د. سهيل بن عبد الله شفيع
Loading...

Loading...
2025/07/03 - 09:12 ص
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
0% من المستخدمين قالو نعم من 0 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك اختيار خيارات متعددة)
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أمَّا بعد، فإنَّ كلية الآداب والعلوم الإنسانيَّة صرحٌ أكاديميٌّ عريقٌ يُشكِّل أحد الأعمدة الأساسيَّة في منظومة التَّعليم الجامعي، من خلال ما يقدمه من برامج نوعيَّة، وما يسعى إليه من أهدافٍ رائدة، وما يلتزم به من قيمٍ أصيلة.
إنَّ هدفنا في كلية الآداب والعلوم الإنسانيَّة تقديم تعليم أكاديمي متميِّز يُسهم في إعداد خريجين ذوي كفاءة عالية، قادرين على خدمة مجتمعهم والمنافسة في سوق العمل؛ لذلك تسعى الكلية كلَّ السَّعي إلى تحقيق التَّميز الأكاديمي والمعرفي بشكل مستمر.
وكلية الآداب تؤمن بأنَّ بناء الإنسان المثقف الواعي بقضايا أمته وتاريخه وحاضره ومستقبله، هو الرَّكيزة الحقيقيَّة لأيِّ نهضة علميَّة أو حضاريَّة؛ ولذا تسعى إلى تطوير برامجها التَّعليميَّة والبحثيَّة بما يتماشى مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، ويعكس تطلعاتها نحو الرِّيادة والتَّميز، مع الحفاظ على أصالة القيم والمفاهيم الإنسانيَّة.
وكما تؤمن الكلية بمجموعة من القيم التِّي تشكل الإطار المرجعي لكل أعمالها، كالجودة الأكاديميَّة، والمسؤوليَّة المجتمعيَّة، والنَّزاهة العلميَّة، والعمل الجماعي، والاحترام المتبادل.
وللكلية اهتمامٌ بالغٌ بتعزيز بيئةٍ تعليميةٍ محفزةٍ تعتمد على الإبداع والابتكار والتَّفكير النَّقدي، كما تدعم الدِّراسات العليا والبحث العلمي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التَّنمية المعرفيَّة والمجتمعيَّة.
وفي هذا الإطار، شرَعتْ الكلية في تطوير وتحديث برامجها الأكاديميَّة بما يتواكب مع تطورات الخطة الاستراتيجية للجامعة، واستحداث برامج نوعية تخدم سوق العمل وتعزز ثقافة الابتكار وتلبّي احتياجات الطَّلبة وميولهم.
وفي الختام، أؤكدُ أنَّ كلية الآداب كانت وما زالت منارةً للعلم والفكر، وسنواصل مسيرتنا نحو مزيد من التَّميز والتَّجديد بإذن الله، وبجهود أعضاء هيئة التَّدريس والطَّلبة وكلِّ العاملين في الكلية.
والله ولي التوفيق
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية
البريد الإلكتروني: sshafea@taibahu.edu.sa