وكلاء جامعة طيبة:
ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين يؤكد التلاحم
المركز الإعلامي:
أكد وكلاء جامعة طيبة أن ذكرى البيعة الثالثة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله–لتوليه مقاليد الحكم في البلاد تؤكد مدى التلاحم بين القيادة والشعب، وأن هذا التلاحم سيسهم في أمن ورفاهية الوطن في ظل القيادة الحكيمة.
وقال وكيل الجامعة لسلطان العمري إن ما تحقق للمملكة خلال السنين الثلاث الماضية يشير بجلاء إلى ما يتمتع به الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - من الحكمة وبعد النظر في بناء البلاد وإكمال مسيرتها العطرة التي أسسها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -.
مشيراً إلى أن مشروعات الخير والنماء التي تغطي مناطق وطننا الغالي كافة، كلها شواهد عيان على عهد زاهر يرفل فيه المواطن بخيرات وطنه، مبيناً أن إنجازات خادم الحرمين الشريفين أيده الله واضحة وبينه على جميع الأصعدة، ويتلمس خيراتها القاصي والداني.
بدوره أفاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أدريس الترك أن المملكة شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله إنجازات ضخمة في فترة قياسية تميزت بالشمولية والتكامل، وجعلت البلاد تتبوأ مكانة مرموقة في مختلف المجالات في المحافل الدولية.
وأكد وكيل الجامعة للفروع الدكتور مصطفى حلبي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله -جعل من المستحيل واقعاً ملموساً شهده أبناء الوطن كافة في جميع المجالات التي تهم الوطن والمواطن، مبينا أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين بإنشاء المزيد من المشروعات التنموية التي تخدم أبناء الوطن مثل: بناء المدن والمستشفيات الطبية والجامعات والكليات التي تشتمل على مختلف التخصصات يؤكد اهتمامه -أيده الله - بحاضر ومستقبل البلاد.
وذكر وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د.خالد آل مسعود أن عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز الزاهر، لمس فيه المواطنون العديد من المشروعات التنموية شملت عدداً من المجالات مثل : التعليم، مبينا أن التعليم العام والتعليم العالي وجدا اهتمامه الكبير - وفقه الله - وتمخض عن ذلك العديد من البرامج التي تخدم هذه الرؤية النيّرة نحو بناء الإنسان والاستثمار فيه لضمان مستقبل مشرق للبلاد بإذن الله، فضلا عن الاستمرار في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي يُعد استثماراً طويل الأجل في الكوادر البشرية الوطنية.
وقال وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور محمد محروس إن الملك سلمان حفظه الله تصدى بفضل الله تعالى ثم بحكمته وفائق بصيرته لأهم وأضخم التحديات التي شهدها العالم اقتصاديًا وسياسيًا، فسعى لجمع كلمة العرب والمسلمين في أضخم تحالف عربي وإسلامي لمحاربة الإرهاب؛ وأتخذ العديد من القرارات على الصعيد الداخلي لحفظ أمن واستقرار بلادنا لاسيما بعد أن تدنت أسعار النفط في العالم حيث أجرى إصلاحات حكيمة حفظت التوازن للاقتصاد الوطني وحمته بفضل الله من التأثيرات السلبية لتدهور الاقتصاد العالمي، فضلا عن قراراته الحكيمة في الميدان السياسي لمواجهة الاطماع الإيرانية في اليمن التي كادت أن تصل لحدود بلادنا، بجانب الدفاع عن شرعية اليمن الذي استغاث بالمملكة.
.