مريم الجهني - المركز الإعلامي:
نظمت وكالة عمادة شؤون الطلاب للخدمات الطلابية ممثلة بإدارة النشاط الطلابي بمجمع كليات السلام بالجامعة الأربعاء المنصرم دورة تدريبية عن "العادات السبع لذوي الفعالية العالية" قدمها المدرب الدكتور زياد أبو زناده حضرها 250 طالبة وموظفه واستمرت لمدة أربع ساعات.
وتناول الدكتور زياد خلال الدورة التي قدمها أسس وأساليب الاعتماد على الذات والعادات السبع وتصوراتها الذهنية وسلوكياتها ونتائجها المرتجاة منها مع التدريب والتطبيقات العملية.
وقال الدكتور زياد إن التصورات الذهنية هي الطريقة التي يرى ويفهم ويترجم بها الشخص العالم المحيط به ، وهي أساس قراراته وسلوكياته في إدارة أولويات حياته ، متناولاً بالشرح العادات السبع والتي شملت " كن مبادراً " والتي تشير إلى أن الفرد هو المسئول عن خياراته ولديه القدرة على الاختيار ومعرفة ردود الأفعال السلبية واستبدالها بإيجابية وتدريب المسخرات الإنسانية في اتخاذ القرارات الواعية وتوسيع دائرة تأثيره، وأن يكون رمزاً انتقالياً لمصلحته ومصلحة الآخرين مما ينتج عنه زيادة القدرة على التأثير والإدراك الذاتي والمبادرة والتحول إلى القوة المبدعة في حياته ، والعادة الثانية" ابدأ والنهاية في ذهنك" وهي الابتكار الذهني الذي يسبق الابتكار المادي حيث يقوم الفرد بكتابة نص رسالة حياته الشخصية ويعمل على تطبيقها كميثاق لحياته اليومية ويتخيل النتائج المرجوة والقيم الهامة لتوجه أنشطته ومساعيه مما ينتج عنها تعريف واضح للنتائج المرجوة والإحساس بمعنى الوجود وضوابط تقرير ما هو مهم وغير ذلك وإعطاء نتائج أفضل.
أما العادة الثالثة " ابدأ بالأهم ثم المهم" فوصفها د. أبو زناده بأنها الفعالية الشخصية تتطلب إقامة توازن بين العلاقات الهامة والأدوار والأنشطة وأن يركز الفرد على ما هو هام بالفعل وتجاهل ماعدا ذلك والتخطيط أسبوعيا والتنفيذ يوميا انطلاقاً من رسالته وأدواره وأهدافه وأولوياته مما يؤدي إلى زيادة التنظيم والإنتاجية وتقليل الأزمات ومنح توازن أفضل في الحياة وراحة البال ، فيما كان مبدأ العادة الرابعة " فكر مكسب " أن العلاقات الفعالة طويلة الأجل تتطلب منفعة متبادلة إضافة إلى ضرورة الموازنة بين الشجاعة ومراعاة مشاعر الآخرين عند البحث عن فائدة ومنفعة مشتركة ومواصلة التفكير وفقاً لمبدأ "المنفعة للجميع" لينتج عن ذلك حلولاً سريعة ومشاركة أكبر للفريق وإعطاء مزيداً من التفاعل وعمق العلاقات ، وقال أبو زناده أن العادة الخامسة " حاول أن تفهم قبل أن تُفهم" يجب من خلالها أن يتم التشخيص قبل العلاج ويأتي الفهم من خلال الاستماع وأن يستخدم الفرد مهارات الاستماع التعاطفي ليؤثر على الآخرين ويحل المشاكل المعقدة وتكون لدية الرؤية واضحة ، وطالب أبو زناده في العادة السادسة"التعاضد مع الآخرين" بالتفكير بمنفعة الجميع والاتصال العاطفي للبحث عن نتائج جديدة واستخدام ضوابط التكاتف مع الآخرين للوصول إلى التطوير والابتكار وشمولية الرؤية والتحول الأفضل في العلاقات مع الآخرين.
وختم أبو زناده دورته التي شهدت تفاعلاً من الحاضرات بالعادة السابعة" "اشحذ المنشار" بأن الإنتاج (النتائج) يتطلب تطوير القدرة على الإنتاج (الموارد) وذلك باستمرار طور الموارد الشخصية لإيجاد توازن شخصي أفضل بين الإنتاج والقدرة على الإنتاج وتحقيق أهداف للتجديد في الأبعاد الجسدية والفكرية والروحية والاجتماعية والعاطفية لينتج عن ذلك قدرات أفضل وعلاقات أقوى وطاقات احتياطية أوسع وتحسن مستمر.