المركز الإعلامي

     اختتم ملتقى طيبة الأول للحد من داء السكري  أعماله مساء أمس والذي نظم تحت برنامج  طيبة التوعوي للحد من داء السكري بجامعة طيبه وشهدت أروقة الملتقى مداولات تناولت أخطار السكري على الرجال والنساء والأطفال.
     واستعرض المؤتمر آخر الدراسات والمستجدات في علاج السكري منها داء السكري و رمضان، ووبائية داء السكري في السعودية، والدراسات الحديثة عن داء السكري، والجديد في علاج السكري، وزراعة خلايا بيتا لعلاج داء السكري من النوع الاول، وزراعة الخلايا الجذعية لداء السكري من النوع الاول، ونمط الحياة و السكري، ومضاعفات السكري و علاجها، والتغذية الصحيحة لمرضى السكري، وسكري الاطفال، وهبوط السكري لدى الاطفال، وسكر الحمل، وتكيس المبايض و علاقته بالسكري، وتقليل المخاطر القلبية لمرضى السكري، والسمنة و علاجها، وعلاج السكري للمرضى المنومين بالمستشفى، ومضخة الأنسولين، وأجهزة المراقبة المستمرة لقياس السكر، ومراكز السكر المتنقلة.
     جدير بالذكر أن الملتقى استمر لعدة أيام ويعد الأول من نوعه في منطقة المدينة المنورة، وشارك فيه كل من إدارة مراكز ووحدات السكر/الوكالة العلاجية بوزارة الصحة، والمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة، ومركز الأمير عبد العزيز بن ماجد للسكري، والبرنامج الوطني للسكري، وجمعية الرعاية الصحية الخيرية بالمدينة المنورة وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة طيبة .
     من جهتها قالت رئيسة اللجنة التنظمية للملتقى د. إيمان الفضلي إن الملتقى أقيم على مدى ثلاثة أيام و حاضر فيه نخبة من الأطباء و الخبراء و العلماء من داخل المملكة ومن أميركا وبريطانيا والإمارات و قطر والكويت، ممن ينتمون إلى مؤسسات مرموقة عالمياً، و بلغ عددهم  22 محاضراً، وقدموا خلال الملتقى 22 محاضرة علمية و 10 ورش عمل، وقد سبق الملتقى بيوم ورشة عمل خاصة عن "داء السكري و رمضان"، مشيرة إلى أن الملتقى حظى  بثلاثين ساعة تدريب طبي معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
 

أُنشِئ يوم
18-رجب-1437-25-أبريل-2016