وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
 
شاركت البروفيسورة صديقة بنت عبد الرحيم واشي، من مكان عملها بجامعة الإمارات العربية المتحدة، بمحاضرة عبر تقنية "مؤتمر الفيديو"video conference ضمن فعاليات اليوم الثالث لندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات" والتي تقيمها جامعة طيبة بالمدينة المنورة، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ.
الدكتور واشي استشهدت بتجربة المرأة الماليزية في إثبات أن المرأة، باعتبارها مورد بشري هام في مؤسسات التعليم العالي للفتاة، قادرة على النجاح والإبداع والقيادة في تلك المؤسسات متى ما تم تمكينها والثقة بقدراتها.
ولفتت واشي النظر إلى تزايد أعداد الفتيات الملتحقات بالتعليم العالي العربي، وأشارت إلى أن التمكين الأسري هو الأهم لتمكين المرأة، فهو ينعكس على تمكينها في أوساط أخرى. وأكدت أن تمكين المرأة في كل الأوساط يكمن في المناهج التعليمية التي تقدّم للفتاة، لاسيما في التعليم العالي.
ثم عرضت واشي تجربة جامعة الأحفاد للبنات في السودان، وشرحت فلسفة الجامعة التي تنطوي على الاهتمام بالمرأة لتؤدي دورا مسئولا في بناء الأسرة والدولة الحديثة.
وفي تحليلها لواقع التعليم العالي للفتاة العربية حذرت واشي من غياب التدريب القيادي وروح العمل التطوعي الموجه نحو الفتيات والمرأة، كما حذرت واشي من افتقار مؤسسات التعليم العالي العربية للأنظمة والهياكل التي تدعم مسيرة الطالبة الجامعية، ودعت إلى الاستفادة من تجارب جامعات أمريكية ويابانية وكورية رائدة في هذا المجال.
ثم انتقل الدكتور عامر بن عبد الله الشهراني، وكيل جامعة الملك خالد لكليات البنات ومدير المحاضرة، إلى المتحدثة الثانية وهي الأستاذة الدكتورة صبيحة إسحاقProf. Sabiha Essack، عميدة كلية العلوم الصحية بجامعة كوزلو ناتال الوطنية بجنوب أفريقيا، والتي قدّمت محاضرة، جاءت في ذات السياق،  بعنوان "القيادة التغييرية لتمكين عضوات هيئة التدريس والطالبات في مؤسسات التعليم العالي"، واستهلت إسحاق محاضرتها مذكّرة بأن دور المرأة في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي هام جدا منذ بداية البعثة، مستشهدة بالدور الفريد لأم المؤمنين أولى زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي السيدة خديجة رضي الله عنها، وداعية في خاتم محاضرتها إلى ضرورة تمكين عضوات هيئة التدريس والطالبات في مؤسسات التعليم العالي من خلال إتباع أسلوب إدارة التغيير.    

أُنشِئ يوم
18-محرم-1431-04-يناير-2010