نظمت كلية الحقوق بشطر الجامعات مؤخرا حملة بعنوان "معا ضد الشائعات" بهدف توعية الطالبات والمجتمع الجامعي بشكل عام بمدى سوء وخطورة تداول الشائعات دون التحري من مدى دقة المعلومات المصاحبة لهذه الشائعات مما يؤدي ذلك إلى تزييف وتدليس الحقائق والتشويش على وضوح الصورة الحقيقية للأحداث.
وافتتحت فعاليات الحملة عميدة الدراسات الجامعية بشطر الطالبات الدكتورة إيناس طه بحضور وكيلة كلية الحقوق الدكتورة إيمان عزام وعدد من عضوات هيئة التدريس والإداريات والطالبات من كلية الحقوق وكليات أخرى.
وفي بداية الحملة وبقيادة الدكتورة أشجان الزهيري قمن الطالبات بعمل تشكيلات بشرية رافعات لافتات تندد بخطورة الشائعات والسموم التي تنطلق منها ولافتات أخرى تعزز قيمة الحقيقة ومدى تأثيرها الإيجابي على الأخلاق والقيم وكيف أن الحقيقة تبني وترفع وتعلي ولا تهدم و تدمر كالشائعات.
بعد ذلك نظم الطالبات مسيرة كان لمرورها بين أروقة وساحات الحرم الجامعي الأثر الكبير على نفوس طالبات الجامعة اللواتي أظهرن تفاعلا كبيرا مع المسيرة حيث قمن بتشجيع زميلاتهن وردد الجميع بصوت واحد " معا ضد الشائعات " وسط أجواء من الحماس وأطلق الطالبات المنظمات للحملة بالونات ملونة في سماء الحرم الجامعي ، ثم قمن بتوزيع مجموعة من الهدايا و التذكارات التي تحمل شعار الحملة ..
وصرحت الدكتورة أشجان الزهيري بأن هذه الحملة جاءت انطلاقا من تعزيز دور كلية الحقوق داخل جامعة طيبة إيمانا من منسوباتها بأهمية دورها في نشر الوعي الفكري والثقافي والديني والاجتماعي والقانوني بين منسوبات الجامعة، وتعزيزا لمشروع القيم الجامعية. وأن انتشار الشائعات أصبح كبيرا وسريعا ويجب على الجميع التصدي لهذا الأمر وتثقيف المجتمع بكل السلبيات المصاحبة لانتشار الشائعات وتغلغلها داخل العقول وضياع الحقيقة كنتيجة طبيعية لذلك.