ويستهدف الابتكار تمكين الصم وضعاف السمع وغيرهم من التفاعل الحسي مع المحتوى التعليمي، وفي مقدمته تعلم القرآن الكريم وتلقيه بطريقة حسية مبتكرة تعزز الفهم والتفاعل مع التلاوة والتجويد.
ويأتي المشروع استجابة للحاجة المتزايدة إلى تقنيات مساعدة أكثر تطوراً، في ظل ما تشير إليه بيانات الهيئة العامة للإحصاء وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة من أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية في المملكة يتجاوز نصف مليون شخص، بما يعكس حجم الأثر المجتمعي المتوقع لهذا الابتكار.
وقد أُودع طلب براءة الاختراع لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، واجتاز مرحلة الفحص الشكلي، وهو حالياً قيد الفحص الموضوعي، تمهيداً للانتقال إلى مراحل التطوير التطبيقي والتصنيع ونقل التقنية إلى الاستخدام الفعلي. ويستهدف المشروع تطوير المنتج ليكون قابلاً للتطبيق في البيئات التعليمية ومراكز التأهيل، إضافة إلى توظيفه مستقبلاً في مكتبة المسجد النبوي الشريف والجهات ذات العلاقة بالتعليم القرآني والخدمات المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة.
ويقف خلف المشروع فريق بحثي متعدد التخصصات يضم:
د. بدر بن حمزة بن أحمد بديري، أستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة طيبة.
د. سعود بن محمد الواصلي، أستاذ مشارك بجامعة الملك عبدالعزيز.
د. هتان بن فهد أبو طربوش، أستاذ مشارك بجامعة طيبة.
د. عمر فاروق صديقي، أستاذ (بروفيسور) بجامعة طيبة.
د. محمد أمين محمد شريف، أستاذ (بروفيسور) بجامعة طيبة.
ويحظى الكرسي البحثي بدعم من وقف السيد علي شربيني لمدة ثلاث سنوات، يشمل تمويل النشر العلمي المصاحب، وتسريع إجراءات حماية الملكية الفكرية، ودعم نقل التقنية نحو التصنيع التجاري وتحويلها إلى منتج قابل للاستخدام المجتمعي، في نموذج يجمع بين البحث العلمي والعمل الخيري والتنمية المجتمعية، ويتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز جودة الحياة، إضافة إلى دوره المتوقع في دعم التعليم القرآني بوسائل تقنية حسية مبتكرة تخدم المجتمع محلياً وعالمياً.