المركز الإعلامي: ندى الصاعدي*
        اقام نادي لأنك حضاري أمس اللقاء الأندلسي الأول الخاص بعضوات النادي وذلك مع مشرفة النادي الدكتورة راوية شافع المتخصصة في التاريخ الأندلسي ، عرضت من خلاله ابرز الآثار الموجودة على مستوى العالم في اسبانيا  وجهود المسلمين بها .
       وقالت الدكتورة راوية أن من ابرز الآثار المعمارية المسجد الاموي في قرطبة وهو عبارة عن متحف مفتوح ، و يتميز المسجد - حسب قولها -  أنه أخذ فترة طويلة في الإضافات المعمارية على مدى 600 عاماً ، وكلما تولى أمير أضاف له تطويراً حتى جاء الوقت الذي انهارت قوة المسلمين في الأندلس ، وطردوا منها سنة 897 هـ  ، وأشارت أن الديانة المسيحية قويت على الإسلام ، حتى أن  المستشرقين ذكروا أن ذلك الإندهاك الذي حصل للمسجد لم يشهد العالم مثله ، حيث أنه في عهد عبدالرحمن الأوسط تبدل حال الإسلام وبنيت كنيسة في قلب هذا المسجد .
      وأضافت شافع إن الحضارة الأندلسية لم يكن لها مجالاً في أوروبا ، إذ أنه من الناحية الموسيقية لم يلقى المغني " زرياب " تقديرا لصوته وفنه في ذلك الوقت ، فانتقل إلى المغرب ليعلمهم الفن وطريقة الأكل بدءً بالسلطة فالشوربة فاللحم وانتهاء بالحلويات , وذلك ما يسمى بالطريقة الزريابية ، كما علمهم أيضا طريقة تسريح الشعر واللبس الأبيض لفصل الصيف والأسود لفصل الشتاء  .
     متناولة بالوقت ذاته خطة المسلمين المحكمة في فتح الأندلس ، وذلك في اجتماع الجابية سنة 18 هـ ، والتي تمثلت بفتح مصر ثم شمال أفريقيا ثم اوروبا ثم يمروا بأوروبا جميعها حتى يفتحوا الاندلس بالقسطنطينية .*طالبة بقسم الإعلام والاتصال .

أُنشِئ يوم
01-جمادى الآخرة-1435-01-أبريل-2014