حسن النجراني – المركز الإعلامي:
قال معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة إن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أمام مجلس الشورى أعاد صياغة أمانة الكلمة والإيمان بمفرداتها ومعطياتها وما يجب على صاحب القلم تجاه أمته ووطنه.
وقال معاليه إن النقاط التي استعرضها خادم الحرمين الشريفين أيده الله في هذه الكلمة ضافية تناولت عدداً من المحاور الهامة حيث أوضح حفظه الله أهمية الإنسان في بناء الوطن وقدرته على الانجاز وطموحاته التي يجب أن تستثمر وتترجم لبناء وطن يساهم في نهضته وتطويره للوصول إلى مصاف البلاد المتقدمة، وأن منهجية خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن جلية وواضحة منذ لحظة توليه مقاليد الحكم حيث أسهم في تطوير التعليم العالي وفتح باب الابتعاث الخارجي مما يؤكد عزمه المضي قدما في هذا الطريق ودعم برامج الموهبة والإبداع في مختلف المجالات.
وأشار معاليه إلى وصف خادم الحرمين الشريفين للكلمة بأنها كالسيف يعود لأمانتها وثقلها وقدرتها على تدمير الفكر ويجب على صاحب القلم استشعار الأمانة وحماية الفكر من الدسائس والأفكار الدخيلة والإرهاب والتطرف وأن الكلمة تعد معول هدم إذا استخدمت فيما يرضى الأشخاص وتجنبت الصالح العام، منوهاً معاليه إلى ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين من اهتمام وعناية بالحوار الوطني ومتابعته على كافة المستويات كان له أبلغ الأثر في نشر الحوار الهادف البناء بين المواطنين.
وأوضح معاليه أن خادم الحرمين الشريفين في كل محفل يهتم بالمواطن باعتباره الركيزة الأساسية التي يجب بناؤها والاهتمام بها ورعايتها وحمايتها لما له من ثقل في بناء الوطن ووحدة تماسكه وهذا ما وضح جلياً من خلال وحدة الوطن تجاه ما حدث في الجبهة الجنوبية حيث سارع المواطن إلى دعم الجنود وتقديم يد المساعدة وبذل ما في الوسع مما يؤكد حكمة خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن.
واختتم معاليه تصريحه موضحا بأن هذا الخطاب السنوي في مجلس الشورى له أبعاده التي يتلقى فيها الشعب وقياداته رؤية خادم الحرمين الشريفين والإبعاد التي يتطلع من خلالها إلى الوصول بالوطن إلى مصاف التفوق والإبداع