أطلقت جامعة طيبة، ممثلة بعمادة التطوير الجامعي اليوم الأحد ، الورشة الثانية من برنامج " شراكة جامعة طيبة مع الأكاديمية البريطانية للتعليم العالي " والتي تستمر لمدة أربعة أيام ، وذلك بقاعه المؤتمرات بجامعة طيبة .
ويأتي هذا البرنامج الذي يستهدف أعضاء هئية التدريس ، ضمن مجموعة من البرامج ، التي تقوم عليها عمادة التطوير الجامعي،والتي تسهم من رفع كفاءة وجودة المسيرة التعليمية بالجامعة ، وذلك بالتعاون مع أكاديمية التعليم العالي البريطانية - إحد رائدات التعليم والتعلم المتميز، في التعليم العالي بالمملكة المتحدة – وذلك بهدف الى دعم التعليم العالي لدينا ورفع مستواه ،بما يعود بالنفع على المجتمع كله ،ومن أجل تقديم الاستشارات لقطاع التعليم العالي ، لتوجيه السياسات والممارسات التي من شأنها أن تؤثر وتعزز العملية التعليمية ،اضافة إلى دعم وتطوير المنهاج التعليمي والمبادئ التربوية ،من خلال مجموعة متكاملة من أنشطة التعليم العالي وتسهيل التطوير المهني ،وزيادة المكانة المهنية لجميع موظفي قطاع التعليم العالي على المستوى الوطني والخارجي.
وأوضحت الدكتورة خلود الرجراجي ، وكيلة عمادة التطوير الجامعي بجامعة طيبة ، ان البرنامج يهدف إلى شراكة التوطين لعدد من الخبرات العالمية، وعدد من المؤسسات الأكاديمية ،التي تتمتع بسمعة مهنية مرموقة ، ومنها شهادة التعليم العالي للتعليم والتعلم ،والتي تعمل في إطار المعايير المهنية البريطانية (UKPSF).
وأضافت الدكتورة خلود الرجراجي ، أن البرنامج يشتمل على ثلاثة مراحل ،السنة الأولى: تقوم أكاديمية التعليم العالي بتدريب 40 مشارك من منسوبي جامعة طيبة ، وتأهليهم للمشاركة في تطبيق البرنامج للسنة التالية ، يساهم من خلالها التربويون في تدريب الملتحقين بالبرنامج في السنة التالية. وانطلاقا من اهتمام جامعة طيبة في تطوير أداء الهيئة التعليمية والاستفادة من الخبرات العالمية ، والتي تنعكس إيجابا على تطوير مخرجات الجامعة نوعا وكماً، من خلال تطوير ورفع كفاءة الطلاب والطالبات ، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل العالمية ، وأشارت الدكتورة خلود الرجراجي أن الخطة تقضي أن يستمر التوسع في البرنامج في السنة الثالثة ، من خلال إتاحة الفرصة لعدد من منسوبي الجامعات الأخرى في الانخراط بالبرنامج. كما سيتاح لمنسوبي الهيئة التعليمية بجامعة طيبة ، الإلمام بأفضل أساليب التدريس الحديثة ،وإجراء التقييم ،وعرض التغذية الراجعة من أجل زيادة خبرة التعلم لدى الطالب ، لكي يكونوا في موقع أفضل لتعزيز الإبداع والابتكار في منهجهم التربوي.وفي الإلمام بكيفية تطبيق إطار عمل المعايير المهنية حول خبراتهم الفردية. ولمعرفة متطلبات الأدلة والمبادئ الرئيسية المتعلقة بتصنيف تقييمهم ، وفي القدرة على التعرف على الأمثلة والمشاركات والأشخاص والمواقف والتجارب التي قد تنطبق على أية قضية من أجل تقديم الأدلة التي يمكن استخدامها ، وذلك من خلال تفعيل وتطبيق المناهج الفعالة.
الجدير بالذكر أن الأكاديمية البريطانية ، مؤسسة تدعم المؤسسات والأفراد للمشاركة في عمل المعايير المهنية البريطانية (UKPSF) فيما يتعلق بالتدريس ودعم التعلم ومساعدة المؤسسات التعليمية على تطبيقها على برامج وأنشطة التطوير المهني الخاصة ، بها بما يظهر استيفاء المعايير المهنية.