المركز الإعلامي
نظمت جامعة طيبة ممثلة بكلية التمريض مساء أمس الأربعاء 30-3-1433هـ الملتقى الثقافي الترفيهي بعنوان "نمط حياة المرأة وتحديات العصر " وذلك بمدرج كلية الطب بشطر الطالبات.
وقد بدأت فعاليات الملتقى بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم , ثم كلمة عميدة كلية التمريض الدكتورة ناديا عويضة رحبت خلالها بالحضور, وشكرت معالي مدير جامعة طيبة الاستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة وعميدة الدارسات الجامعية للطالبات الدكتورة بسمة بنت أحمد جستنية , وجميع القائمات والمشاركات بالملتقى ثم عرجت بكلمتها بالحديث عن دور المرأة منذ العصور الاولى من التاريخ ,والتي ساهمت وماتزال في دفع عجلة التقدم البشرية والرقي لمجتمعاتها , وقالت نحن حينما يتبادر الى أذهاننا العظماء ودورهم الفعال في التأثير على تاريخ البشرية نجد أن المرأة كان لها بصمات مميزة في تاريخ أمتنا فهذه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كانت سندا ودعما في نشر دعوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام للعالم , وهذه أسماء بنت الصديق تضمد الجراح في اشد المواقف صعوبة, وهذه عائشة رضي الله عنها الطبيبة البارعة ومعلمة الاجيال وفقيهة النساء والرجال وهذه الخنساء تدفع بفلذات اكبادها الى ساحة المعارك اعلاء لكلمة الله وتحمد الله ان رزقهم الشهادة .
ثم تطرقت في كلمتها عن التحديات التي تواجه المرأة في ظل العولمة والتي تجعلها في تحد صعب في الموازنة والمواءمة ما بين تحقيق دورها الاساس في تربية النشأ وحمايته من سلبيات العولمة وما بين القيام بواجباتها ومسئولياتها نحو عملها ومجتمعها لتحقيق ذاتها كجزء لا يتجزأ في تحقيق ذات ووجدان الامة في دفع عجلة التقدم والتطور وتحقيق التميز لأبناء امتها .
واوضحت من خلال كلمتها اهداف الملتقى والتي تمثلت في القاء الضوء على بعض التحديات التي تواجه المرأة اجتماعيا واقتصاديا وبيان الاثار النفسية والجسدية المترتبة على هذه التحديات, والتطرق الى بعض المشاكل الصحية الشائعة لدى المرأة العصرية , وأهمية إدارة الذات والازمات , وابراز النواحي الايجابية في حياة المرأة العصرية , والمساهمة في تفعيل دور الجامعة في دعم الاسر المنتجة.
بعد ذلك القت الدكتورة هويدا الامين استاذ مساعد تمريض الامومة والطفولة بكلية التمريض محاضرة تحدثت فيها عن نمط حياة الانسان وما يترتَّب عليه من تغيُّر في العبء العام للإمراض حيث حدث في العقود الأخيرة تحوُّل وبائي هائل وسريع من الأمراض السارية إلى الأمراض غير السارية فقد أخذت الأمراض غير السارية تلحق سريعاً بالأمراض السارية، في حين تتزايد الأمراض الـمُعْدِية المستجدَّة والمنبعثة، ومن ثـَمَّ تواجه البلدان النامية عبئاً مرضياً مزدوجاً.
وأوضحت أنه مع تغيُّر النمط الوبائي للأمراض تتغيَّر أيضاً الاتجاهات الديمغرافية في ظل الـعَوْلَمَة، مما يمثِّل أيضاً عاملاً من العوامل المؤدِّية إلى تشيُّخ السكان، واتِّخاذ أنماط حياتية أكثر اتِّساماً بقلة الحركة، مع تغيُّر أنماط التغذيـة فقد أصبح الناس حول العالم، من جميع الفئات العمرية تقريباً، أقل نشاطاً وأكثر سمنة من ذي قبل. ففي عام 1998، وحده أسهمت الأمراض غير السارية في حدوث قرابة 60% من الوفيات في العالم (31.7 مليون وفاة) و43% من العبء العالمي للمرض وبناءً على الاتجاهات الراهنة، فإنه يُتوقَّع أن تُسهم الأمراض غير السارية، واضطرابات الصحـة النفسيـة، والإصابات في حدوث 73% من الوفيات و60% من عبء المرض، بحلول عام 2020. وأكدت أنه لأهمية ذلك فقد تم القاء الضوء على انماط الحياة الصحية للإنسان وبالأخص للمرأة لما تمثله من دور كبير في المجتمع فهو تمثل نصف المجتمع و ايضاً مسؤولة عن أنجاب و تربية النصف الاخر.
تلا ذلك لقاء مع تجربتين لكل من مديرة جمعية طيبة الخيرية الأستاذة بارعة خجا ومسؤولة القسم النسائي بالغرفة التجارية الصناعية بالمدينة الأستاذة مروة عسيلان تحدثتا فيهما عن تجربتهما في مجال العمل بالقطاع الخاص والحكومي, وماهي التحديات التي واجهتهما في حياتهما العملية .
بعد ذلك القت الدكتورة زينب السيد استاذ مشارك الصحة العامة والطب الوقائي وطب المجتمع محاضرة عن السرطان تحدثت فيها عن انواع السرطان والتي تجاوزت 100 نوع حيث ان جسم الانسان بأكمله معرض للإصابة بالسرطان واكثر من 70 % من السرطان يحدث في مناطق الدخل المنخفض والمتوسط واكثر السرطانات انتشارا لدى الرجال هي (البروستاتا, الرئة , المعدة , القولون, المريء) ,والسرطانات الاكثر انتشارا في النساء (الثدي ,المعدة القولون , عنق الرحم).
وبينت أن التدخين يعتبر اكبر الاسباب للسرطان في العالم , ويعرف السرطان بأنه مجموعة من الامراض التي تنتقل فيها الخلايا الطبيعية في جسم الانسان الى خلايا غير طبيعية تنمو وتنقسم بصورة عشوائية وغير خاضعة للسيطرة دون اعتبار للحدود الطبيعية فتتراكم وتسبب الورم, ومن صفاتها العنف والعدوانية والتغلغل والانتشار السريع ,ويمكن وقاية الانسان من الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان عن طريق اجراء تعديلات غذائية وسلوكية في حياته .
ثم تطرقت في نهاية محاضرتها عن الحديث عن مخاطر واضرار الماكياج وبعض الوانه على صحة المرأة.
وفي نهاية الملتقى الذي احتوى على بازارات متنوعة من انتاج الاسر المنتجة تم توزيع الهدايا وشهادات الشكر والتقدير على الامهات المثاليات وعلى المشاركات بالملتقى.
من جانب آخر أقامت إدارة العلاقات العامة بشطر الطالبات صباح يوم أمس الأربعاء ندوة بعنوان " ملكت الدنيا وما فيها" بمدرج كلية الطب بشطر الطالبات, وشارك فبها كل من سعادة الدكتورة نجاح بنت احمد الظهار استاذ البلاغة بقسم اللغة العربية , وسعادة الدكتورة بسمة بنت احمد جستنية استاذ مشارك بقسم الدراسات الاسلامية وعميدة الدراسات الجامعية بجامعة طيبة, وسعادة الدكتورة ايمان عادل عزام استاذ مساعد بقسم الدراسات الاسلامية .