فيما وجهت الجامعة ومنسوبيها شكرها لمقام خادم الحرمين الشريفين
جامعة طيبة تؤكد سعيها  المستمر لتطوير تعليم المرأة السعودية
 
حسن النجراني : المركز الإعلامي:
أكدت جامعة طيبة أن الهيكلة الجديدة لكليات البنات التي تمت الموافقة عليها مؤخراً من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ستؤتي ثمارها وتقوم بتخريج دفعات من الطلاب والطالبات الذين سيلبون احتياجات سوق العمل وتطور تعليم المرأة السعودية ومواكبة تطلعات القطاعين الخاص والعام بمنطقة المدينة المنورة، جاء ذلك على لسان معالي الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة مدير الجامعة بمناسبة موافقة المقام السامي على هيكلة كليات البنات وإنشاء وكالة للجامعة وعمادة الجودة بجامعة طيبة.
ورفع معاليه شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهما الله على دعمهم المستمر للتعليم العالي بالمملكة العربية السعودية وإيجاد المخصصات المالية التي تسهم في تقدم الجامعات وتواصل مسيرتها الإنشائية والتعليمية ودعمها بالكوادر البشرية التي تساعد في تطوير وبناء الجامعات.
وأشار معاليه إلى أن موافقة المقام السامي الكريم شملت هيكلة كليات البنات وكلية المعلمين وإنشاء وكالة للتطوير والجودة وإنشاء كلية المجتمع بخيبر وعمادة الجودة، مشيراً إلى أن مسمى الكليات بعد الهيكلة كلية المال والأعمال وكلية العلوم التطبيقية وكلية الآداب , والعلوم الإنسانية وكلية علوم الإدارة وكلية التربية وكلية العلوم والآداب بينبع وكلية العلوم والآداب بالعُلا وكلية المجتمع بالحناكية.
وأضاف معاليه بان هذه الكليات ستساهم مع الكليات الأخرى بالجامعة الأم والكليات التابعة لها في المحافظات الأخرى بتخريج دفعات من الطلاب والطالبات الذين سيكون لهم بصمة في دفع عجلة التطور والنمو في منطقة المدينة المنورة من خلال التخصصات التي روعي فيها حاجة سوق العمل وجودة المخرجات.
 
من جانب آخر شكر الأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن وكيل جامعة طيبة لكليات البنات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله لموافقته الكريمة على هيكلة كليات البنات واعتمادها وان الجامعة قد شرعت منذ وقت مبكر بعد ضم الكليات إلى دراسة الهيكلة وموائمتها سوق العمل وحاجة الجامعة للتخصصات الجديدة التي يحتاجها مجتمع منطقة المدينة المنورة وان الهيكلة الجديدة ستكون فأل خير بإذن الله وستعكس المخرجات التي تطمح لها القيادة الرشيدة وكذلك القطاعين العام والخاص.
وأشار المحيسن إلى أن الهيكلة الجديدة ستسهم في إيجاد تخصصات جديدة وعلى مستوى متميز وتلبي رغبات الطلاب والطالبات الذين هم الركيزة الأساسية في العملية التعليمية.
من جانبها رأت الدكتورة عفاف بنت بشير عامر عميدة كلية إعداد البنات سابقاً وأستاذة الاقتصاد المنزلي بأن مجتمع المدينة المنورة النسائي قد انتظر هذه الهيكلة والتخصصات منذ وقت طويل وذلك لحاجتهن لتخصصات جديدة تواكب متطلبات العصر حديث.
وعبرت الدكتورة عفاف عن سرورها وفخرها واعتزازها بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله على الهيكلة الجديدة واعتماد الكليات والتخصصات الجديدة، مؤكدة في الوقت ذاته عزمها وزميلاتها على بذل جهودهن في دفع مسيرة التعليم النسائي في المدينة المنورة.
وأشارت الدكتورة عفاف إلى أن كلية علوم الأسرة ستضم كل من تخصص الأغذية وتخصص الإدارة إلى جانب تخصصات أخرى ستعم بها الفائدة المرجوة بإذن الله.
 
وتطلعت الدكتورة آمال رمضان عميدة كلية البنات الأدبية الأقسام الأدبية إلى أن تعكس الهيكلة الجديدة التوجه الحقيقي لتطوير التعليم العالي في منطقة المدينة المنورة وسائر المناطق الأخرى في بلادنا الحبيبة، مؤكدة بان موافقة المقام السامي تعطي هذه الكليات بعد الهيكلة دفعة قوية إلى الأمام وتطور تعليم المرأة السعودية الباحثة عن كل ما هو جديد في ظل المتغيرات الحديثة والتي تتطلب تماشياً معها بما يكفل للطالبة الاستفادة الكاملة من هذه التخصصات.
وأضافت الدكتورة آمال بأن المجتمع النسائي في المدينة المنورة يقدر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظها الله هذا التوجه الكريم في دفع مسيرة المرأة السعودية لتواكب مثيلاتها في العالم، وان هذه المسيرة التعليمية ستنعكس على واقع منطقة المدينة المنورة بإذن الله تعالى وتبشر بمستقبل زاهر.
 
كما عبرت الدكتورة مها بنت احمد الحازمي عميدة كلية البنات الأقسام العلمية عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهما الله على دعمها المتواصل للمرأة السعودية ودفعها لمصاف التفوق والإبداع، وان هذه الموافقة الكريمة أثلجت صدور المجتمع النسائي بالمدينة لما فيها من تطوير كبير لهذه الكليات بما تشمله من فتح تخصصات جديدة تخدم سوق العمل في شتى المجالات المختلفة كمتطلب أساسي لمخرجات التعليم لتظل الجامعات متميزة أكاديميا وتواصل تخريج أجيال متعلمة تتميز بالجودة في ظل وسائل التعليم والتقنية الحديثة.
 
من جانبها قالت عميدة الدراسات الجامعية بجامعة طيبة شطر الطالبات الدكتورة بسمة بنت احمد جستنية إن هذا القرار يأتي تحقيقا لسعي وزارة التعليم العالي لتطوير التعليم العاليفي جميع مناطق المملكة وعلى مستوى المدن واخص مدينة المصطفى ليسفقط تلبية لاحتياجات سوق العمل بمنطقة المدينة وإنما تلبية لاحتياجات الأكاديميةوتطويرها وتأهيلها، ورفعت الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله  وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكيالأمير سلطان على دعمهما الدائم للتعليم العام والتعليم العالي بكافةمستوياته
 
أما مساعدة المشرف وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي بجامعة طيبة الدكتورةشرف الأحمدي قالت بأن الفرحة تغمرها بهذا المرسوم الملكي السامي الذي صدر أول أمس حيث تضمنت أكثر من خبر سعيد أولها هيكلة الكليات وما سينتج عنها من خير سيعم الجميع وإنشاء وكالة للتطوير والجودة وعمادة للجودة في الجامعة والتي ستطور من واقع التعليم العالي بجودة متميزة بإذن الله.

أُنشِئ يوم
01-محرم-1430-29-ديسمبر-2008