عيد محمد درويش أحمد
يهتم الباحث بدراسة التركيب الداخلي للنيوكلون (بروتون أو نيوترون) حيث أنه ما زال يحتاج إلى العديد من الجهود المكثفة لفهم مكوناته الدقيقة. تُعد التفاعلات الكهرومغناطيسية في الأنظمة قليلة النيوكلونات مثل الديوترون من التفاعلات الهامة جداً في الفيزياء النووية حيث أنها تمدنا بمعلومات وفيرة ومهمة عن الخواص الكهرومغناطيسية للجسيمات الأولية. يرجع هذا الاهتمام إلى وجود جيل جديد من المفاعلات النووية عالية الكثافة والتي لها دورة تشغيل عالية مثل HIGS, Jefferson Lab, and LEGS في أمريكا، MAMI, ELSA, and HERMS في ألمانيا، GRAAL في فرنسا، و MAX-Lab في السويد. ومع التطوير المستمر لهذه المفاعلات النووية أصبح من الممكن الأن الحصول على نتائج دقيقة لتفاعلات الانتاج الضوئي والكهربي للميزونات الخفيفة من الديوترون، بما في ذلك البيانات التي تعتمد على العزم المغزلي (ملاحظات الاستقطاب). تعتبر هذه النتائج ذات أهمية بالغة لأنها توفر اختباراً مهماً لفهمنا الحالي لسعة النيوترونات الأولية في غياب الهدف النيوتروني الحر.
