كلية العلوم والآداب بينبع تشارك الجامعة لقائها المفتوح مع معالي مدير الجامعة
بدعوة كريمة من عمادة شؤون الطلاب بجامعة طيبة - للاستفادة والتعلم من تجارب الآخرين- والخبرات القيادية - شارك سعادة الدكتور عبد الله بن حمود الأحمدي عميد كلية العلوم والآداب بينبع- وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وموظفي الكلية في اللقاء المفتوح مع معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة بعنوان (تـجـربتـي).
حيث قام فريق من الفرع في وقت مبكر من يوم الاثنين الموافق 14/5/1432هـ .. بالعمل على تجهيز قاعة الفيديو بالكلية وتهيئة كل الوسائل والتقنيات لنقل وقائع اللقاء المفتوح بالصوت والصورة الواضحتين مع معاليه .
وقد بدأ اللقاء بتقديم عرض مرئي تناول جوانب سيرة معالي مدير الجامعة الذاتية ومسيرته العلمية والشهادات الحاصل عليها، واللجان التي شارك فيها، والمناصب الإدارية التي تولاها، إلى أن أصبح مديراً لجامعة طيبة .تلتها مجموعة من الأسئلة الهامة أديرت من قبل مدير اللقاء كان من أبرزها حديث معاليه الخاص والموجه إلى أبنائه الطلاب حين حثهم على متابعة مسيرتهم العلمية واستغلال الفرص المتاحة لهم في ظل ما توفره حكومة خادم الحرمين الشريفين من دعم واهتمام لقطاعات التعليم في مختلف المراحل.
هذا وقد وجد كلام معاليه صدىً طيباً في نفوس الحاضرين، فقد التقى مشرف نادي الموهوبين الدكتور فادي الرياحنة ومشرف النشاط الثقافي الدكتور نضال الفراية عدداً من الطلاب المتميزين الذين حضروا اللقاء لتسليط الضوء على أهم ما جاء فيه للاستفادة منه، لاسيما ما أكد عليه- معالي مدير الجامعة - من وجوب إصرار الطالب والشد من عزيمته والتقدم إلى التعليم المتميز للوصول إلى الهدف الذي يريده، وأن يضع الخطة المستقبلية لنفسه وأن يعتمد على الله في كافة شؤنه وأن يستفيد من الفرص المتاحة .
وقد ختم اللقاء بكل فرح والنفوس منشرحة ، فقد تمثل للجميع قدوة ومثلاً ، يستحق أن يحتذى به، لرجل من رجالات هذا الوطن المعطاء، قدَم الكثير .....فله من أبنائه الطلاب وجميع منسوبي الكلية كل الاحترام والتقدير .
هـذي ثـمـار الـعـلم والعـمـل الــذي * يـُرضــــي الإلــه فـإنّفـيـه نمــــــاءُ
والفـوز كل الفـوز يوم الحشـر إذ * يأتـي وجــــــنّـاتٌإلـيـه جـــــــــــــزاءُ
إنـا لـــــــنعـجـز نعــــدّ مـناقبــــــــــا * للعالمينالعامــلــين ما لها إحصـــاءُ
فـتقبّـلـوا منّا القلـــــيـل وشأنــــكـــم * أسمىوأيــــــن الشـعــــرُ والإنشـــــاءُ