احتفلت جامعة طيبة امس بتخريج 444 طالبه من كليتي الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم بفرع الجامعة بينبع وكرّمت الحاصلات على مراتب الشرف الأولى منهن ، و ذلك بقاعة الحوراء برعاية عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة إيناس طه .
وقال معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عدنان المزروع بكلمته للخريجات : أنه قد حان وقت عطائهن و دورهن في بناء مجتمعهن , وأن يبدأن بجدية في رحلة البناء متكلاتِ على الله حتى يفرد لهن طريقا يملؤه التفوق والتوفيق , وألاّ يعتمدن على مجال واحد في عملهن وأن يطرقن ابواب جديده , وابداعية حيث توفر العديد من الفرص الوظيفية المتاحة في الوطن و الجهات التي تساعد على ذلك ، و اخذ دورات في ريادة الاعمال والاستعانة بالجهات المختصة بذلك ، مهنئاً بالوقت ذاته الطالبات الخريجات وآبائهن وأمهاتهن ومثمناً لأعضاء هيئة التدريس ووكيلة عمادة الدراسات الجامعية الجهود التي بذلت أثناء دراسة الطالبات لتزويدهن بالعلم والمعرفة .
وذكرت الدكتورة رويدة سمان وكيلة عمادة الدراسات الجامعية بينبع أن التعليم مسألة لم تعد اليوم محل جدل في أي منطقة من العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة هي التعليم وإن كل الدول التي أحرزت شوطاً كبيراً في التقدم، تقدمت من بوابة التعليم ، بل أن الدول المتقدمة تضع التعليم في أولوية برامجها وسياستها ، وقالت أن المملكة العربية السعودية كباقي الدول التي أولت التعليم اهتماما بالغا جسدته من خلال التوسع الكمي والكيفي في التعليم، وكان للتعليم العالي نصيبا وافرا من هذا الاهتمام فقد توالى فتح الجامعات واحدة تلو الأخرى ليرتفع عدد الجامعات الحكومية من ثمان جامعات إلى 28 جامعة تتضافر جهودها وخدماتها للإعداد الأمثل لأجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن والسير به لآفاق الرقي والتطور ، وأضافت سمان " بناتنا الخريجات نشارككن فرحتكن بهذا اليوم يوم التخرج وحصاد أيام من الجد والاجتهاد الذي رافقكن طوال سنوات الدراسة. وبفضل الله تكللت جهودكن بالنجاح حتى جاء هذا اليوم الذي كان بمثابة حلم يلوح في الأفق، لتنظرين حولك فتجدين الواقع الذي هو أمامك الآن فتاة ناضجة واعدة تحمل ما يؤهلها للعطاء وتتوجه لها النظرات الحالمة التي ترى فيها الأمل، أمل المستقبل الذي ننتظر أن نراه يتحقق على أيديكن بإذن الله تعالى ، تذكري بأنك نصف المجتمع الذي فتح لك ذراعيه ومنحك الثقة لتقلدي مناصبا وأعمال لم يكن يتقلدها إلا رجل ، إن هذه الثقة أمانة ستحملك مسؤولية رسم ملامح المستقبل الذي سيكون معيار لتصنيف الدول وتقدمها ، وسيتحقق ذلك بالتمسك بالشريعة الإسلامية الغراء ، والمبادرة في البحث وخلق فرص العمل وليس انتظارها ، وبالعمل الجاد والمخلص " وقدمت سمان الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وولي عهده و لكل من أخلص من أبناء هذا الوطن ليحقق ما أوصى به المليك لشعبه ، و منهم معالي مدير الجامعة الدكتور عدنان المزروع على ما يبذله لرقي بجامعة طيبة ، و لعميدة الدراسات الجامعية الدكتورة إيناس طه .
ثم القت كلمة الخريجات الطالبة هند عتيق الله الصبحي قالت من خلالها أنهن سيبذلن قصارى جهدهن وكل طاقاتهن في مواصلة الدراسة والتعليم، وسيشاركن في بناء وطنهن الذي أعطاهن بلا امتنان وتربين فيه على الوفاء ، مشيرة إلى دور آبائهن وأمهاتهن الذين كانوا لنا سنداً قوياً بعد الله لهن في مواصلة التعليم والجد والاجتهاد ، وأعضاء هيئة التدريس حيث كانوا – كما ذكرت – ينبوع عطاء ﻻ ينضب نهلن على أيديهم ارقى العلوم وأسمى الأخلاق وارفع أوسمة التربية والتوجيه