حسن النجراني - المركز الاعلامي:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة معرض جامعة طيبة الدولي الثاني للكتاب والمعلومات وذلك خلال الفترة من 3-18 جمادى الآخرة 1431هـ، أوضح ذلك معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة.
وشكر معاليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله على دعمها المستمر لنشر الثقافة والمعرفة وإقامة معارض الكتاب المختلفة والتي تنظم على نطاق واسع في المملكة العربية السعودية إيماناً منها بدور المعارض في رفع مستوى الوعي والثقافة لدى شرائح المجتمع المختلفة.
كما شكر معاليه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على ما تلقاه الجامعة من دعم واهتمام وعناية وإسهام من سموه في رعاية الفعاليات والأنشطة المختلفة مما يسهم بعد توفيق الله في تحقيق الجامعة لرسالتها على أكمل وجه وخدمة المجتمع في شتى المجالات، مشيراً معاليه إلى أن الجامعة تسعى جاهدة للقيام بدورها على أكمل وجه في خدمة منطقة المدينة المنورة وجعل المعرض تظاهرة علمية وثقافية وتطلق من خلالها العديد من الفعاليات التي تعنى بالكتاب والنشر والتأليف والثقافة العامة.
وأوضح معاليه بأن عمادة شؤون المكتبات تقوم بالتنسيق بشكل مستمر مع الجهات ذات العلاقة كما أن اللجان المنظمة تعمل بشكل متواصل من خلال التنسيق مع دور النشر والمكتبات الكبرى وكذلك مع القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة في فعاليات المعرض من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وأضاف معاليه أن المعرض يهدف إلى دعم للثقافة، وتحويل معارض الكتاب إلى مناسبة تستعيد من خلالها المرجعيات الثقافية دورها وتأثيرها من خلال وسيلة النشر والفعاليات التي تؤمن لها سبل حركة الكتاب بيسر في مختلف الاتجاهات، وتشجيع الناشرين والمؤسسات الثقافية على توسيع حركة النشر والترجمة وتنظيمها لتواكب مثيلاتها في العالم من خلال إشراك ذوي الاختصاص من المفكرين والكتاب ووضع البرامج والأسس التي تكفل تغطيتها لكل المجالات والميادين التي تتغير وتتطور باستمرار، وتأمين إجراء لقاءات وحوارات بين الناشرين والقرّاء وبين المسئولين عن شؤون الثقافة والتعليم للتفاعل في كل ما من شأنه توسيع دائرة القراءة وحركة النشر، وتحقيق التعاون بين الناشرين والمعنيين بالثقافة والكتاب، والإسهام في توسيع قاعدة توزيع الكتاب ودعم دوره في التطور المعرفي والارتقاء الاجتماعي، وإطلاق مختلف المبادرات بين بيوت الثقافة لتكريس تقاليد القراءة، وتعزيز الثقة والتواصل بين مؤسسات النشر المختلفة والمنظمات والمؤسسات كافة سواءً الثقافية أو التربوية أو العلمية أو غيرها