تفقد مركز الجينات والأمراض الوراثية ومختبراته والتقى معالي مدير الجامعة
مدير المكتب التنفيذي للكلية الملكية الكندية : تنسيق كامل للتدريب بين المملكة وكندا ليكمل الأطباء السعوديين تدريبهم في التخصصات الدقيقة
 
المركز الإعلامي
     بعد موافقة المقام السامي الكريم على قرار مجلس التعليم العالي بإنشاء مركز متخصص للجينات والأمراض الوراثية بالمدينة المنورة تضع جامعة طيبة اللمسات النهائية للانتهاء من إنشائه واستقبلت جامعة طيبة في هذا الإطار أمس  البروفيسور اندرو باد موس استشاري الأورام وأمراض الدم و مدير المكتب التنفيذي للكلية الملكية ألكنديه للأطباء والجراحين وتجول البروفيسور اندرو في مركز الجينات والأمراض الوراثية"تحت التأسيس" يرافقه المشرف على مركز الجينات والأمراض الوراثية  الدكتور خالد بن مقحم الحربي ونائب المشرف  الدكتور عبد الهادي المزروعي والدكتور محمد السمان  والبروفيسور محمد عبد الحنان الباحث في علوم الجينات والبروفيسور عبد الوهاب الإدريسي إستاد طب الأطفال والدكتور مير فيروز  احمد الباحث في مركز الجينات حيث استمع إلى  شرح عن برامج المركز وأبدى ارتياحه وإعجابه بما تم انجازه حتى الآن من خطوات علمية في إرساء لبنة هذا الصرح العلمي الكبير حيث زار مشروع مركز الجينات والأمراض الوراثية وتفقد المختبرات التي يتم تجهزها حالياً للمركز الذي انشاته جامعة طيبة لتقوم بتشخيص ومعالجة الأمراض الجينية والوراثية في منطقة المدينة المنورة وإجراء البحوث الطبية اللازمة في هذا المضمار وأكد البروفيسور اندرو استعداده لإرساء أسس التعاون المشترك وإعطاء الرأي والمشورة والتعاون في مجال قيام الأبحاث , وخلال استقبال معالي مدير جامعة طيبة الاستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة بحضور الدكتور سعود طاهر وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي  أكد الدكتور اندرو على استعداد الكلية الملكية للأطباء والجراحين الكندية بتسهيل التدريب في مجال الدراسات العليا الطبية ليس بابتعاث الأطباء إلى كندا فحسب وإنما بإعطاء المشورة والمشاركة في التدريب داخل المملكة وهو الأمثل في مرحلة التخصص العام وسوف يباشرون بإجراء تنسيق كامل للتدريب حيث يستطيع الطبيب السعودي أكمال تدريبه في التخصصات الدقيقة في كندا ورحب الدكتور النزهة بالبروفيسور اندرو مشيداً بالدور الذي قامت به الخدمات الطبية الكندية حيث كان البروفيسور اندرو من أوائل المسؤلين الذين دعموا التعاون السعودي الكندي في مجال الطب والتي من نتائجها ما يربو على أربعة الأف طبيب سعودي تدربوا في كندا ولهم الآن دور كبير في دعم الخدمات الصحية والعلاجية في المملكة في جميع أفرع الخدمات الطبية سواء كان في وزارة الصحة أو الجامعات, أو وزارة الدفاع ووزارة الداخلية , عقب ذلك التقى البروفيسور اندرو باد موس بالأطباء في كلية الطب بجامعة طيبة وتحدث عن الدور الذي يقوم به في اتفاقات مع جامعة الملك سعود للعلوم الصحية والهيئة السعودية للتخصصات الصحية وجامعة الملك عبد العزيز مبدياً استعداده لتقديم كل ما تطلبه جامعة طيبة في المجال الطبي تواصلاً للدعم الذي سيقدم لمركز الجينات والأمراض الوراثية ويتولى البروفيسور اندرو حالياً تنسيق العلاقات التدريبية العلمية للأطباء بين المملكة وكندا والبلاد العربية والمؤسسات الكندية الطبية الأخرى وكذلك منسق التعاون في مجال الأبحاث الطبية.
     من جهته عبر المشرف على مركز الجينات والأمراض الوراثية  الدكتور خالد بن مقحم الحربي عن شكره وتقديره للدعم الكبير الذي توليه الجامعة لإنشاء المركز وقال أن دعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة اختصر مراحل الانجاز وسنحتفل قريباً بانطلاقة إعمال مركز الجينات والأمراض الوراثية بالمدينة المنورة والذي سيقوم بالتشخيص لمثل هذه الأمراض على أعلى المستويات من الدقة والمهارة اللازمتين وذلك باستخدام أحدث التقنيات للأمراض الوراثية وأوضح الدكتور الحربي انه وبتوجيهات من معالي مدير جامعة طيبة قام المركز بعد الموافقة على إنشائه بالتعاون المشترك المتمثل بجامعة طيبة وأعرق الجامعات العالمية في هذا المضمار مثل جامعة مكجيل بكندا وجامعات هارفارد وجونز هوبكنز وجامعة تكساس وشيكاجو و كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية وسيقوم المركز بخدمات الإرشاد الوراثي للعائلات التي يوجد بها تاريخ مرضي أو استعداد للإصابة بالأمراض الوراثية كما  سيقوم المركز بتقديم الدعم العلمي والأكاديمي اللازمين للعاملين في هذا المجال من منسوبي وزارة الصحة والتعليم العالي وكافة القطاعات الأخرى المعنية بالأمر كما أن إنشاء وتأسيس مركزاً متميزاً بمنطقة المدينة المنور تحت مظلة جامعة طيبة سيساهم وبفعالية كبرى للقيام بإجراء البحوث متعددة التخصصات فيما يخص الأمراض الوراثية والحد  منها عن طريق وضع آليات التشخيص الدقيق وتطوير الطرق والأدوات العلاجية المناسبة استنادا إلى ما ستقدمه الدراسات والبحوث الطبية والعلمية عن هذه الأمراض في المنطقة وكذا تقديم الاستشارات الوراثية الموضوعية وعمل برامج توعية لخدمة هذا الغرض وعن اختيار المدينة المنورة لإنشاء هذا المركز قال الدكتور الحربي ان المدينة المنورة منذ هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم  كانت محضناً ومعقلاً للرسالة الخاتمة بعد مكة المكرمة ومهوى لأفئدة المسلمين من جميع أنحاء العالم ، ولذلك نرى أنهم يمثلون العالم الإسلامي كله في تركيبته الجينية كما أن نسبة وجود القبائل المختلفة في المدينة المنورة وما حولها وكثرة المصاهرة بينهم ساهم في ارتفاع نسبة حملهم لمثل هذه الأمراض الوراثية  وللترابط الكبير خاصة  بين أهالي المدينة أحدث نسبة عالية من الأمراض الوراثية والتي تعتبر من أعلى النسب في المملكة إن لم تكن أعلاها وذلك وفقاً لأحدث المراجع العلمية وعلى سبيل المثال لا الحصر مرض  السكري والذي سجل نسباً عالية جداً لدى الأطفال وأضاف الدكتور الحربي  إن بعض الصفات المتنحية تنتشر بين الذين يتزوجون من الأقارب ذلك فأن  هؤلاء قد يحملون  الجينات المسببة للمرض ولكن لا يظهر المرض عليهم وأشار الدكتور الحربي إلى أن قيام جامعة طيبة بهذه المهمة يهدف إلى تشخيص الأمراض الوراثية ومعالجة الحالات المرضية وإعطاء النصائح في حالة وجود هذه الأمراض الوراثية لمنع انتشارها كما أن من أهم إستراتيجيات هذا المركز أنه يعمل على تطوير المناهج الدراسية لتدريس علوم الوراثة الطبية وإنشاء برامج دراسات عليا (دبلوم وماجستير) وإطلاق جائزة سنوية لتحفيز التبادل العلمي والمعرفي بين المتخصصين في مجال علم الوراثة الطبية وإقامة المؤتمرات والندوات بصفة دورية (شهرية و سنوية) وتطوير الاختبارات الوراثية والتشخيص الوراثي وتقديم خدمات  الإرشاد الوراثي للمرضى وأسرهم وإقامة المحاضرات التوعوية للمجتمع كذلك ومن  أهم إستراتيجياته أنه  سيقوم على خفض نسبة الأمراض الوراثية وأن يكون مركزا متميزا على مستوى المملكة والمنطقة وذلك ببذل الجهود البحثية والتشخيصية بأحدث الوسائل والتقنيات العالمية والمعتمدة .
 

أُنشِئ يوم
12-ربيع الآخر-1433 - 05-مارس-2012