حسن النجراني - المركز الإعلامي
وجه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس هيئة تطوير المدينة المنورة على ما يقدمه سموه من دعم واهتمام لقطاعات التنمية والتعليم والتطوير في المنطقة وحرص سموه على دعم هذه القطاعات بمختصين يساهمون في الدراسة والتحليل للارتقاء بالجودة في تنفيذ المشروعات.
ويأتي تصريح معاليه عقب توقيع الجامعة ممثلة في معهد البحوث والاستشارات عقد خدمات استشارية مع هيئة تطوير المدينة المنورة تقدم الجامعة في ضوءه عددا من الخدمات الاستشارية لصالح الهيئة بواسطة أكاديميين متخصصين.
وأشار معاليه إلى ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله من اهتمام في مختلف المجالات لتطوير مناطق المملكة المختلفة وتقديم الجهود اللازمة لمواصلة العمل من أجل النهضة والبناء ودعمها بالمختصين الذين يقدمون خبراتهم في شتى المجالات.
وأكد معاليه أن الجامعة وهي توقع اتفاقية مع هيئة تطوير المدينة للإشراف استشارياً على بعض مشاريعها بالمدينة تؤكد قدرتها على دعم هذه المشاريع استشارياً من خلال خبراء المعهد محلياً وإقليمياً وعالمياً، كما أن الجامعة لديها الإمكانية والاستعداد والخبرة والتأهيل لتقديم الخدمات والكفاءات والخبرات العلمية والبحثية والاستشارية في مختلف المجالات من خلال منسوبيها أو من خلال بيوت الخبرة من داخل المملكة وخارجها لمساندة الهيئة في تنفيذ المشاريع التي تشرف عليها.
وأوضح معاليه أن العقد الذي وقعته الجامعة ممثلة في المعهد يشمل تقديم خدمات استشارية في مجال تقييم الدراسات التي تم إعدادها سابقاً من قبل مكاتب استشارية ضمن نطاق المنطقة المركزية من خلال تقييم الطريق الدائري الأول (طريق الملك فيصل) وحركة النقل والمرور ومراجعة المخطط الشامل للمدينة بواسطة خبراء المعهد، وكذلك تقديم الخدمات الإضافية والمؤقتة والتكميلية والتعديلات لصالح الهيئة، كما أن الجامعة ستوفر خبرات تحتاجها الهيئة في التصميم الحضري وهندسة النقل والمرور والبيئة وغيرها من التخصصات المختلفة.
الجدير بالذكر أن معهد البحوث والاستشارات هو أحد القطاعات التي تقوم من خلاله الجامعة بخدمة المجتمع للإسهام في تطوير أداء قطاعاته بتقديم كافة الخدمات الاستشارية، ويقوم المعهد بتنفيذ أعماله في مجال الاستشارات والخدمات الاستشارية ذات المستوى المتقدم الذي يوافق المعايير الدولية. ويُعد المعهد جسراً علمياً لخدمة المجتمع من خلال شراكة مجتمعية ايجابية علمية متقدمة، ومن خلال أداء متطور يواكب التقدم العلمي لتقديم حلول مبتكرة لمشاكل القطاع الحكومي والخاص، وتقديم الاستشارات العلمية في مختلف المجالات، حيث يهدف المعهد إلى توظيف وتنمية وتعميق قدرات الجامعة البحثية والمهنية والاستشارية والإشرافية لخدمة القطاعات الإنتاجية والخدمية للمجتمع