حسن النجراني - المركز الإعلامي:
تلقى معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة شكر وتقدير جمعية مكة المكرمة التابعة لرابطة العالم الإسلامي ومحافظ عدن باليمن الشقيق على دعمه لبرنامج طيبة الجراحي في عدن بالجمهورية اليمنية الشقيقة خلال الفترة من 20 إلى 27/11/1429هـ.
وقد أوفدت جامعة طيبة الدكتور/ نعيم مخدوم استشاري ورئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة بكلية الطب للمشاركة في البرنامج الجراحي الذي أُقيم في مدينة عدن بالجمهورية اليمنية بمشاركة نخبة من أساتذة الجراحة بكليات الطب في الجامعات السعودية والقطاعات الأخرى في تخصصات جراحية دقيقة مثل عمليات الأذن والأنف الدقيق وجراحة الأطفال والمسالك البولية والعيون والعظام.
وشكر الدكتور نعيم مخدوم المقام السامي الكريم للموافقة على مشاركته كما شكر معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة لترشحيه للمشاركه في البرنامج الجراحي وأن هذا الدعم من قبل معاليه كان له الأثر في تقديمه وزملائه كل ما لديهم من خبرات وجهود في إنجاح البرنامج وتقديم الخدمات الجراحية والعلاجية والخبرات اللازمة للمسئولين اليمنيين والأطباء والمرضى، مقدراً لمعاليه مواقفه الدائمة التي تدفعه وزملاءه للمشاركة في الأنشطة الداخلية والخارجية، مبيناً دور هذه الأنشطة وأهميتها في زيادة الهمة لدى المشارك ودفعه لمواصلة نشاطه وتقديم عمله على أكمل وجه وبدقة وإتقان.
وقال مخدوم بأن البرنامج الجراحي الذي أقيم في محافظة عدن كان له أبلغ الأثر في نفوس المرضى في جمهورية اليمن الشقيقة حيث أجرى الفريق الجراحي أربعمائة وخمس وثلاثون عملية جراحية في فترة قياسية
( أسبوع ) تكللت جميعها بالنجاح وان هذا الجهد المبذول من قبل الفريق الطبي كان كبيراً حيث كان فريقاً متجانساً يقدم عمله بشكل جماعي ساهم في نجاح جميع العمليات التي أُجريت خلال هذه الفترة.
وأشار الدكتور مخدوم إلى أنه تم إجراء خمس وستون عملية كبيرة ومعقدة في الأذن للمرضى الذين يعانون من ضعف سمع ومضاعفات لتسوس الأذن والتهابات الجيوب الأنفية ، مضيفاً بأنه تم تدريب الأطباء اليمينيين على كيفية التعامل مع هذه الحالات ومتابعة المرضى بعد العملية لإتمام النجاح في تلك الجراحات مما كان له الأثر الكبير لدى المرضى وكذلك المسئولين عن الصحة في محافظة عدن.
من جانب آخر قال معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور النزهة بأن الدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهما الله وتواصلها الدائم مع المجتمع العربي والدولي والدور الرائد في خدمة القضايا الإنسانية في مختلف أنحاء العالم غير مستغرب عليها، وأنها هذه القيادة الرشيدة تواصل بث رسالتها الإنسانية عبر مواطنيها المخلصين ومؤسساتها الخيرية لخدمة الإنسان في أي بلد كان وتقديم الخدمات في مختلف المجالات العلمية والعملية.