كلية المجتمع بخيبر
     منّ الله تبارك وتعالى على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز يحفظه الله بنعمة الشفاء بعد العارض الصحي الذي ألم به مؤخرا ولله الحمد والشكر على نعمته ومنته وكرمه.
ورأينا في لجنة التنمية الاجتماعية بكلية المجتمع بخيبر – بتوجيه سعادة عميد الكلية د. محمد فالح الجهني - أن نشارك القيادة الرشيدة أعزها الله وشعبنا الأصيل والأمة هذه الفرحة من خلال حلقة نقاش موضوعي للطلبة راعين فيها أن تعبر عن حقيقة المشاعر التي يكنها طلبة العلم السعوديين لمليكهم ووالدهم المفدى .
   وقد قمنا بإطلاق الطاقات الإبداعية للطلبة من خلال استخدام النقاش المفتوح بدون أية حواجز ليعبروا عن آراءهم بحرية وشفافية ,وقد ركز الطلبة حقيقة على موضوعات علمية وعملية ومشاعر صدق ورقي بالمشاعر التي تستند على الواقع ,فكان أهم ما ناقشه الطلبة ,فرحة الشعب السعودي العفوية والصادقة عند سماعهم بخبر التعافي والشفاء بفضل الله ,وكذلك فرحة العرب والمسلمين بسلامة خادم الحرمين الشريفين لأن أياديه سلمه الله واضحة في العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع .
   وناقش الطلبة كذلك أخلاقيات وسمو تعامل الملك مع الشعب فذكروا أمثلة ما زالت راسخة في أذهاننا ومنها أنه حفظه الله عندما صارح الشعب بمرضه وكان في مجلس الحكم ولم يستطع أن يسلم عليهم ويصافحهم واقفا واحدا واحدا أعتذر لهم بلسان القائد العظيم والوالد المتواضع للناس وهذه أخلاق ومشاعر لا ينساها الناس أبدا ,وكذلك ناقشوا مداعبته حفظه الله ورعاه للإعلام والحضور حول مرضه مما يدلل على قوة الإيمان بالله تعالى وعدم رغبته بإخفاء هذا العارض الصحي، حيث نلاحظ كثير من القادة والدول تخفي مرض قادتها عن الشعوب وهذا ما لا يرضاه خادم الحرمين الشريفين للتعامل مع الشعب بل تعامل مع مرضه كوالد الأسرة مع أسرته بالشفافية والصراحة. وذلك حتى يتحمل كل فرد من أفراد الأسرة مسؤولياته تجاه وطنه من أجل الاستمرار بالبناء وشق طريق المستقبل .
   وناقشوا أيضا واجب الطلاب والأكاديميين والإداريين في المؤسسات التعليمية تجاه أنفسهم وتجاه الوطن من أخلاقيات واجتهاد يجب أن نتحلى به للنهوض بالعلم في وطن النور والعلم, المملكة العربية السعودية، واستذكروا بعظيم الحب والامتنان ما قام به خادم الحرمين الشريفين من خدمة للدين والعلم بإنشاء الصروح العلمية ومنارات البحث العلمي على طول وعرض البلاد خدمة للدين وللعلم والشعب السعودي، وبالتالي للعالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع خاصة أننا في بلاد الحرمين الشريفين ومملكة الإنسانية ومنها كليتنا الفتية ومثيلاتها في جامعة طيبة كنموذج .
   وكذلك استطردوا بالنقاش حول برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي حث يجوب سفراء العلم من الطلبة السعوديين أرجاء العالم أجمع للحصول على العلم النافع وهدفهم العودة لخدمة بلادهم بما يحصلون عليه  من العلم النافع, ورأينا في جامعتنا الحبيبة جامعة طيبة تطورات علمية يلمسها كل فرد وخاصة القائمين على العملية التعليمية والطلبة .
   ومن جانب آخر رأى الطلبة أن لقائدنا ومليكنا حقوقا علينا ومنها بذل الجهد الواعي والسليم في طلب العلم بما يتوافق مع ديننا الحنيف وحياتنا الحديثة خدمة لديننا وأمتنا ووطننا العزيز وبالتالي ينعكس هذا على جميع مناحي الحياة ,كذلك المحافظة على صروح العلم وتطويرها المستمر ,وكذلك من حق خادم الحرمين الشريفين علينا أن ندعوا الله له بالصحة الدائمة ودوامها حتى يكون بإذنه تعالى بيننا قريبا بصحة وعافية والله على كل شيء قدير.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين بصحة وعافية وأطال الله في عمره

أُنشِئ يوم
19-صفر-1432-23-يناير-2011