بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات
جامعة طيبة تنظم محاضرة " العالم المظلم"
نظمت جامعة طيبة ممثلة بكلية علوم الاسرة بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات الخميس المنصرم محاضرة توعوية عن المخدرات بعنوان "العالم المظلم" وذلك بالمكتبة المركزية بالمجمع الأكاديمي بالسلام قدمتها المستشارة الاسرية والمثقفة الصحية بقسم التوعية والتوجيه الوقائي عبلة هاشم .
وبدأت المحاضرة التي شهدت حضور كثيف بإشراف الدكتورة فاطمة جبران عن حرمة وخطر المسكرات والتي جاء نص تحريمها في عدة مواقع من القران الكريم والسنة النبوية،وأشارت ان المخدرات تقسم الى قسمين القسم الأول ينسب الى طبيعة مصدرها بأن تكون طبيعية او تخليقيه او نصف تخليقيه ، والقسم الثاني من المخدرات يعود لطبيعية تأثيرها على المتعاطي كالمهبطات والمنشطان والمهلوسات ،وعرّفت هاشم المخدرات الطبيعية بأنها مجموعة من العقاقير يحصل عليها الانسان من الطبيعة دون أي تعديل صناعي عليها أي انها نباتات تحوي المادة المخدرة مثل الافيون الحشيش والقات والكوكا، والمخدرات المستخلصة صناعيا من النباتات بطريقة صناعية المورفين والهيروين الكوكايين، وقالت انمن المخدرات ما يصنف بالمركبات الكيميائية وهي مواد حضرت كيميائيا مثل بعض مسكنات الألم ومهدئات الاعصاب والمنومات والمنبهات مثل المجموعة المنومة والمسكنة والمهدئات الكبرى والمهدئات الصغرى الامفيتامينات وبديلاتها وlcd ،وهناك نوع اخر من المخدرات وهي المخدرات النباتية مثل نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش ونبات الكوكا ونبات الخشاش ويستخرج منه الافيون
وتناولت هاشم بحديثها التعريف على الكيفية التي يتم التعرف بها على المدمن عن طريق عدة تصرفات يقوم بها منها تغير الأصدقاء والتغير المفاجئ في الحالة النفسية وعدم الرغبة في الاختلاط العائلي والعدوانية واللجوء للعنف وعدم الأمانة والسرقة، والوقوع في مشاكل مع الجهات الأمنية ,العزلة والاكتئاب ,فقدان الرغبة في مزاولة الهوايات والأنشطة الرياضية , عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي , فقدان الحافز والخمول ، وفقدان روح التعاون ,التمرد الدائم المشوب بالعنف , تكرار الـتأخر والتغيب عن المدرسة , الرغبة الدائمة في الحصول على المال وسرعة إنفاقه ,وجود نقود غير معروفة المصدر ،بالإضافة الى تصرفات يحيطها الريبة والسرية تدهور الحالة الصحية ( سيلان الأنف المستمر الغير مصاحب لحالات البرد أو الحساسية، السعال المستمر، احمرار العين واتساع حدقتها ، مع ملاحظة أن لكل مخدر آثاره الخاصةتغيّر في عادات الملبس , التغيّب لفترات طويلة خارج المنزل ، وجود أدوات تدعو للريبة مثل ورق لفافات التبغ .
وأوضحت هاشم ان نسبة ما يقارب 88% من المدمنين أفادوا بأنهم تعاطوا لأول مرة من خلال صديق ، أفادت الدراسات أن كل مدمن في خلال فترة إدمانه يجلب 17 شخصاً آخر للإدمان ، فيما يتخلى الأصدقاء الطيبون عن المدمن ولا يبقى له إلا أصدقاء السوء و من خلال أصدقاء السوء يتعلم المدمن أنواعاً وأشكالاً من المخدرات ويعرف طرق وأماكن التجار إن أصدقاء السوء من أهم أسباب انتكاس المدمن بعد العلاج .
واختتمت محاضراتها بالحديث عن أنواع الإدمان والاضطرار الاسرية والنفسية والجسدية والاجتماعية التي تنتج بسبب الأمان على المخدرات، كماقدمت عرض بالصور لحالات توفيت نتيجة الإدمان وحالات أخرى فقدوا اسرهم واعمالهم و مستقبلهم بسببها ، مبينة بالوقت ذاته كيفية الوقاية من المخدرات وتجنبها والحفظ على البناء من مغبة الوقوع في براثن المخدرات التي تؤدي الى هلاكهم .