المركز الإعلامي
رفع معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي - حفظه الله – لموافقته على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته السادسة والستين .
وقال معاليه إن ما يتلقاه التعليم العالي من اهتمام وعناية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله جعل الجامعات السعودية تتبوأ في مراكز متقدمة في سلم الجامعات العالمية، وتحقق العديد من الإنجازات على جميع المستويات، كما أثبتت هذه الجامعات أنها على مستوى المسؤولية في تطوير التعليم العالي والإسهام في النهضة التعليمية والصناعية التي تشهدها المملكة، من خلال البحوث والدراسات العلمية في شتى المجالات والتي تقوم بها الجامعات عبر أعضاء هيئة التدريس مما سيكون له أثر بالغ في مواصلة مسيرة التنمية.
وأوضح معاليه أن جامعة طيبة تعد إحدى الجامعات التي تتلقى هذه العناية من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وبمتابعة من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري والذي يسهم في تقديم دعمه للجامعة ومتابعة أنشطتها المستمر مما مكنها من مواصلة مسيرتها في التطوير والنهضة العلمية المستمرة.
وأبان معاليه أن الجامعة كان لها نصيب في هذه القرارات المباركة وذلك من خلال موافقة خادم الحرمين الشريفين أيده الله على تجديد تكليف الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد غبان, وكيلاً لجامعة طيبة للتطوير والجودة، وتكليف الدكتور أسامة بن أحمد جنادي, وكيلاً لجامعة طيبة للفروع، والموافقة على إنشاء مركز ريادة الأعمال بجامعة طيبة، ودمج قسمي (الكائنات الدقيقة) و(الطفيليات) بكلية الطب بجامعة طيبة بقسم واحد يسمى قسم الكائنات الدقيقة الطبية والمناعة، وتغيير اسم (قسم الأحياء العامة) بكلية العلوم التطبيقية بجامعة طيبة إلى (قسم الأحياء التطبيقية)،.
من جهة أخرى رفع كل من وكيل الجامعة للتطوير والجودة أ.د محروس بن أحمد غبان، ووكيل الجامعة للفروع د. أسامة بن أحمد جنادي شكرهما وتقديرهما لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله على موافقته تكليفهما بإدارة وكالتي التطوير والجودة، والفروع بالجامعة، وأنهما سيقدمان جهودهما في هذا الجانب بما يسهم في تطوير العملية الأكاديمية والإدارية بالجامعة.