نقدّم تجربة تعليمية ملهمة تصنع الكفاءات وتُهيّئ قادة المستقبل
الريادة في برامج القرآن الكريم محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
إعداد كفاءاتٍ علميّةٍ متميِّزةٍ من الخريجين في علوم الدراسات القرآنية، والإسهام في البحث العلميّ وإحياء التراث في علوم القرآن، والعمل المستمر على التطوير، والإسهام في خدمة المجتمع وسوق العمل
القرآن الكريم كتاب الله العزيز، هدى للمتقين ورحمة للمؤمنين، تحيا القلوب بمواعظه وتطمئن النفوس بترتيله، وتقوم الحياة بأحكامه، وتعم السعادة بآدابه، هو المصدر الأول والمرجع المقدَّم في كل أمر، لا طريق إلى الله سواه، هو الهدى الذي يهدي من الضلالة، وينير الحقائق الصحيحة في ظلم الجهالة، وتبقى الأمة محافظة على كيانها مدركة لمسؤولياتها ثابتة في موقعها حين يُربَّى أبناؤها على القرآن الكريم ليكونوا ورثةً صالحين للإسلام.
إعداد كفاءات علمية متخصصة في القراءات والتفسير وعلوم القرآن
.توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحـفـزة للتطوير والإبداع والابتكار.2
تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس الأكاديمية والمهنية.3.
العناية بدراسة العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، ومراعاة الأصالة والحداثة في آن واحد، لمواكبة ظروف العصر ومتطلباته
تحقيق معايير الجودة والتميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع..



هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
33.33% من المستخدمين قالو نعم من 2 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب (يمكنك اختيار خيارات متعددة)