قال مدير جامعة طيبة المكلف الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد الغبان إن إعادة انتخاب المملكة العربية السعودية عضوا في مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاث سنوات رغم بعض الأصوات غير الحيادية المهاجمة للملكة , هي رسالة بأن المملكة تقف مع الإنسان دون النظر إلى لونه أو جنسه أو ديانته , وملتزمة بسياساتها تجاه قضاياها العربية والإسلامية والدولية.
وهنأ أ.د. محروس الغبان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وسمو ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله بمناسبة فوز المملكة بمقعد في مجلس حقوق الإنسان لثلاث سنوات من 2017 إلى 2019م.
وأوضح الدكتور الغبان أن هذا الانتخاب جاء ليعزز دور المملكة في الدفاع عن حقوق الإنسان عربيا وإسلاميا , وهو تجسيد لما تتمتع به قيادة المملكة من إدارة حصيفة وقدرة على التأثير, ودعم الجهود الإنسانية في مختلف بقاع العالم، مشيراً إلى أن المملكة تبذل جهودا كبيرة في قضا الدفاع عن كل حق إنساني وفق سياسات دبلوماسية سعيا إلى ترسيخ مبادئ العدل والمساواة, رغم الكوارث والحروب الإقليمية والدولية التي تشهدها الكرة الأرضية , والمملكة لم تأل جهدا في مد يد العون لكل محتاج, ومركز الملك سلمان للإغاثة الذي دشن في السنتين الأخيرة أكبر دليل على جهود المملكة في هذا المجال, حرصا منها على دعم حقوق الإنسان بتلبية احتياجاته المعيشية , ومناصرة قضايا الضعفاء والمعوزين ومناطق الكوارث والحروب.
وأضاف الغبان أن حصول المملكة على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يؤكد دورها الإقليمي والعالمي في دعم الإنسان والمنظمات الإغاثية وسيمكنها هذا الفوز من مواصلة رسالتها نحو خدمة الإنسان حول العالم.