المركز الإعلامي
نظمت جامعة طيبة ممثلة بكلية علوم الأسرة أمس ملتقاها السنوي لعرض تقرير نتائج ما نفذته وحدة الجودة من متابعة ومراقبة للأداء باستخدام وثائق الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة.
وقالت عميدة كلية علوم الأسرة الدكتورة سها هاشم عبدالجواد أن الخطة الإستراتيجية للعام الجامعي 1431-1432هـ ركزت ضمن أهم أولوياتها على توفير المناخ التعليمي العادل والداعم للقدرات الطلابية المتميزة التي تساعد على المشاركة في صنع الكفاءة الشخصية والإجتماعية إضافة إلى التفوق الأكاديمي وتشجيع التعلم من خلال فريق والتواصل مع التقنيات الحديثة والالتزام الأخلاقي وتحقيق الإتقان في أداء المهام وممارسة الأنشطة اللاصفية وإعطاء فرص للتعبير عن الرأي وتعزيز خبرات إنجاز البحث العلمي وممارسة إجراءاته والتواصل مع حاجات المجتمع وتحقيق أهدافه .
وأشارت الدكتورة سها أن الملتقى يعكس مسؤولية تحقيق المحاسبية والشفافية والتأكيد على إنجاز المهام المناطة بأقسام الكلية ووحداتها المختلفة القيام بها لتحقيق رسالة الكلية بالصورة المطلوبة في ضوء الجهود التي تقوم بها وحدة الجودة من متابعة ومراقبة للأداء باستخدام وثائق الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة .
وأكدت د. سها أن الملتقى يؤكد المسؤولية والمشاركة الحقيقية لكل أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة والإدارية في تنفيذ الخطة الإستراتيجية للكلية كما يؤكد فاعلية التقييم الذاتي ودقة التحليل والتفاعل مع التغيير المحلي والعالمي وكيفية إثارة اللهفة على التعلم ومواكبة التطور الجاري في المجتمع الدولي.
من جانبها ذكرت مدير وحدة الجودة بكلية علوم الأسرة الدكتورة كريمان بدير أنه تم إعداد التقرير السنوي في ضوء التقارير الناتجة عن تطبيق وثائق هيئة الجودة في هذا الشأن في إطار القدرة المؤسسية وتشمل الخطة التنفيذية والسمات المميزة للكلية ودورها في المجتمع ووضع المؤسسة الإستراتيجي والهيكل التنظيمي والمشاركة المجتمعية والقيادة والحوكمة ، والفاعلية التعليمية وتشمل مستوى رضا الطلاب عن البرامج الأكاديمية والمقررات وتوافق البرامج مع معايير الجودة والبرامج الدراسية واحتياجات المجتمع والدعم الطلابي والإرشادي وتقويم الطلاب والإمكانات والتجهيزات المتاحة وكفاية أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والاستعانة بالنظام الإلكتروني والبحث العلمي – الدورات التدريبية لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس .
وأضافت الدكتورة كريمان أن التقويم المستمر للفاعلية التعليمية يمثل شمولية واستمرارية للتقويم وممارسات النظام الداخلي لإدارة الجودة المتمثل في المتابعة الدورية لتقارير البرامج والمقررات واستبانات تقييم الطلاب للبرنامج والمقررات والبيئة التعليمية.
نظمت جامعة طيبة ممثلة بكلية علوم الأسرة أمس ملتقاها السنوي لعرض تقرير نتائج ما نفذته وحدة الجودة من متابعة ومراقبة للأداء باستخدام وثائق الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة.
وقالت عميدة كلية علوم الأسرة الدكتورة سها هاشم عبدالجواد أن الخطة الإستراتيجية للعام الجامعي 1431-1432هـ ركزت ضمن أهم أولوياتها على توفير المناخ التعليمي العادل والداعم للقدرات الطلابية المتميزة التي تساعد على المشاركة في صنع الكفاءة الشخصية والإجتماعية إضافة إلى التفوق الأكاديمي وتشجيع التعلم من خلال فريق والتواصل مع التقنيات الحديثة والالتزام الأخلاقي وتحقيق الإتقان في أداء المهام وممارسة الأنشطة اللاصفية وإعطاء فرص للتعبير عن الرأي وتعزيز خبرات إنجاز البحث العلمي وممارسة إجراءاته والتواصل مع حاجات المجتمع وتحقيق أهدافه .
وأشارت الدكتورة سها أن الملتقى يعكس مسؤولية تحقيق المحاسبية والشفافية والتأكيد على إنجاز المهام المناطة بأقسام الكلية ووحداتها المختلفة القيام بها لتحقيق رسالة الكلية بالصورة المطلوبة في ضوء الجهود التي تقوم بها وحدة الجودة من متابعة ومراقبة للأداء باستخدام وثائق الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة .
وأكدت د. سها أن الملتقى يؤكد المسؤولية والمشاركة الحقيقية لكل أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة والإدارية في تنفيذ الخطة الإستراتيجية للكلية كما يؤكد فاعلية التقييم الذاتي ودقة التحليل والتفاعل مع التغيير المحلي والعالمي وكيفية إثارة اللهفة على التعلم ومواكبة التطور الجاري في المجتمع الدولي.
من جانبها ذكرت مدير وحدة الجودة بكلية علوم الأسرة الدكتورة كريمان بدير أنه تم إعداد التقرير السنوي في ضوء التقارير الناتجة عن تطبيق وثائق هيئة الجودة في هذا الشأن في إطار القدرة المؤسسية وتشمل الخطة التنفيذية والسمات المميزة للكلية ودورها في المجتمع ووضع المؤسسة الإستراتيجي والهيكل التنظيمي والمشاركة المجتمعية والقيادة والحوكمة ، والفاعلية التعليمية وتشمل مستوى رضا الطلاب عن البرامج الأكاديمية والمقررات وتوافق البرامج مع معايير الجودة والبرامج الدراسية واحتياجات المجتمع والدعم الطلابي والإرشادي وتقويم الطلاب والإمكانات والتجهيزات المتاحة وكفاية أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والاستعانة بالنظام الإلكتروني والبحث العلمي – الدورات التدريبية لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس .
وأضافت الدكتورة كريمان أن التقويم المستمر للفاعلية التعليمية يمثل شمولية واستمرارية للتقويم وممارسات النظام الداخلي لإدارة الجودة المتمثل في المتابعة الدورية لتقارير البرامج والمقررات واستبانات تقييم الطلاب للبرنامج والمقررات والبيئة التعليمية.