حسن النجراني - المدينة المنورة:
رفع المشاركون في ملتقى أبحاث المدينة الثالث الذي نظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى بالتعاون مع معهد البحوث والاستشارات بجامعة طيبة والذي عقد في رحاب جامعة طيبة خلال الفترة 7-8 ربيع الأول 1431هـ برقية شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود على الدعم السخي الذي تقدمه الحكومة الرشيدة للعناية بالأماكن المقدسة لما يتعلق بقضايا الحج وخدماته للتيسير على حجاج بيت الله الحرام وزواره وعماراً في راحة وامن واطمئنان ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا لدعمه الكريم لمعهد أبحاث الحج وتنمية طاقاته وتوسيع ولصاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية على كريم دعمه وتوجيهه ولصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته لهذا الملتقى.
كما أوصى المشاركون بإطلاق قناة الحج التلفازية وتضمينها برامج توعوية للحفاظ على بيئة مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، و عمل دورات تدريبية دورية في الأساليب الصحية لإعداد الطعام وفق معايير وذات جودة عالية توضع للعاملين في المطاعم بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة واشتراط حصولها على الشهادة الصحية، وتوجيه البحوث والدراسات للكشف عن أبعاد جديدة لحركة الصناعات والحرف بالمدينة المنورة في صدر الإسلام للوقوف على فهم واعي لطبيعة المجتمع المسلم في تلك المرحلة، وتوفير الدعم المالي من وزارة الحج للتحول من الأعمال اليدوية للتعاملات الإلكترونية والتنسيق في ذلك مع الجهات التابعة لها، وإنشاء مكتبة للوسائط المتعددة المستخدمة في التعليم والتوجيه والإرشاد في الحرمين الشريفين وبناء نظام تجريبي لاستخدام الوسائط المتعددة، وجمع نظام تحديد المواقع مع نظام التعريف الراديو وربط هذه الأنظمة بالأنظمة التقنية الأخرى المستخدمة في وزارة الحج من أجل التكامل، وتفعيل النموذج المقترح حول ترجمة الخطب من مسجد نمرة والجمعة والعيدين بلغات متعددة على ترددات مختلفة وتفعيل موقع على شبكة الانترنت وبث هذه الخطب عليه مباشر لزيادة عدد المستفيدين وانشاء مكتبة صوتية للخطب السابقة على الانترنت بعد ترجمتها إلى اللغات الأخرى، وتوثيق تاريخ الإدلاء بشكل أكثر تفصيلا ودقة لاستشراف مستقبل مزهر وواعد لهذه المهنة، وتوجيه الدارسين في مرحلة الدراسات العليا للاهتمام بالموضوعات التي مازالت تشكل فجوة في بحوث المدينة مثل الإسكان والتطورات الاجتماعية والعادات والتقاليد والأنشطة الاقتصادية والعلاقات الأسرية والتطور الثقافي ومستجدات واقع الحياة في العقود الثلاثة الأخيرة في المدينة المنورة، والاهتمام بالجانب الإيماني المتمثل في معالم المدينة المنورة المرتبطة بالسيرة النبوية واستغلال هذه المعالم لإضفاء جانب اكبر من الربط بين الأحداث ومواقعها لتعزيز رسالتها الإيمانية في القلوب ، وعدم نقل المكتبة من الحرم النبوي وتسليط الضوء إعلاميا على خدماتها و نقل المتحف الموجود في باب عثمان قسم المخطوطات إلى مكان مجاور للقاعة الرئيسية وزيادة مساحة العرض، وإنشاء مراكز تدريب معتمدة من قبل وزارة الحج ومؤسسات الطوافة والنقابات والهيئات المتخصصة ذات العلاقة , يمنح المتدرب من خلالها رخصة تمكنه من التوظيف الدائم أو الموسمي بعد خضوعه للتدريب بشقيه النظري والعملي , لضمان جودة الأداء للعاملين في خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، وتخصيص منابر طول العام على مستوى المؤسسات الدينية وغيرها من المؤسسات ذات الصلة من اجل التوعية والتثقيف وبث روح التعاون والإيمان بالمبدأ وتحقيق الانسجام والاهتمام , وترسيخ القناعة بمبدأ التعاون في ميدان الزيارة والحج، وإنشاء قاعدة بيانات جغرافية للأودية بالمدينة المنورة تعتمد على المصادر الحديثة وخاصة الأقمار الصناعية تساعد في درء مخاطر السيول ، واستغلال المنافذ المغلقة للتفعيل وقت الاخلاء واعداد دراسة للاخلاء في حالة الطوارئ ومدى مقدرة الطابق السفلي في وقت الإخلاء، واعداد دراسة علمية مفصلة لتطوير خطة تشغيلية بالمسجد النبوي والمرافق الملحقة به مثل مواقف السيارات ودورات المياه في اوقات الطوارئ، إلزام الجهات ذات العلاقة بالتطوير العمراني في المدينة المنورة بتطبيق الانماط العمرانية التقليدية والتي تحقق الترابط الاجتماعي وتوفر الخصوصية لهم، والاستفادة من نقل الحجاج والمعتمرين للصلاة في مكة المكرمة وتطبيقه في المدينة المنورة لنقل الزوار بين السكن والمسجد النبوي الشريف في أوقات الذروة، وإيجاد مواقف في الدائري الثانية - طريق الملك عبدالله وتوعية السكان والزائرين لاستخدامها لدخول مركباتهم إلى المنطقة المركزية، وزيادة عدد معابر المشاة الآمنة خاصة عن الدائري الأول مع زيادة أعداد الدوريات الراجلة والمركبات خاصة على الطرق الرئيسية في المدينة المنورة، واستغلال الأماكن السياحية والأثرية للترفيه عن الحجاج والاستفادة اقتصاديا وإعادة تشغيل سكة الحديد الحجازية لخدمة الحجاج وكذلك الاقتصاد الوطني، وتوظيف التقنية ومنها نماذج المحاكاة ودراسة البدائل المختلفة لتطوير النقل والرحلات الترددية لتحسين الأداء وخفض التكاليف واختبار كفاءة الخطوط التشغيلية وقياس مستوى الجودة للنقل الترددي، والتأكيد على المشايخ والعلماء والأكاديميين والمتخصصين للمساهمة في قناة السنة النبوية، وتفعيل معرض بنيان، واستخدام التقنية الحديثة في إرسال الرسائل التوعوية مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، واقامة برامج علمية لتوعية الحجاج وتعليمهم فيما يتعلق بأداء نسك الحج والزيارة
وكانت جلسات في يومها اليوم الأخير قد انطلقت صباح أمس الاثنين حيث رأس الجلسة الأولى الدكتور محمد بن عبدالله إدريسوكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج للشئون الأكاديمية وقررها الدكتور هتان بن أيوب فلمبان من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج وتناولت محور الدراسات العمرانية والهندسية والتخطيط وألقى أولى أوراقها الدكتور متولى عبد الصمد عبد العزيز علي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة وتحدث عن حوض وادي العاقول بالمدينة المنورة ودراسة جيومورفولوجية مقارنة بين الطرق التقليدية والطرق الحديثة مع التطبيق على متغير كثافة التصريف حيث يعد العاقول من أهم أودية المدينة ويقع غربها وأثبتت الدراسة أن هناك خللا كبيرا عند استخدام الخرائط الطبوغرافية في تحليل أحواض التصريف وشبكاتها، كما أن الاعتماد على تقنية نظم المعلومات الجغرافية وحدها قد يؤدي إلى نتائج غير صحيحة ولذلك فان الدراسة توصي بالمزج بين الطرق التقليدية كالخرائط والصور الجوية والطرق الحديثة للوصول إلى نتائج دقيقة يستفيد منها المخططون وصناع القرار، ثم قدم الدكتور ياسر محمد الجناحي من كلية علوم وهندسة الحاسبات بجامعة طيبة ورقة عن تقييم سعة دورات المياه للمسجد النبوي الشريف خلال أوقات الذروة باستخدام المحاكاة وتعتزم الدراسة تحديد سعة دورات المياة أثناء أوقات الذروة، والتحقيق في جوانب السلامة، وتقديم توصيات من أجل استخدام أفضل لمناطق دورات المياة، الأمر الذي سيساعد في تسهيل تدفق حركة الحشود خلال عملية الدخول والخروج من وإلى دورات المياه، عقب ذلك عرض الدكتور علي إدريس محمد من كلية الهندسة بجامعة طيبة ورقة بعنوان تحديد وقت الإخلاء استنادا الى السلوك البشري والتخطيط الحالي للطابق العلوي من المسجد النبوي الشريف وستقدم الدراسة توصيات في جوانب السلامة في طبيعة السلالم المتحركة خلال الظروف غير العادية ,وتقديم توصيات من أجل الإخلاء السريع واقتراح تطبيق مثل هذا النماذج في مناطق الأخرى من المسجد النبوي مثل نمذجة إخلاء حشد من الناس في دورات المياه ومواقف السيارات، ثم قدم المهندس صدقه بن سعيد بن صدقه فقيه من الإدارة العامة للتخطيط العمراني بأمانة العاصمة المقدسة ورقة حول موقف التشريعات العمرانية من الخصوصية ( تحليل مقارن لخصوصية الأحياء بالمدينة الإسلامية التقليدية والمعاصرة ) ويستعرض البحث تطبيق مبدأ الخصوصية في العمران الإسلامي وأثر التشريعات والقوانين الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة النبوية المطهرة في تحقيق ذلك، كما يستعرض مفهوم الخصوصية وتعريفها واهتمام الإسلام بتطبيقها، والنتائج التي ظهرت على العمران الإسلامي من جراء تطبيق هذا المبدأ العظيم، وكيف أن هذا المبدأ بدأ يتلاشى مع العمران المعاصر.
بعد ذلك انطلقت الجلسة العلمية الثانية ورأسها الدكتور فاضل بن يحي عثمان وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج للتطوير الأكاديمي وقررها الدكتور محمد بن سالم باضبعان رئيس قسم البحوث العمرانية والهندسية بالمعهد ودارت أوراقها حول دراسات الحركة والنقل وقدم الدكتور خالد بن عتيق الصيدلاني من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة ورقة تناولت تخفيف الازدحام المروري الموسمي في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة وقامت الورقة بتحليل التدفقات المرورية للمركبات القاصدة المنطقة المركزية، وتحديد الجهات القادمة منها من داخل المدينة وخارجها، كما ستحاول هذه الورقة اقتراح حلول عملية لتخفيف ازدحام المركبات داخل المنطقة المركزية، لضمان سهولة وصول المصلين والزوار إلى المسجد النبوي الشريف بكل سكينة ووقار، عقب ذلك قدم وكيل وزارة الحج الدكتور سهل بن عبد الله سرور الصبان ورقة تناقش استخدام نماذج المحاكاة لدراسة نظم النقل للحجاج والزوار حالة دراسية نظام نقل الحجاج بالرحلات الترددية لحجاج إيران وإفريقيا الغير العربية وناقش الصبان في ورقته ما قامت به وزارة الحج ومن خلال المجلس التنسيقي للنقل بالرحلات الترددية خلال الأعوام الخمس الماضية من تنفيذ لمشروع تقني يستخدم نماذج المحاكاة الحاسوبية في دراسة خصائص نظام نقل الحجاج بالرحلات الترددية بهدف المساعدة في التخطيط ودعم اتخاذ القرار. ونظراً للتوجه الحالي لدى وزارة الحج للتوسع التدريجي في تطبيق نظام النقل بالرحلات الترددية ليشمل جميع من فئات الحجاج ، وقد أنهى المجلس التنسيقي للنقل بالرحلات الترددية مؤخراً دراسته حول كيفية تطبيق المرحلة الثالثة من مشروع التوسع في تطبيق نظام النقل بالرحلات الترددية والتي ستشمل - بإذن الله - مؤسستي حجاج إيران وأفريقيا غير العربية، وسوف يشمل هذا المشروع المزمع تنفيذه قريباً إجراء العديد من التعديلات الإنشائية مثل إنشاء وصلات طرق جديدة وإعادة الضلع الشمالي لطريق عرفات الدائري وإعادة تأهيل طريق 8 الجنوبي وربطه بطريق عرفات الدائري وإنشاء مخزن جديد للحافلات عليه. ولذلك، فقد كان من المنطقي أن يتوجه تفكير المسئولين إلى توسيع نطاق نماذج المحاكاة الحالية لتشمل كافة التفاصيل المعتمدة للمرحلة الثالثة الجديدة من نظام النقل بالرحلات الترددية، بما في ذلك عمليات التصميم والبرمجة واختبارات الصحة والصلاحية لنموذج المحاكاة الجديد لنظام الرحلات الترددية لمؤسستي حجاج إيران وأفريقيا الغير عربية، وهو ما ستقوم هذه الورقة باستعراضه وتوضيح ما تم إنجازه من لمراحل هذا المشروع، وما تم تجميعه حتى الآن من معلومات سوف تدخل في بناء نموذج المحاكاة، ثم ألقى الدكتور محمد بن حمد الحربي من مكة المكرمة ورقة حول أهمية خدمة وترفيه الحجاج على الطرق البرية ودعم السياحة الداخلية من خلال دراسة ميدانية لطريق حالة عمار -المدينة المنورة كنموذج، ويدور البحث حول الطرق المثلى لتطوير الطرق البرية الموصلة من وإلى مكة المكرمة وتأهيلها لراحة الحجاج وتقديم أفضل الخدمات لهم وتأمين أفضل طرق السلامة على الخطوط البرية والاستفادة من الحجاج في دعم السياحة الداخلية تمشيا مع السياسات المرسومة من لدن ولاة الأمر حفظهم الله بما يخص السياحة الداخلية وتطويرها، وتقديم المقترحات والتوصيات ، مع تقديم دراسة ميدانية عن طريق حالة عمّار المدينة المنورة كأنموذج، ثم قدم الأستاذ الدكتور عامر بن ناصر المطير من كلية الآداب بجامعةالملك سعود ورقة تناولت حوادث المرور في المدينة المنورة :خطورتها ومؤشراتها، وإستراتيجية لتحسين مستوى السلامة المرورية وقدمت الدراسة إستراتيجية مختصرة لرفع مستوى السلامة المرورية في المدينة المنورة على أمل الحد من التصاعد المستمر في عدد الحوادث المرورية خاصة أن أغلب ضحاياها من الشباب، ثم ألقى المهندس عصام بن عبدالعزيز تونسي من أمانة الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج بأمارة منطقة مكة المكرمة ورقة حول تنظيم نقل الحجاج للصلوات بمكة المكرمة وقدمت الورقة تصوراً تخطيطياً لتنظيم وتشغيل الخدمة تناولت الإستراتيجية التشغيلية المتبعة، وأسلوب النقل، ونتائج التشغيل.
عقب ذلك بدأت الجلسة العلمية الثالثة والختامية لليوم الأخير وتناولت محور دراسات التوعية والإعلام ورأسها الدكتور محمد بن أحمد باصقر وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج عثمان بن بكر قزاز رئيس قسم البحوث الإعلامية بالمعهد وبدأ الجلسة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الحمود من وزارة الداخلية وألقى ورقته بعنوان وسائل التقنية الحديثة وأثرها في توعية الزوّار أمنياً واستعرض في ورقته التعريف بوسائل التقنية الحديثة وأثرها في التوعية، واستعمال وسائلها المتعددة كالرسائل النصية عن طريق النت ورسائل البلوتوث والاستفادة من شركات الاتصالات في بثّ تلك الحملة لكل منْ يعمم جواله عن طريق إحدى تلك الشبكات، وقدسيّة حرم المدينة ووجوب احترام قبور الصحابة وتوضيح المنهج الصحيح الوسط بين الجافي والغالي، وإرشاد الزوار بمنشورات بلغاتهم المختلفة بضرورة احترام تلك القبور ووضعهم في الصورة الصحيحة في طرائق التعامل معها وتبيان ذلك لهم بأبسط الطرق مع تضمين تلك المنشورات الصور الإيضاحية اللازمة، وتوضيح العقاب الرادع لكل من نوى المشاغبة أو التشويش وأنه لا هوادة في التعامل معه وإقامة الحجة عليه، ثم قدم الدكتور صلاح بن سليمان الردادي مدير فرع وزارة الثقافة والإعلام بالمدينة المنورة ورقة تناولت دور وزارة الثقافة والإعلام في التوعية بالحج واستعرض الردادي ما تقدمه وزارة الثقافة والإعلام من برامج وأنشطة دينية وتوعية في القنوات السعودية المختلفة الإخبارية والأولى والثانية والثقافية ودور وزارة الثقافة والإعلام بالتلفزيون السعودي ومركز بنيان في استضافت عدد كبير من الإعلاميين من دول عربية وإسلامية وغير إسلامية لإفساح المجال لهم لنقل مشاعر الحج عبر مختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية، ثم ألقى الدكتور عبد الله بن ناصر جار الله الغفيص من مدينة تدريب الأمن العام بالقصيم ورقة حول إرشادات رجال الأمن لضيوف الرحمن وقدم مشروع ( إرشادات رجال الأمن لضيوف الرحمن ) به أكثر من (1500) كلمة وعبارة تغطي معظم الأسئلة والاستشارات المتوقع أن يحتاج إليها الحاج ومترجمه من اللغة العربية إلى اللغة الانجليزية توزع على رجال الأمن في المملكة العربية السعودية وتعليمها للطلبة العسكريين من اجل استقبال السؤال وإصدار الإجابة بلغة تتناسب مع مفهوم الحاج، كما أن هذا المشروع سوف يتم ترجمته إلى سبع لغات عالمية مدعما بالصور التوضيحية، ثم قدم الدكتور محمد بن عبد الله حميدان آل أحمد ورقة تناولت الدروس المستفادة في التوعية من حجة النبي صلى الله عليه وسلم كلية الشريعة وأصول الدين من جامعة الملك خالد وقد تضمن البحث عن توعية الحجاج قبل الحج وأثناءه وأهمية توعية الحجاج في رحلة الحج وأثره في التيسير على الحجيج لأداء نسكهم وكذا من يقوم على شؤونهم والتخفيف على الجهة المنظمة كثير من الإشكالات التي قد تتعرض لها في تنظيم الحج ثم اختتم الدكتور محمد بن احمد الجوير من وزارة الثقافة والإعلام الجلسة الثالثة والأخير بورقة تناولت أثر الإعلام في التوعية وتناولت عدداً منن المحاور منها مكانة المدينة المنورة في نفوس المسلمين، والأخطاء الشائعة أثناء زيارة المدينة المنورة، والحلول المقترحة، والأمور الواجب تبصير الزوار فيها، وأهمية موجات إف إم الأثيرية وقناتي القرآن والسنة بمكة المكرمة والمدينة المنورة .