نقدّم تجربة تعليمية ملهمة تصنع الكفاءات وتُهيّئ قادة المستقبل
رعاية شرعية علمية متميزة؛ لإعداد الكوادر المتخصصة في مجال الدراسات الإسلامية،والاهتمام بالدراسات العليا والبحث العلمي، لتأهيل الفرد المتزن، وفْق رؤية معاصرة، ومنهج معتدل.
إعداد الطالب والطالبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا إعداداً علميّاً شموليّاً؛ لزيادة التحصيل الشرعي، وإتقان مهارات البحث العلمي، وبناء شخصيتهما بناءً متكاملا منضبطاً، مع مراعاة التوازن والاعتدال، ومواكبة مستجدات العصر، بما يحقق التميز والفعاليًة في الأداء.
أنشئت كلية التربية بالمدينة المنورة وكانت نواة لفرع جامعة الملك عبدالعزيز، وذلك عام (1397-1398هـ)، وقد واكب قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية هذه النشأة، فأصبح يقدم متطلبات الجامعة والكلية لجميع الأقسام العلمية والأدبية، ثم بدأ القسم يستقبل الطلاب الراغبين في التخصص في شعبة اللغة العربية في الفصل الأول من عام (1398-1399هـ)، وفي الفصل الثاني من العام الدراسي (1401-1402هـ) بدأ في قبول الطلاب في شعبة الدراسات الإسلامية، كما بدأ في قبول الطالبات في شعبة اللغة العربية، ولم يقتصر إسهام القسم في تقديم برامج البكالوريوس، بل بدأ القبول للدراسات العليا لطلاب الشعبتين وطالباتهما.
وبعد فَصْلِ فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة عن الجامعة الأم بجدة، و دمجه مع فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة المنورة (كلية الدعوة سابقا)، وتسميتهما بـ: "جامعة طيبة"، ونتيجة للهيكلة الجديدة تم فصل القسم (قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية) إلى قسمين، هما:
كما نتج عن هذا الدمج لكلية الدعوة (فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة) بكلية التربية (سابقا)، أن سُمِّيَت الكلية الجديدة باسم: "كلية التربية والعلوم الإنسانية"، وضُمّ جل أعضاء هيئة التدريس بكلية الدعوة سابقاً إلى قسم الدراسات الإسلامية، ثم تلا ذلك دمج أقسام الدراسات الإسلامية في كل مـن: كلية المعلمين، وكلية المعلمات، وكلية التربية (الأقسام الأدبية) بالمدينة في قسم الدراسات الإسلامية بالجامعة، وتحول القسم بعد الهيكلة إلى ملاك كلية الآداب والعلوم الإنسانية – بعد إنشائها - فأصبح أكبر أقسام كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بل أكبر أقسام الجامعة على الاطلاق، حيث يزخر بعدد غير قليل من الكفاءات العلمية رجالاً، ونساءً، يقارب عددهم المائة من أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
38.46% من المستخدمين قالو نعم من 5 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب (يمكنك اختيار خيارات متعددة)