بقلم: أ.د منصور بن محمد النزهة
تعتبر المعارض الدولية في مجال التعليم العالي إحدى المحطات السنوية التي تستزيد منها الجامعات والباحثين ودور العلم وتشبع نهمهم وتجعلهم أكثر التصاقاً بما يستجد في هذا العالم المليء بالثقافة المتميزة بالمعرفة المتجددة وصرحاً تهوي إليه الجهات المهتمة بالتعليم العالي التي تبذل جهودها في تسويق ما يتوصل إليه العلماء والباحثين من ذوي الاختصاص الذين يبدعون في جوانب مهمة تسهم في نقلة نوعية للعلوم الأدبية والعلمية.
إن معرض التعليم العالي يعد مسرحاً علمياً أكاديمياً ثقافياً تجتمع فيه الجامعات العالمية من مختلف المشارب والاتجاهات لتصب في هذا الصرح وتقرب الأفكار العلمية وتجمع الخبراء والمتميزين في هذا المجال، وإن وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية تؤكد في كل مرة علو كعبها في هذا المجال وتسهم في تطوير التعليم العالي، بكل ما تملكه من إمكانيات عالية وكوادر بشرية تؤدي أدوارها على أكمل وجه وتضع هذه الفرصة أمام الباحثين والمهتمين في الجوانب العلمية والتعليمية حيث تولد هذه التجمعات احتكاكاً يسهم في الحراك العلمي والثقافي في المملكة العربية السعودية، وسيكون لهذا التجمع فوائد كثيرة وجمة سيجنيها المشاركين سواء من خلال المعرض أو الفعاليات الثقافية المصاحبة والتي اختيرت بعناية واهتمام كي تسهم في نجاح المعرض.
وتعد جامعة طيبة إحدى الجامعات السعودية الناشئة التي تسعى من خلال خططها الإستراتيجية إلى استثمار الكوادر البشرية من أكاديميين وموظفين وطلاب إلى الرقي بالتعليم العالي والعمل بالتوازي ما بين الإنشاء العمراني والإنشاء الأكاديمي كي تكتمل الصورة وتصبح مشرقة خلال السنوات القادمة بإذن الله، والجامعة وهي تشارك في المعرض تقدم إنتاجها البحثي والعلمي لأعضاء هيئة التدريس وعرض أهم وآخر ما وصلت إليه الجامعة من تطور وتقدم أسهمت فيه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه
مدير الجامعة